المغرب اليوم  - بروكسل تستقبل مهرجان الحريات

بروكسل تستقبل مهرجان الحريات

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - بروكسل تستقبل مهرجان الحريات

بروكسل ـ وكالات

برودة الطقس هذه الأيام، لم تمنع هبوب نسيم الحرية الدافئ على بروكسل باستقبالها مهرجان الحريات من 18 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول, الذي خصص هذه السنة لموضوع الأزمة وكيفية مواجهتها. ماراثون ثقافي يبدأ يوميا بعد الظهر لينتهي في ساعة متأخرة من الليل حيث تتوالى الندوات الفكرية والأفلام الوثائقية والعروض المسرحية والحفلات الموسيقية بهدف الاطلاع على أكبر عدد من الأفكار الإبداعية التي يمكن أن تجعل هذا العالم أفضل حرية وتضامنا ومساواة. وكما يفسر ماتيو بييتلو أحد المشاركين في المهرجان للجزيرة نت 'فالموضوع يستكشف الأزمة الحالية من جميع وجوهها السياسية والاقتصادية والبيئية وحتى الهوياتية, وكذلك مشاعر الذعر والتوتر التي تخلقها هذه الأزمة بين الناس'. وتابع 'نحن نعتقد، من خلال تنظيمنا لهذا المهرجان، بأن الأزمة تشكل فرصة لإقامة نظام آخر, فنحن نريد أن نعرف ماذا تخفي هذه الأزمة؟ وماذا تريد أن تتركه ظاهرا للعيان؟ ومدى ارتباط كل هذا بالدفاع عن الحريات والديمقراطية؟'. وقد اختار هذا المهرجان، حتى لا يظل مرتادوه من المثقفين فقط أو من الناشطين ضد العولمة، تنويع برامجه فيما يتعلق بالموسيقى والمسرح والسينما وذلك للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين العاديين, مضيفا 'نستعمل الثقافة كوسيلة لتوسيع قاعدة جمهورنا بعد أن تأكدنا من خلال التجربة أن الناس الذين يحضرون لقاء يعودون لمتابعة أنشطة أخرى في المهرجان'. وقد شكلت الأفلام الوثائقية سندا للمهرجان في محاولته لإبراز مدى تداخل الملفات في أزمة عالمية تؤثر على كل ساكني الكرة الأرضية تقريبا, فقد تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان 'فخ دبلن' يسعى من خلال قصة طالب لجوء أفغاني، تمكن بفضل دعم محام بلجيكي من دفع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إلى إصدار قرار تاريخي، إلى تسليط الضوء من جديد على نتائج سياسات الهجرة في بلد يعاني من الأزمة المالية والاقتصادية هو اليونان. ويسائل 'فخ دبلن' الساسة والمثقفين والمهاجرين وحتى المتطرفين لفهم كيف تمكنت تدابير تقشفية، جنبا إلى جنب مع موجة غير مسبوقة من الهجرات وسياسات إعادة المهاجرين إلى أوطانهم عبر نظام أوروبي يعرف باسم دبلن، من تفجير مجموعة من التوترات العرقية والقومية وأزمة إنسانية على الحدود الخارجية لأوروبا. كما تم عرض فيلم 'التجربة الأرجنتينية' للمخرج اليوناني يورغوس أفغيروبولوس، الذي عاد بعد عشر سنوات إلى بلد كان يعيش ذروة أزمة اقتصادية حادة ليطلع على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للأرجنتين, ويصور حكومة أصبحت ذات سيادة فعلية وشعبا تمكن من خلال التضامن من إعادة الحياة إلى بلد كانت قد حكمت عليه المؤسسات المالية الدولية بالموت, متسائلا هل يمكن تطبيق الوصفة الأرجنتينية في اليونان وهل تمت الاستفادة من دروس الأزمة؟ وبالإضافة إلى اللقاءات الفكرية التي تستقبل فلاسفة ومفكرين من مختلف التخصصات, تتوالى على خشبات المراكز التي ينظم فيها مهرجان الحريات عروض متعددة التخصصات تجمع بين المسرح والرقص والموسيقى, فقد تم عرض مسرحية 'نور' التي تتطرق إلى أزمة الهوية بين المهاجرين الشباب, حيث يتفاعل الممثلون بطريقتهم الخاصة، بالرقص والغناء والنقاش وبشكل مباشر، مع مقابلات حقيقية مع المواطنين تعرض على الشاشة الكبيرة. ويقول أرنو، الذي يحضر المهرجان كل عام، للجزيرة نت 'يعجبني كثيرا هذا المهرجان لأن التنويع في العروض مسألة مريحة خاصة وأن الوتيرة الماراثونية للمهرجان متعبة', مضيفا 'يشكل هذا المهرجان عصارة ما شهده العالم من أحداث فكرية وفنية خلال عام. فقد كان فرصة، العام الماضي مثلا، للتعرف على الربيع العربي عن قرب. ولا نعرف ماذا يخبئ لنا للسنوات المقبلة'.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - بروكسل تستقبل مهرجان الحريات  المغرب اليوم  - بروكسل تستقبل مهرجان الحريات



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib