المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية كتاب جديد

الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية "كتاب جديد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية

دمشق_قنا

صدر حديثا من مجمع اللغة العربية كتاب بعنوان "الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية" للكاتب الدكتور محمود السيد حيث تناول أهمية اللغة الأم وأنها عنوان لملامح الشخصية الرئيسية التي تعرف بها بين الآخرين أولا، وإلى أنها النافذة التي تطل منها الشخصية على تاريخها وحضارتها وقيمتها وثقافتها ثانيا.  ويطرح الكتاب إشكالية التعليم الجامعي بين داع إلى تدريس مواد المعرفة كافة باللغة العربية على غرار ما طبقته الجامعات السورية على مدى قرن تقريبا، وبين داع إلى التدريس باللغة الأجنبية وبين داع إلى التريث في تدريس المواد العلمية بالعربية وأنه لا بديل حاليا عن تدريسها باللغات الكونية ريثما تتوفر إمكانات نجاح تدريسها بالعربية ولكل من هؤلاء حججه التي حاول الكتاب تبيانها بكل جلاء ووضوح.  ويتطرق الكتاب بالتفصيل إلى الحجج التي يبديها الداعون إلى التعليم باللغة العربية والتي تتمثل في مساعدة الطلاب على الفهم والتمثل والاستيعاب والاستئناس بتجارب الأمم الأخرى ونجاح تجربة جامعة دمشق من حيث التعليم بالعربية وإعادة الثقة بالنفس في الانتماء إلى أمة ماجدة وتعزيز وشائج الربط بين الجامعة والمجتمع ودحض حجج الداعين إلى التعليم بالإنكليزية.  ويقترح السيد خطة من أجل الارتقاء بواقع اللغة العربية في العملية التعليمية في الوطن العربي تشتمل على إصدار قرارات سياسية مستندة إلى دساتير الدول العربية ووضع سياسة لغوية على الصعيدين القومي والوطني وتخطيط لغوي تتضح فيه صورة اللغة في جميع مراحل التعليم وإعداد المدرسين الأكفاء القادرين على تحقيق الأهداف المرسومة لتعليم اللغة واعتماد منهجية موحدة على الصعيد العربي لوضع المصطلحات وسرعة البت في وضع البدائل بالعربية للمصطلحات الأجنبية وتفعيل مكانة العربية في المناهج الجامعية، إلى جانب اللغات الأجنبية. وتتضمن الخطة كذلك ضرورة تفعيل الترجمة والعناية بها وزيادة المحتوى الرقمي بالعربية على شبكة الإنترنت ومعالجة القضايا اللغوية في المجال التربوي بالأساليب العلمية وتنفيذ مشروع النهوض باللغة العربية نحو مجتمع المعرفة.  ويعتبر الكاتب هذا البحث الذي يقع في نحو مئة صفحة من القطع الكبير بمثابة إسهام متواضع في تقديم لبنة إلى صرح لغة التعليم بالعربية في الوطن العربي على أمل أن تعيد الأجيال القادمة إلى لغتها الأم مكانتها الجديرة بها تلك المكانة التي تجلت في مسيرة الحضارة البشرية.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية كتاب جديد المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية كتاب جديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية كتاب جديد المغرب اليوم - الهوية ولغة التعليم في البلاد العربية كتاب جديد



استكملت أناقتها بوضع ظلال جميلة للعيون

هايلي بالدوين تخطف الأنظار خلال حفلة فنية

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
خطفت عارضة الأزياء الأميركية، هايلي بالدوين، الأنظار خلال مشاركتها في الحفلة السنوية الـ15 لـ "Hammer ، Museum Gala"، الذي أقيم ليلة السبت في لوس أنجلوس. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تألقت "بالدوين" خلال الحفلة، حيث ارتدت توبًا أسود قصير الأكمام، مدسوس في جيبة لونها نبيتي ذات خطوط سوداء وبرتقالي. وانتعلت العارضة الأميركية، البالغة من العمر 20 عامًا، زوج من الأحذية السوداء يتناسق مع الزي الأنيق، وزوج من الأقراط وحزام أيضًا باللون الأسود أظهر قوامها الممشوق، وقد قامت بعمل شعرها الأشقر ذيل حصان، واستكملت أناقتها بوضع ظلال للعيون وأحمر شفاه وردي هادئ. ويعد حفلة "Hammer Museum Gala in the Garden"، هو الحفل السنوي الخامس عشر، والذي يقوم بالاحتفال بعدد من الفنانين والرموز المشهورة الذين قدموا إسهامات عميقة في المجتمع، وقد قام الحفل في دورته الـ15 بتكريم المخرجة أفا دوفيرناي والكاتب المسرحي هيلتون ألس.

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا
المغرب اليوم - أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 09:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يؤكد أن "نيويورك تايمز" صحيفة فاشلة
المغرب اليوم - دونالد ترامب يؤكد أن

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 09:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت تكشف رحلة صعودها إلى قمة عالم الموضة

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:53 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اضفي على منزلك لمسة من البرية في موسم الخريف

GMT 02:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون بريطانيون يبتكرون نموذج ثلاثي الأبعاد للفقرات

GMT 05:46 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منتجع صحي في "رودينغ بارك" لحالة من السعادة الحقيقية

GMT 20:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تعلن عن هاتف "Honor 6C Pro" بمواصفات منخفضة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib