المغرب اليوم  - البدون في رواية الكويتي إسماعيل فهد

"البدون" في رواية الكويتي إسماعيل فهد

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

الكويت ـ وكالات

تشتغل رواية "في حضرة العنقاء والخل الوفي" على سؤالٍ بقدر ما تبدو الإجابة عنه بديهية، تظهر صعبة عند الوقوف عليه. إنه سؤال الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل عن قضية "البدون" الشائكة في الكويت في ما وراء الكلمات والشخصيات والمواقف. يقول إسماعيل ".. شاغلني سؤال حاد ما زال يجول داخل رأسي. أيّهما مرهون بالآخر: وثيقة تملك بيت أم وثيقة انتماء لوطن". ويحاول الإجابة على هذا السؤال في سياق روائي يرسم له طريقا واضحا رغم صعوبته. على المستوى النصي، تبدأ الرواية الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون بالشجن وتنتهي به، وعلى المستوى الوقائعي تبدأ الرواية بين الحياة كما عاش إسماعيل فهد إسماعيل وقائعها فعلا، وبينها كما يريد أن يعيش بعض مواقفها، وبين ما يتوقع أن تكون. وبين البداية والنهاية يقتحم الروائي عالم المجتمع الكويتي من خلال قضية "البدون" ويقاربها روائيا محاولاً -وبكثير من الشفافية- ملامسة الجانب الذاتي لهذه الفئة من الناس، من خلال كائن واحد لا يمكن النظر إليه باعتباره النموذج بل باعتباره الحالة الخاصة. ولعل ذلك ما دفع بالروائي إلى إطلاق صفة ابن أبيه على بطله "منسي"، "... ولأنه لم يعرف اسم أبي بعد، التفت إلي.. بدرتْ عن محمد السريع ضحكة مرحة. نُطلق عليه اسمه الفني المنسي بن أبيه. منذ حادثتي هذه صرت ابن أبيه...". وبهذا يكون الروائي قد أطل من خلال الخاص على العام، وفي الحالين، ثمة فضاء روائي متعدد، متشعب، متنوع. وفي الوقت نفسه ثمة بيئة روائية تحتضن هذه المأساة لمواطنين ما زالوا يعيشون "بدون" جنسية تثبت انتماءهم لوطنهم قانونيا، بما ينجم عن ذلك من علاقة ملتبسة يغلب فيها سؤال الهوية لتلك الشريحة المنسيّة، فإلى أي وطن ينتمي هؤلاء؟! وهل الوطن معنى يقتصر على هوية نحملها أم ما نشعر به تجاه هذا الوطن؟ سؤال برسم الإجابة. ويعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل رائد فن الرواية في الكويت، كما يمثل أحد الأسماء المهمة في المشهد السردي العربي، وأصدر خلال أربعة عقود من مسيرته الإبداعية اكثر من عشرين رواية، إضافة إلى العديد من الدراسات الأدبية والأعمال المسرحية والقصصية. وقدم إسماعيل الفهد روايته الأولى "كانت السماء زرقاء" عام 1970، وقال عنها آنذاك الأديب المصري المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور "كانت الرواية مفاجأة كبيرة لي، فهذه الرواية جديدة كما أتصور. رواية القرن العشرين. قادمة من أقصى المشرق العربي، حيث لا تقاليد لفن الرواية، وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان". ومن أبرز أعماله الروائية: "المستنقعات الضوئية" (1971)، "الحبل" (1972)، "الضفاف الأخرى" "ملف الحادثة 67" (1975)، "الشياح" (1975)، "الطيور والأصدقاء" (1979)، "خطوة في الحلم" (1980)، "قيد الأشياء" (1996)، "ذاكرة الحضور" (1996)، "العصف" (1996)، "الكائن الظل" (1999)، "سماء نائية" (2000).    

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - البدون في رواية الكويتي إسماعيل فهد  المغرب اليوم  - البدون في رواية الكويتي إسماعيل فهد



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن

ويني هارلو تلفت الأنظار إلى فستانها الأسود الرائع

لندن - كارين إليان
تألقت العارضة ويني هارلو، خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا شفافًا باللون الأسود، من تصميم جوليان ماكدونالد. واحتفلت هارلو بأدائها المذهل في العرض، طوال الليل، في ملهى ليبرتين في لندن بعد ذلك. وكشفت النجمة الصاعدة، البالغة من العمر 22 عامًا، عن أطرافها الهزيلة في تي شيرت مرسوم عليه بالأحمر وسترة من الجلد، وانضمت لعارضة الأزياء جوردان دان في تلك الليلة. وبدت الجميلة السمراء رشيقة وفي روح معنوية مرتفعة في تي شيرت كبير الحجم، الذي أعطاها لوك مفعم بالحيوية، وانتعلت في قدمها تفاصيل من الدانتيل فوق الكعب العالي. وصففت شعرها الأسود الحالك في موجات لامعة تنسدل على كتفيها، وضعت على وجهها القليل من الماكياج على عيونها، التي لمعت في ظلال برونزية والماسكارا. وكان يبدو على ويني الزهو بالانتصار بعد سيرها على الممشى، وضحكت ويني في حين صعدت إلى سيارة أجرة مع الجميلة البريطانية جوردان، 26، معربة…

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  - آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة

GMT 01:53 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

غلق موقع محتال لتأجير أماكن العطلات المزيفة
 المغرب اليوم  - غلق موقع محتال لتأجير أماكن العطلات المزيفة

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى

GMT 18:36 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقيع كتاب "سعود الفيصل حكاية مجد" في معرض جدة للكتاب
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib