المغرب اليوم  - اصدار كتاب المحتشدات السكانية خلال حرب الجزائر لميشال كورناتون
شرطة ماليزيا تبحث عن خمسة كوريين شماليين يشتبه بصلتهم بمقتل كيم جونغ-نام السياحة في مصر تتعافى بخجل بعد سنوات عصيبة مقتل مقاول في السعودية في حادث تسرب في خط أنابيب تابع لشركة "أرامكو" أردوغان يؤكد أنه في حال الإتفاق مع الولايات المتحدة وقطر والسعودية سيتم التوجه إلى مدينة الرقة لتطهيرها من ذلك التنظيم الإرهابي أردوغان يصرح "بدأنا عملية درع الفرات في سورية و انتصرنا في الباب وفي الفترة القادمة سنتوجه إلى منبج" أردوغان يصرح "بدأنا عملية درع الفرات في سورية و انتصرنا في الباب وفي الفترة القادمة سنتوجه إلى منبج" أردوغان يؤكد أن التعديلات الدستورية فيها إصلاحات تؤكد على استقلالية القضاء وتنهي الازدواجية أردوغان يؤكد أن التعديلات الدستورية الجديدة ستجعل رئيس البلاد محاسبًا من قبل البرلمان ويمكن محاكمته على أي جرم يرتكبه أردوغان يؤكد أن النظام لن يتغير في تركيا ولن يتم إغلاق البرلمان كما يدعي حزب الشعب الجمهوري الجبير في مؤتمر ميونيخ يصرح "الدستور الإيراني يدعو إلى تصدير الثورة"
أخر الأخبار

اصدار كتاب "المحتشدات السكانية خلال حرب الجزائر" لميشال كورناتون

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - اصدار كتاب

الجزائر - واج

صدر مؤخرا بالجزائر كتاب "المحتشدات السكانية خلال حرب الجزائر" لميشال كورناتون بدار النشر سايحي بدعم من وزارة الثقافة في اطار الذكرى الخمسين للاستقلال. و يتناول الكتاب دراسة قام بها الكاتب الذي عرف المحتشدات السكانية في الجزائر خلال الاستعمار لدى تأديته الخدمة العسكرية (1959-1960) قبل العودة لدراستها بعد الاستقلال و التي شكلت اطروحة الدكتوراه التي اعدها في علم الاجتماع. و كتبت الباحثة في علم الاتنولوجيا جارمان تيليون في مقدمة الكتاب: "اليكم كتاب موثق بصدق حول التاريخ الماساوي للمحتشدات السكانية الجزائرية قبل و بعد الحرب حيث تتمثل الفائدة الكبرى من هذه الدراسة في انها لا تتوقف في سنة 1962 و هي تطلعنا عن الاشخاص الذين تم حشدهم والذين ظل اغلبيتهم بهذه المحتشدات حتى بعد حصولهم على حق العودة الى ديارهم". و اكد ميشال كورناتون في الجزء الاول من الدراسة الذي اجرى تحقيقا على مستوى 160 محتشد يضم 170.000 شخص ان المحتشدات الاولى ظهرت في الوقت الذي احتلت فيه السلطات الاستعمارية اراضي واسعة. و اشار الى انه "من اجل تنظيم هذه الاراضي تم انشاء مكاتب عربية سنة 1844 و التي يتمثل الهدف منها في حشد السكان و تثبيتهم. كما كان يزعم ان المكاتب العربية كانت تنظر الى هذه العملية من زاوية الامن الذي يجب ضمانه للبلد". و ان كان الكاتب يرى ان "حشد السكان الموزعين في عدة دواوير صغيرة ساهم بلا شك في تسهيل عمليات السلم" يبقى ان السبب الاول لانشاء هذه القرى المحرومة هو "السيطرة على عقل الشعب الجزائري بعد السيطرة على جسده". و اكد السيد كورناتون ان "ضباط 1850 اختلقوا حججا عسكرية لتبرير سياستهم الاستعمارية كما فعل ضباط 1960 باختلاق حجج انسانية لتعميم سياسة المحتشدات ذات الغاية العسكرية المحضة. و من المؤكد انها تندرج ضمن منطق الاستعمار". و قال ان حرب التحرير الوطني تميزت ببروز و تطور السياسة الرسمية للمحتشدات الممارسة من قبل السلطات الاستعمارية الفرنسية من 1959 الى 1961. و اشار الكاتب الى انه "حسب اعترافات السلطات الفرنسية كانت المحتشدات تشكل الة حرب تسعى الى فصل جيش التحرير الوطني عن قاعدته الشعبية و الدعم اللوجيستي" مشيرا الى ان عدد الاشخاص الموجودين بالمحتشدات يزيد عن 3ر2 مليون شخص نتيجة سياسة "المناطق الممنوعة" اي 26 بالمئة من السكان المسلمين. و حلل السيد كورناتون في الفصلين الخامس و السادس الظروف المعيشية القاسية في المحتشدات خلال فترة الاستعمار متطرقا لنتائج هذه السياسة التي زعزعت المجتمع الريفي الجزائري. وخصص الجزء الثاني من الكتاب " لوضع المحتشدات بعد الاستقلال" في العديد من المناطق على غرار عين تموشنت و القبائل الكبرى والقل و عين مليلة. و لاحظ الباحث "تزايدا" في عدد المحتشدات في مناطق يسيطر عليها القطاع الاشتراكي و "استقرارا" في المناطق الفلاحية و "تراجعا" في المناطق الجبلية المحرومة قبل التعمق في خصوصياتها السوسيولوجية . و شكلت الاعمال التي قامت بها الدولة الجزائرية المستقلة للتكفل بهذا "الارث الثقيل " محور الجزء الاخير من هذه الدراسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - اصدار كتاب المحتشدات السكانية خلال حرب الجزائر لميشال كورناتون  المغرب اليوم  - اصدار كتاب المحتشدات السكانية خلال حرب الجزائر لميشال كورناتون



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في عرض روكي ستار في لندن

نيكولا هيوز تتألق في فستان رائع باللون الكريمي

لندن - كارين إليان
تألقت نيكولا هيوز على المنصة خلال عرض روكي ستار في قاعة الماسونيين، أثناء أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا باللون الكريمي، يصل حتى الفخذ. وانتعلت زوجًا من الصنادل تلتف خيوطه حول ساقيها، وأضافت بوصة إلى طولها. وعرض الفستان خصرها النحيل، وساقيها الرشيقتين. ونيكولا المعروفة بدورها الثانوي في برنامج الواقع الذي عرض على E4، بدت في روح معنوية عالية وهي تسير على المدرج، في حين تخلت عن ماكياج العين الثقيل. ولإضافة بعض الملائكية لمظهرها الهادئ، وضعت اثنين من الزهور على جانبي شعرها الأشقر، والذي جاء مموجًا ومنسدلًا على كتفيها. وأشادت صديقتها نجمة الواقع أوليفيا باكلاند بظهورها على المنصة، والتي عانت من إصابة في الرأس بعد أن تعرضت لحادث سيارة مرعب. ومع ذلك، لم يكن ظهور نيكولا على المدرج سوى البداية، إذ شاركت فيما بعد في عرض الأزياء الخاص ببول كوستيلو لمجموعة خريف وشتاء 2017. واختارت النجمة الصغيرة…

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  - نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير

GMT 06:35 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

"مشاغبات مثقف ثوري" كتاب جديد لعبد الخالق فاروق

GMT 14:14 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "آل سنسي" للناقد المغربي سعيد كريمي

GMT 09:40 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

نشر النسخة العربية من المجموعة القصصية "آبشوران"

GMT 09:35 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كتاب "أيام نجيب محفوظ" عن دار التنوير يصدر قريبًا

GMT 09:31 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

دار النور للنشر تصدر كتاب "الإسلام العقلاني" لأحمد سالم

GMT 09:25 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

"ثورات الأمم" لوزير معوض وعبير بسيونى رضوان يصدر قريبًا

GMT 07:34 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "المغرب وإسبانيا البحر والرمال وما بينهما"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib