المغرب اليوم  - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال

"زغرودة للوطن" مسرحية شعرية غنائية للأطفال

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

دمشق - سانا

في كتاب زغرودة للوطن مجموعة رؤى وطنية يحاول الشاعر جودت أبو بكر أن يصوغها شعرا ممسرحا للأطفال بغية العمل على تنمية الحس القومي والوطني والوجداني لديهم. ويرى أبو بكر في شخصية الجندي حالة وطنية مميزة فيحملها شيئا من عواطفه ليخلق رابطا بينه وبين الطفل المتلقي يصنع من خلاله حسا وطنيا قوامه محبة الجندي ومعرفة دوره الكبير في حماية الوطن. يقول أبو بكر في مسرحيته على لسان الجندي.. شكرا يا أمي ... يا خصب الغيم ما عشت أنادي ... أمي يا أمي لكن فؤادي .... مازال ينادي عد للجهاد ... واقض مرادي ويعمل أبو بكر على تنمية حب الأرض في نفوس الأطفال كونهم البنية المستقبلية القادمة للوطن فيحاول أن يعتمد على موسيقى بسيطة وسهلة تحمل في انسيابها أسمى المعاني التي يفرح بها الطفل ويتماهى معها فتخلد في ذاكرته وكلما كبر تكبر معه حتى تصبح شيئا مقدسا يمكن التضحية من اجله بالدم والروح. يقول في مشهد المسرحية الثاني على لسان الأطفال.. أرض جدودي ... فيها الأروع ما أغلاها ... ما أحلاها نحيا فيها تحيا فينا سنراعيها وتراعينا ويربط أبو بكر العمل بالأرض وخدمتها بحب الوطن فيجعل من القمح رمزا للعيش والحياة كونه وسيلة العيش التي تؤدي إلى لقمة الخبز فمن اجلها نقاتل ومن اجلها ندافع عن أرضنا ليصل إلى نتيجة هي تعليم الأطفال الصغار أن الحياة ولقمة الخبز يجب أن يكونا على كرامة وشرف فمن اجلهما يرخص الغالي ويضحي الإنسان بروحه وبدمه حتى لا تمتزجا بالذل. يقول في مسرحيته على لسان الأطفال.. نزرع قمحا ... نرفع رمحا فسنابلنا ........ومناجلنا ومعاولنا ... امست فتحا ويعتبر أبو بكر أن من يستشهد يعيد للحياة رونقها ويحافظ على عزة الأرض وعلى خصوبتها لأنه مات من أجل ألا تدنس وألا يعيث بها احد فهي قادرة أن تبقى كريمة بفضل دم الشهيد وإقدامه وتضحيته. يقول على لسان المجموعة.. أهلا ... أهلا ....ولك الحب أهلا ... أهلا ... قال القلب عدت الينا عاد الخصب ويجسد ابو بكر معنى الراية ويعتبرها ممثلا رئيسا وهاما للشعب والوطن لذلك يجب ان ندافع عنها لتبقى عالية خفاقة تشير إلى تحقيق النصر وحضور الشعب في كل الساحات وفي كل الأماكن وهو بكامل ابائه وشرفه. يقول على لسان الجميع... لرايات النصر ها عدنا سريا طالعة اهلا بزحوف منتصرة هي هي للفجر زحوف امانينا هي هي رايات النصر بأيدينا ويزرع أبو بكر من خلال قصائده في نفوس الأطفال الصغار الحب الذي يجب أن يكون في كل النفوس فيتبدد الحقد ويعيش الناس برحمة وعاطفة يتبادلونها بينهم فتسمو الحياة وتتكون الحضارة لأن الحب عندما ينمو يدفع بالمجتمع إلى أعلى درجات القوة والمحبة وذلك من خلال طرحه في مسرحية لقصة البسوس وحرب داحس والغبراء ثم المعاني السامية التي يقدمها الشعراء من خلال اللغة العربية بصفتها اهم اللغات وأعظمها. ومن الملاحظ ان الشاعر اعتمد في كتابه النظم الذي تنامى على حساب العاطفة فجاء على كثير من التكلف ما سبب استخدام كلمات متكررة وجافة أنهكت الخط البياني خلال استخدامه للقافية التي تتعبها العيوب كقوله.. يا راوينا ... جئنا جئنا ننشد شعرا في سهرتنا في اعيننا وطن سكنا يذكر أن الكتاب من منشورات اتحاد الكتاب العرب يقع في 120 صفحة من القطع الصغير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال  المغرب اليوم  - زغرودة للوطن مسرحية شعرية غنائية للأطفال



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 12:01 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

مدحت العدل ينشر ديوانه الأول بعنوان "شبرا مصر"

GMT 17:49 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بشرى بوشارب تُعلن عن رواية "المهاجرة" في القاهرة

GMT 06:35 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

"مشاغبات مثقف ثوري" كتاب جديد لعبد الخالق فاروق

GMT 14:14 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "آل سنسي" للناقد المغربي سعيد كريمي

GMT 09:40 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

نشر النسخة العربية من المجموعة القصصية "آبشوران"

GMT 09:35 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كتاب "أيام نجيب محفوظ" عن دار التنوير يصدر قريبًا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib