المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية

صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية

دمشق - سانا

تضمن العدد الجديد من مجلة الخيال العلمي الثقافية الفصلية دراسات وأب حاثا لمواضيع مختلفة وهي قصص من الخيال العلمي إضافة إلى أسرار وخفايا ومقالات عن علوم الفضاء والمستقبل . وبين الدكتور طالب عمران في افتتاحية العدد الصادر عن وزارة الثقافة بعنوان "قطع بديلة" أن العلم اهتم بحياة الإنسان وحاصر إلى حد ما أسباب الأصابة بالمرض ولكنه من جهة أخرى يستنبط وسائل تدمر الإنسان وتحرق قيمه وتراثه الحضاري لافتا إلى أن الإنسان وصل في زراعة الأعضاء إلى النجاح الهائل بفضل التطور العلمي حيث إن زراعة الكلى والعيون والجلد والشعر والأظافر وحتى القلب أصبحت تطبق بشكل ناجح في العيادات الطبية الجراحية المتطورة. وأوضح عمران أن هذه العمليات الناجحة في زراعة الأعضاء دفعت تجار الدم في بلدان كثيرة في العالم للمتاجرة بأعضاء الإنسان وأصبحت هذه التجارة مصدرا هاما لدخول مرتفعة لافتا إلى خطورة هذا الموضوع الذي ارتكبت في سبيله الجرائم وقتلت الضحايا البريئة من أجل أعضاء سليمة في الجسم تباع لأثرياء يستبدلون بها أعضاءهم التالفة. أما باب دراسات وأبحاث فاحتوى العديد من المقالات حول الخيال العلمي وقربه من الحقيقة وبأنه مولد للعبقرية حيث كتب الدكتور محمد الهادي عياد في مقاله بعنوان "الخيال العلمي .. مولد العبقرية" ان العبقرية هي تميز فكري يتأتى لبعض الناس وهو لا يختص بطبقة اجتماعية معينة ولا بمنطقة جغرافية محددة ولا بزمن دون زمن آخر بل هو موجود في كل الأزمان وعند كل الأجناس البشرية وفي مختلف العصور موضحا أن هذا التميز له داوفع وحوافز فيها ما هو مادي وما هو نفسي وعقائدي واجتماعي واقتصادي. ومن قصص الخيال العلمي صياد الثعابين للدكتور طالب عمران وفيما بعد للدكتور هاني حجاج والمتحور لصلاح معاطي والبستان المسحور للينا كيلاني. أما أسرار وخفايا هذا العدد فتضمن دراستين حول الأحلام وأغراضها لحسين محي الدين سباهي و"الساعة الخامسة والعشرون" الرواية التي تنبأت بانهيار الحضارة الغربية قدمها سامر أنور الشمالي للكاتب الروماني كونستانتان جيورجو. وفي باب علوم الفضاء والمستقبل نقرأ العديد من المقالات "عالم مايكل كرايتون" لمحمود قاسم أوضح فيها أن شعبية الكثير من أدباء اليوم تقاس بمدى نجاح أفلامهم على المستوى التجاري لافتا إلى أنه لو صح هذا المقياس فإن الكاتب الأمريكي مايكل كرايتون لا بد أن يعتلي القمة منفردا ويأتي بعده بمراحل عديدة كل الأدباء المعروفين الذين تتحول رواياتهم إلى أفلام ناجحة ومنهم ستيفن كنج وجون جريشام وغيرهم. أما كتاب الشهر فقد قدمه نضال غانم وهو رواية من الخيال العلمي بعنوان "التفاؤل لا يلغي الحذر" للكاتب غسان شبارو والتي يتوجه فيها الكاتب بأسلوب روائي وأدبي إلى قادة البلدان طالبا منهم معرفة الشعب الذي يحكمونه وإلى أين يقودونه معمما نداءه ليشمل سكان الأرض كافة طالبا منهم حماية كوكب الأرض من الكوارث البيئية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية المغرب اليوم - صدور العدد الثامن والأربعين من مجلة الخيال العلمي الثقافية



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تكشف أسباب ابتعادها عن السينما

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib