المغرب اليوم  - مهرجان مركزي حاشد في رام الله لإحياء يوم الأسير

مهرجان مركزي حاشد في رام الله لإحياء "يوم الأسير"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - مهرجان مركزي حاشد في رام الله لإحياء

رام الله ـ وفا

طالب جماهير شعب فلسطين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري والعاجل لإطلاق سراح أسرانا من داخل سجون الإحتلال، سيما المرضى منهم الذين يعيشون في أوضاع صحية خطيرة تهدد حياتهم. جاء ذلك خلال مهرجان مركزي نظم في ساحة الشهيد أبو عمار في رام الله، اليوم الخميس، ضمن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، والذي حمل شعار 'موحدون خلف أسرانا'، بحضور رسمي وشعبي، وشخصيات من القوى والفعاليات الوطنية، إضافة إلى أهالي الأسرى في سجون الاحتلال. وفي كلمتها، نقلت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام تحيات الرئيس محمود عباس لأهالي الأسرى مؤكدة أنه يضع قضيتهم على سلم أولوياته. وأكدت أن كل يوم هو يوم للأسرى ولتضحياتهم من أجل حرية الوطن، مشدده على البقاء على العهد حتى تبيض السجون بإطلاق سراح كافة الاسرى الى بيوتهم لا خارج الوطن. وشددت غنام على أن أسرانا بحاجة إلى وحدتنا وتجمهرنا معهم سيما فيما تقوم به إسرائيل من استغلالهم كورقة للابتزاز السياسي، ما رفضه الأسرى مؤكدين أن حريتهم لن تكون على حساب الوطن. وأضافت: 'شعبنا لن ينسى تضحيات الشهداء على أرضه، والشهيد أبو جهاد الذي اغتالته إسرائيل في منزله، وأمام أطفاله كذلك أسيراتنا اللواتي ضربن وسطرن أعظم امثلة في الصمود والتحدي'. من جانبه قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قضية حرية الأسرى هي القضية الأساس وشعبنا لا يريد سوى حريته وكرامته، ورحيل الاحتلال عن أرضه، مبينا أن مشاركة شعبنا في هذه الفعاليات تأتي للتأكيد على وفائنا ومحبتنا وعهدنا الى أسرانا بتبيض السجون كافة. واشار إلى أن شعبنا يرسل من خلال إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، رسالة سياسية الى إسرائيل بأن لا يحلموا بسلام عادل وحقيقي مع شعبنا دون أن يتخلوا عن كونهم حراس سجون، فقضية الأسرى قضية كبيرة ومحمية بالقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، ومحمية بموقف القيادة التي اثبتت مرارا تمسكها بالثوابت وبحقوق شعبنا. وبين قراقع أن الرئيس محمود عباس رفض المقايضة والابتزاز، ووضع قضية الأسرى في المقدمة والأولوية، قائلا: 'لا اتفاق  ولا سلام ولا تمديد للمفاوضات دون أن تفتح أبواب السجون، ويتنفس أسرانا الحرية'. وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، إن الأسرى هم الطليعة الثورية المناضلة، وهم من أعادوا الوحدة لأبناء شعبنا، رافضا تنكر الاحتلال لحقوق شعبنا، من خلال اتفاق الإطار والرعاية الأمريكية المنحازة لإسرائيل، الحديث عن دولة يهودية. وأشار إلى ضرورة التمسك بحق الإفراج عن الأسرى، خاصة القدامى وعدم القبول بتمديد المفاوضات دون الاعتراف بالمرجعيات الدولية، ودولة فلسطينية على حدود 67. من جانبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن المرحلة التي يمر بها شعبنا حاليا مرحلة حساسة، وتشمل إنهاء مرحلة سياسية وطي صفحة المفاوضات مع حكومة الاحتلال، والاستعداد لخوض معركة شاملة بحيث تكون مقدمتها التوقيع على كافة المنظمات والمؤسسات الدولية والإنسانية التي تدعم القضية الفلسطينية. ودعا المجتمع الدولي لمقاطعة الاحتلال، الذي يحاول تشويه صورة أسرانا عبر وصفهم بـ'الإرهابيين'. بدوره، قال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية 'حريات' حلمي الأعرج، إن قضية الأسرى هي عنوان المرحلة الراهنة، وجوهر النضال الفلسطيني، مطالبا باستخلاص العبر من تنصل الاحتلال من اتفاقياته التي وقعها مع القيادة الفلسطينية. ولفت رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، إلى عدم التزام إسرائيل وكعادتها بالاتفاقيات، فهي لم تلتزم بإطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة وهو أمر غير مستغرب من دولة الاحتلال. وشدد شومان على موقف الأسرى اللذين أكدوا أن فلسطين أغلى من أن يتم استخدامهم كورقة للابتزاز الساسي والضغط على القيادة، وهم يرفضون الحرية مقابل الابتزاز، رغم كل ما يتعرضون له من تعذيب واهمال وحرمان من أبسط مقومات الحياة الانسانية. وبين الأسير المحرر محمود بكر حجازي، أن فلسطين لا تقبل شيئا غير السلام فهي أرض الديانات السماوية  مطالبا بتفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة بقضية الاسرى، والمجتمع الدولي بالقيام بدوره والتدخل للإفراج عن الأسرى. وفي بيان لها، طالبت مؤسسة الضمير، ببلورة استراتيجية وطنية لحماية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والافراج عنهم، خاصة بعد انضمام فلسطين إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية، ومن الضروري الاسراع في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية لتحصين الموقف الفلسطيني والتصدي لنهج الاحتلال في تحويل قضية الأسرى لورقة مساومة، وأهمية دور حملة مقاطعة دولة الاحتلال. ويصادف الـ 17 من شهر نيسان الحالي الذكرى الـ40 ليوم الأسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العاشرة في القاهرة عام 1974، تقديرا لنضال وتضحيات الأسرى، ودعما لحقهم في الحرية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مهرجان مركزي حاشد في رام الله لإحياء يوم الأسير  المغرب اليوم  - مهرجان مركزي حاشد في رام الله لإحياء يوم الأسير



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان جذاب باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
تألقت جين فوندا، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز نقابة المصممين في بيفرلي هيلز، مرتدية فستانًا حريرًا بـ اللون الأسود. واختارت الممثلة فستانًا مغريًا مع تفاصيل مطوية على طول محيط الخصر، وجزء من خط الرقبة انخفض إلى أسفل على كتف واحد، ليكشف عن صدر فوندا. وتضمن الفستان تنورة طويلة تمتد خلفها على الأرض. وزينت النجمة السبعينية أذنيها بقرطين مرصعين بالماس، وكذلك خاتم مطابق، وحقيبة صغيرة أنيقة. وصففت جين شعرها الأشقر القصير على شكل موجات منسدلة. ووضعت النجمة الحائزة على غولدن غلوب، أحمر شفاه وردي مع ماكياج عيون لامع، وأحمر خدود وردي. وتعكف جين حاليًا على تصوير فيلم Our Souls At Night، والتي تلعب إيدي مور، إلى جانب روبرت ريدفورد، وسيكون هذا الفيلم الخامس الذي تشارك فيه جين البطولة مع روبرت. فقد قاما ببطولة فيلم Tall Story معًا في عام 1960، وتشيس في عام 1966، حافي القدمين في الحديقة في عام…

GMT 00:57 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم
 المغرب اليوم  - فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم

GMT 01:48 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

مدينة "شيانغ ماي" أروع مناطق آسيا وأكثرها حيوية
 المغرب اليوم  - مدينة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:35 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للتخلص من الألم عن طريق سم القواقع

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib