المغرب اليوم  - كلمة يصدر الاستشراق والقرون الوسطى

"كلمة" يصدر الاستشراق والقرون الوسطى

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

الدوحة ـ وكالات

أصدر مشروع 'كلمة' للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، كتابا جديدا بعنوان 'الاستشراق والقرون الوسطى' للمؤلف جون م. غانم المختص في حقبة القرون الوسطى وأدبها، وترجمة عبلة عودة.تبحث فصول الكتاب في عدة مواضيع مثل الأدب والفن المعماري والتاريخ والمنهجية التي ميزت القرون الوسطى، حيث ظهرت في القرنين السادس عشر والسابع عشر اتجاهات تدين القوطية وتدافع عن الكلاسيكية الجديدة، في خطاب استغرابي يعتمد نماذج من الثقافات الشرقية. وظهر ذلك جليا في عدد من الأجناس الثقافية التي أكدها أصحاب النزعة القروسطية كرموز قروسطية مثل الفن المعماري القوطي والأدب الرومانسي القروسطي.وبالنسبة للعمارة القوطية فقد كانت تُقرأ على أنها عمارة محلية غربية، فالأقواس التي تميز الأسقف القوطية ترمز إلى الأشجار الضخمة في شمال أوروبا، غير أن تلك القراءة تؤكد أيضا على الهمجية والبربرية التي عُرف بها القوطيون في أوروبا، وفي أحيان أخرى كانت الأقواس القوطية ذات الرؤوس المدببة تُعزى إلى تأثير الشرق الإسلامي والأسلوب الشرقي في البناء الذي أخذ ينتشر في جميع أنحاء أوروبا وخاصة في فرنسا.والحال كذلك بالنسبة للأدب القروسطي أو على الأقل الأدب الرومانسي القروسطي، إذ اعتبره مؤيدوه سجلا للتاريخ الوطني لأوروبا، ولكنه أيضا أدب أجنبي وشرقي على وجه الخصوص في عدد من مفاهيمه.وقد كان رواد الأدب الرومانسي في القرن الثامن عشر يعتزون بأصوله غير الغربية ويرون في الدفاع عن هذا الأدب دفاعا عن الفن الروائي عامة وعن جوهر الإبداع ذاته، ولعل هذا الدفاع المستميت عن هذا النوع من الأدب يرجع إلى الآخرية (otherness) بشقيها الداخلي والخارجي، فمن جهة هي آخرية الداخل أي الماضي البربري لأوروبا، ومن جهة ثانية هي آخرية الخارج أي نموذج الأدب الشرقي.ولذلك فإن تراث القرن الثامن عشر كان زاخرا بسحر الشرق والتأثير العجائبي للعالم البدائي، إذ أسس أبطال الرومانسية الغربية عالما قروسطيا يعتمد على الماضي الأوروبي المحلي والآخرية المبهرة في الشرق.في الفصل الثاني يتعرض الكتاب إلى اختفاء القرون الوسطى كعامل من عوامل تشكيل الهوية الأوروبية في النظريات القومية التي ظهرت في القرنين السادس عشر والسابع عشر، والتي سبقت مرحلة التوسع الكولونيالي نحو الشرق، وخاصة تلك التي تطرح مسألة استقرار الفينيقيين والعبرانيين في مرحلة من مراحل ما قبل التاريخ في بريطانيا. أما في الفصل الثالث فيتتبع الكتاب الجهود حول كتابة القرون الوسطى كظاهرة متعلقة بالهوية القومية والشخصية، وظهورها في المعارض العالمية بأشكال مادية أُخذت من الشرق، حيث ابتدعت القوى الأوروبية الكبرى ومنذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين، فكرة المعارض الدولية الضخمة التي كانت تعرض فيها قوتها الاقتصادية وتقدمها التقني ومكتسباتها الكولونيالية الجديدة.وقد يظهر التناقض بين اهتمام المؤرخين والمفكرين بالمعارض الدولية والقرون الوسطى في ثقافة القرن التاسع عشر، غير أن الرابط موجود بالتأكيد، إذ إن معارض القرن التاسع عشر لم تكن تحتفي بأوروبا الحديثة وإنجازاتها فقط، ولكنها كانت تعرض أيضا جوانب الماضي القروسطي لأوروبا. ومنذ إقامة المعرض الكبير عام 1851 كانت المعروضات القروسطية تشهد رواجا عظيما في المعارض الدولية.مؤلف الكتاب جون م. غانم أستاذ في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وحاصل على شهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة إنديانا. تتعلق معظم أبحاثه بالقرون الوسطى والأدب القروسطي، وله ثلاثة كتب منشورة في هذا المجال وهي 'الأسلوب والوعي في السرد الإنجليزي المتوسط' (1983)، و'مسرح تشوسر' (1995)، وهذا الكتاب الصادر عام 2005.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كلمة يصدر الاستشراق والقرون الوسطى  المغرب اليوم  - كلمة يصدر الاستشراق والقرون الوسطى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كلمة يصدر الاستشراق والقرون الوسطى  المغرب اليوم  - كلمة يصدر الاستشراق والقرون الوسطى



في إطار تنظيم عرض الأزياء في ميلانو

هايلي بالدوين تتألق خلال مشاركتها في أسبوع الموضة

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو.  خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib