المغرب اليوم  - إصدار كتاب حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي

إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - إصدار كتاب

الرباط - المغرب اليوم

تُعدُّ آمال عوّاد رضوان ظاهرةً إبداعيّةً فريدٌ نوعُها؛ إذ استطاعتْ أن تَخطَّ لنفسها مكانةً في خريطةِ النثرِ العربيّ الحداثيّ، وتأتي الدراسةُ الحاليّة، لتلقي بالضوء على ما تناثرَ مِن عبق إبداعِ الأديبةِ هنا وهناك؛ وتلمُّه في دراسة واحدة؛ علّها تكون مُتَّكَأً لدراسات أخرى تفيها حقّها. بدأتُ الدراسةَ بالسّيرةِ الذاتيّة للكاتبةِ آمال؛ ثمّ بآثارها الإبداعيّةِ والوظيفيّة، وأبرزُ ما تمايزتْ به تلكَ الآثارُ من إشراقاتٍ شكلًا ومضمونًا. طلبتُ من الكاتبة أن تمدّني بسيرتِها الذّاتيّة؛ فأجابتْني: ليس لي سوي اسمي وبلدي وصورتي. هذا ما قاله الناقد محمّد عدنان بركات، في معرض دراسته لديوان رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود للشاعرة آمال عواد رضوان، والتي جاءت في مقدمة الإصدار الجديد للشاعرة آمال، والذي احتوى على قراءات نقديّة لنصوصها الشعرية، لعدد من النقاد من فلسطين والدول العربيّة، والذي صدر بطبعته الأولى عن دار الوسط اليوم للإعلام والنشر في رام الله، والذي حمل عنوان"حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي"، تزيّنهُ لوحة تشكيليّة رائعة بريشة الفنان التشكيلي العراقي محمّد علي هاشم داود. الشاعرة آمال عوّاد رضوان أديبة وباحثة فلسطينيّة؛ وُلدت في قرية عبلّين في الجليل؛ وهي كما تقول: "ليستْ سوى طِفلةً خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطنٍ مسفوكٍ في عُشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد! أتتْ بها الأقدارُ على منحنى لحظةٍ تتّقدُ بأحلام مستحيلة؛ في لُجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتّلُ، وتعزفُ بنايِ حزنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكَّتْ تتهادى على حَوافّ قطرةٍ مُقدَّسةٍ مُفعَمةٍ بنبضِ شعاعٍ؛ أسمَوْهُ الحياةَ!" عشقتْ آمال الموسيقى والغناء،فتعلمت العزفَ على الكمان منذ طفولتِها، وقد داعبتْ حنجرتَها الأناشيدُ المدرسِيَّة، وشاركتْ وما تزال في كورال الكروان العبلينِي؛ "جَوْقةِ الكروان" الغنائيّة . ويعد هذا الإصدار الجديد للشاعرة آمال عواد رضوان، واحدًا من سلسة إصدارات نقديّة وحوارية توثيقية لحضورها الشعري والأدبيّ والثقافيّ على الساحة الثقافية العربية، تعكف الشاعرة الفلسطينية على إصدارها. جاء الإصدار الجديد "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي"، في 216 صفحة من الحجم فوق المتوسط، تضمّن 32 دراسة وقراءة نقديّة لقصائد دواوينها الشعرية: رحلة الى عنوان مفقود- بسمة لوزية تتوهج- وسلامي لك مطرا. تضمّن الإصدار قراءات نقديّةً وتحليليّةً لكلّ من النّاقدُ العِراقيُّ حسين الهاشمي، ومحمّد عدنان بركات، وعلوان السّلمان، والشاعر رشدي الماضي، ووجدان عبد العزيز، ود. فهد أبو خضرة، ود. منير توما، والشاعر د. جمال سلسع، ود. سليم مخولي، والشاعر وهيب نديم وهبة، والروائية فاطمة ذياب، ود. محمّد خليل، ود. إبراهيم سعد الدين، والشاعرة سمر محفوض، والناقد عبد الناصر حدّاد، والشاعر ناصر عطالله، والشاعر سامح كعوش، والشاعر رامي ابو شهاب، والناقد العراقي علي حسن الفواز، والناقد المصري إبراهيم جادالله، ود. إلياس عطالله، وحاتم جوعية، ود.بطرس دلة، وشاكر فريد حسن، وناظم حسون، وأنس الحجار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - إصدار كتاب حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي  المغرب اليوم  - إصدار كتاب حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - إصدار كتاب حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي  المغرب اليوم  - إصدار كتاب حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 06:45 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  - شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib