رواية الطابور  تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور
سعد الحريري غادر الرياض متوجهًا إلى فرنسا سعد الحريري عبر تويتر "أنا في طريقي لمغاردة الرياض" 18غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في مديرية حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن. 20 قتيلًا و30 جريحًا في هجوم نفذه داعش وسط تجمع للنازحين في شرق سورية استمرار سقوط الهاون على احياء دمشق الدويلعة عش الورور باب توما. الجيش السوري يسيطر على "حويجة كاطع" في دير الزور بعد استسلام 250 من مسلحي "داعش" الذين كانوا متحصنين فيها استمرار تساقط قذائف الهاون على العاصمة دمشق واستشهاد طفل واصابة اربع أشخاص استشهاد 35 مدنيًا وإصابة آخرين جراء هجوم انتحاري نفذه تنظيم "داعش" على حاجز تابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" في المنطقة الواقعة بين حقلي كونيكو والجغرة بريف دير الزور الشمالي نجاة عادل المشمر مدير عام مديرية المعافر في محافطة تعز من محاولة اغتيال جنوب اليمن مصدر أمني" إلقاء القبض على المتهم بإغتيال النقيب دهمان حسن دهمان في أقل من 24 ساعة
أخر الأخبار

رواية "الطابور " تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رواية

القاهرة ـ وكالات

تعرض رواية "الطابور" للكاتبة بسمة عبد العزيز بصورة فانتازية تعامل شريحة من المواطنين مع الطوابير، وتكاد تعطي صورة بانورامية عن المأزق الإنساني الشامل.  ومن المقرر توقيع الرواية في حفل تقيمه "دار التنوير" بالقاهرة في السابعة من مساء يوم الخميس المقبل يحضره عدد من المثقفين بمقر الدار، يتقدمهم الناقد الكبير الدكتور عبد المنعم تليمة، والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى.تقول الرواية: إن الناس تبدأ بالوقوف في الطابور كمظهر عادي من مظاهر الحياة، لكن الوقفة تتحول بعد فترة من الوقت إلى حياة قائمة بذاتها.  وينضم إلى الطابور الكثير من الأشخاص الذين لا يجمع بينهم أي رابط، سوى أنهم مضطرون إلى الوقوف هناك، وقد أخذ كل منهم يعيد تشكيل عالمه الخاص، بما يتوافق والمواظبة على الوجود في مكانه.أهداف ومقاصد، إيناس، وأم مبروك، وذي الجلباب وغيرهم من الواقفين، متنوعة ومتعددة، لكن أي منها لا يتحقق، والبوابة التي يرجون الدخول منها لا تنفتح، ومع ذلك فإن الجميع، بما فيهم يحيى الذي تتجوّل في جسده رصاصة منذ وقوع "الأحداث المشينة"، وينتظر استخراجها- يفضلون الاستمرار في أماكنهم، على الرغم من عدم صدور أي قرارات رسمية، تقضي بمعاقبة المغادرين.بسمة عبد العزيز طبيبة وكاتبة وفنانة تشكيلية، ولدت بالقاهرة عام 1976، وتخرجت في كلية طب عين شمس عام 2000، ثم حصلت على ماجستير الأمراض النفسية والعصبية في 2005، وهي عضو في مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب. عملت كطبيبة بمستشفى العباسية للصحة النفسية لعدة سنوات، ثم كمديرة لإدارة الإعلام بالأمانة العامة للصحة النفسية.وكما تكشف الرواية فإن بعض الأشخاص الواقفين في الطابور يتأقلمون تمامًا على وجودهم فيه، والبعض الآخر يحاول التمرد عليه، سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة، وهناك من يصبح الطابور بالنسبة إليهم اختيارًا أفضل من العودة لممارسة الحياة الطبيعية. البعض يتزوج، والبعض الآخر ينقل عمله إلى الطابور، والبعض يغادر دون عودة بعد أن يلفه اليأس من الوصول إلى البوابة، أما الدكتور طارق، الذي لم يكن أبدًا من سكان الطابور، فيتنقل ما بين إحساسه بضرورة ممارسة واجبه كطبيب، وما بين أوامر البوابة، التي يصعب عليه تجاوزها، ثم يحسم أمره في النهاية ويختار.والسلطة الممثلة في البوابة، لا تظهر أبدًا بوضوح، لا يمكن الإمساك بها، ولا معرفة أسرارها، لكنها دومًا هناك ماثلة في أذهان الجميع، وقادرة على تحريك الأمور، والسيطرة على كل شاردة وواردة، ربما ليس لقوتها الهائلة فقط، بل لاعتياد الناس عليها، وفي أحيان كثيرة، لتمسكهم بها ومقاومتهم الداخلية لأي تغيير، ورغبتهم في المحافظة على ما ألفوه بأي طريقة، حتى ولو كان لا يحقق مصالحهم.وتدريجيا يتسع الطابور ويتمدد، ويتفاعل قاطنوه مع بعضهم بعضًا، ومع الحياة من حولهم، وتبث البوابة رسائلها، لكنها تظل مغلقة، ويظل الطابور يتعاظم.وخلال أوراق العمل نقرأ مع الدكتور طارق ملف يحيى، ورقة بعد الأخرى، وعبر تلك الأوراق تتشكل صورة السلطة التي وراء البوابة، وترسم الرواية بمهارة قدرة السلطة على تحويل البشر إلى نسخ يصعب التفريق بين أحدهم والآخر. "الطابور" هي أول عمل روائي لبسمة عبد العزيز التي كتبت من قبل مجموعتين قصصيتين صدرتا عن "دار ميريت"، و"الهيئة العامة لقصور الثقافة" على التوالي، ولها أيضا دراسة نفسية بعنوان "ما وراء التعذيب"، وكتاب بعنوان "إغراء السلطة المطلقة"، صادر عن "دار صفصافة" عام 2011، والهيئة العامة للكتاب عام 2012. أقامت العديد من معارض النحت والتصوير والفوتوجرافيا الخاصة، كما شاركت في معارض جماعية متنوعة، وتحمل عضوية نقابة الفنانين التشكيليين.حصلت على عدة جوائز منها جائزة ساويرس للأدب المصري فرع المجموعات القصصية عام 2008، وجائزة المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة في العام نفسه، كما حصل كتابها "إغراء السلطة المطلقة" على جائزة ومنحة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب عام2009.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية الطابور  تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور رواية الطابور  تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور



GMT 06:25 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

“السنوات العجاف”إصدار جديد لمحمد الصديق معنينو

GMT 23:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع رواية "ودارت الأيام" في بيت السناري الخميس

GMT 04:14 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصرية اللبنانية تصدر "حارس الفيس بوك" لـ شريف صالح

GMT 04:12 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة المصرية تصدر كتاب "دليل التطريز السيناوى"

GMT 03:36 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قصور الثقافة تصدر "غرف للموتى.. مطبخ للأحياء"

GMT 00:45 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فؤاد قاعود موال الحرية" أحدث إصدارات "الأعلى للثقافة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية الطابور  تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور رواية الطابور  تكشف علاقة علاقة المصريين بالـ طابور



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مزوّد بقطعة من الستان

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 03:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري
المغرب اليوم - شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري

GMT 03:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
المغرب اليوم - شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:26 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مزاد علني في جنيف لبيع أكبر ماسة وردية موجودة في العالم
المغرب اليوم - مزاد علني في جنيف لبيع أكبر ماسة وردية موجودة في العالم

GMT 08:12 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

كالغاري الكندية لعشاق التزلج على الجليد في الشتاء
المغرب اليوم - كالغاري الكندية لعشاق التزلج على الجليد في الشتاء

GMT 06:12 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جددي ديكور منزلك في الشتاء لإضافة الدفء والاحتفاظ بالحيوية
المغرب اليوم - جددي ديكور منزلك في الشتاء لإضافة الدفء والاحتفاظ بالحيوية

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 23:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لقجع يؤكد ننتظر رد "الفيفا" في قضية منير الحدادي

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 00:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن مشاركة نور الدين امرابط في مباراة برشلونة

GMT 03:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة فاس تبرئ صحافيًا من إزعاج الشرطة

GMT 21:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لمدة عام لشاب بتهمة ممارسة الجنس مع قاصر

GMT 21:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يحسم قراراه في وديات المنتخب المغربي من روسيا

GMT 11:37 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات عنيفة في معبر باب سبتة بين الأمن ومهربين

GMT 04:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوسطن دينامكس" تعلن عن الروبوت المرعب "أطلس"
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib