المغرب اليوم - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

"زغرودة للوطن" مسرحية شعرية غنائية للأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا

في كتاب زغرودة للوطن مجموعة رؤى وطنية يحاول الشاعر جودت أبو بكر أن يصوغها شعرا ممسرحا للأطفال بغية العمل على تنمية الحس القومي والوطني والوجداني لديهم. ويرى أبو بكر في شخصية الجندي حالة وطنية مميزة فيحملها شيئا من عواطفه ليخلق رابطا بينه وبين الطفل المتلقي يصنع من خلاله حسا وطنيا قوامه محبة الجندي ومعرفة دوره الكبير في حماية الوطن. يقول أبو بكر في مسرحيته على لسان الجندي.. شكرا يا أمي ... يا خصب الغيم ما عشت أنادي ... أمي يا أمي لكن فؤادي .... مازال ينادي عد للجهاد ... واقض مرادي ويعمل أبو بكر على تنمية حب الأرض في نفوس الأطفال كونهم البنية المستقبلية القادمة للوطن فيحاول أن يعتمد على موسيقى بسيطة وسهلة تحمل في انسيابها أسمى المعاني التي يفرح بها الطفل ويتماهى معها فتخلد في ذاكرته وكلما كبر تكبر معه حتى تصبح شيئا مقدسا يمكن التضحية من اجله بالدم والروح. يقول في مشهد المسرحية الثاني على لسان الأطفال.. أرض جدودي ... فيها الأروع ما أغلاها ... ما أحلاها نحيا فيها تحيا فينا سنراعيها وتراعينا ويربط أبو بكر العمل بالأرض وخدمتها بحب الوطن فيجعل من القمح رمزا للعيش والحياة كونه وسيلة العيش التي تؤدي إلى لقمة الخبز فمن اجلها نقاتل ومن اجلها ندافع عن أرضنا ليصل إلى نتيجة هي تعليم الأطفال الصغار أن الحياة ولقمة الخبز يجب أن يكونا على كرامة وشرف فمن اجلهما يرخص الغالي ويضحي الإنسان بروحه وبدمه حتى لا تمتزجا بالذل. يقول في مسرحيته على لسان الأطفال.. نزرع قمحا ... نرفع رمحا فسنابلنا ........ومناجلنا ومعاولنا ... امست فتحا ويعتبر أبو بكر أن من يستشهد يعيد للحياة رونقها ويحافظ على عزة الأرض وعلى خصوبتها لأنه مات من أجل ألا تدنس وألا يعيث بها احد فهي قادرة أن تبقى كريمة بفضل دم الشهيد وإقدامه وتضحيته. يقول على لسان المجموعة.. أهلا ... أهلا ....ولك الحب أهلا ... أهلا ... قال القلب عدت الينا عاد الخصب ويجسد ابو بكر معنى الراية ويعتبرها ممثلا رئيسا وهاما للشعب والوطن لذلك يجب ان ندافع عنها لتبقى عالية خفاقة تشير إلى تحقيق النصر وحضور الشعب في كل الساحات وفي كل الأماكن وهو بكامل ابائه وشرفه. يقول على لسان الجميع... لرايات النصر ها عدنا سريا طالعة اهلا بزحوف منتصرة هي هي للفجر زحوف امانينا هي هي رايات النصر بأيدينا ويزرع أبو بكر من خلال قصائده في نفوس الأطفال الصغار الحب الذي يجب أن يكون في كل النفوس فيتبدد الحقد ويعيش الناس برحمة وعاطفة يتبادلونها بينهم فتسمو الحياة وتتكون الحضارة لأن الحب عندما ينمو يدفع بالمجتمع إلى أعلى درجات القوة والمحبة وذلك من خلال طرحه في مسرحية لقصة البسوس وحرب داحس والغبراء ثم المعاني السامية التي يقدمها الشعراء من خلال اللغة العربية بصفتها اهم اللغات وأعظمها. ومن الملاحظ ان الشاعر اعتمد في كتابه النظم الذي تنامى على حساب العاطفة فجاء على كثير من التكلف ما سبب استخدام كلمات متكررة وجافة أنهكت الخط البياني خلال استخدامه للقافية التي تتعبها العيوب كقوله.. يا راوينا ... جئنا جئنا ننشد شعرا في سهرتنا في اعيننا وطن سكنا يذكر أن الكتاب من منشورات اتحاد الكتاب العرب يقع في 120 صفحة من القطع الصغير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال المغرب اليوم - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال المغرب اليوم - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib