المغرب اليوم  - جذع تنونرواية فانتازية ذات مخيلة خصبة

"جذع تنون"رواية فانتازية ذات مخيلة خصبة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة ـ وكالات

حصلت رواية "جذع تنون" للكاتب عبدالله بركاتي والصادرة عن دار الرواق للنشر والتوزيع، على جائزة الرواية بمهرجان القلم الحر للإبداع في نسخته الثالثة، جاءت الرواية في 109 صفحات من القطع الصغير. وتعتبر رواية فانتازية، ذات مخيلة خصبة، استطاع عبدالله بركاتي من خلال قلمه أن ينق القارئ إلى منتصف القرن الثامن عشر، ليتعرف على حياة وأصول عائلة ملكية، أخذت زمانها وأزمان ربما قد كتبت لغيرهم، تحيط بها السرية، كما أنها اشتهرت بالحكمة والغموض، كان أبطالها هم لودوس وقبو أومود وزوجة أومود وأولادها الإثنان .وعلى الرغم أن رواية "جذع تنون" هي الرواية الأولى لعبدالله بركاتي إلا إنه استطاع اختيار عنوان جيد، يجذب عين القارئ، كما أن حبكته للقصة تفوق كونه مبتدئاً. اتبع عبدالله في كتابته للرواية على نظام القصيدة، إلا إنه استطاع الا يفقد الربط بين الجمل والأحداث، ولكن هناك ما يعيب الرواية أن بدايتها ليست مشوقه كما يتوقع القارئ، حيث يبدأ بوصف الزمن وعائلة تنون العريقة، وما يميزها عن غيرها من العائلات وأسلوبهم في التعامل مع شعبهم، بالاضافة إلى دستورهم الذي كان يحتوى على بعض القوانين التي لا بد أن يحفظها أي فرد ينتمي إلى عائلة تنون، والذي كان يلزم إي حاكم من عائلة تنون بطريقة معينه عند تعامله مع شعبه، حتى تحافظ العائلة على ثرواتها وتجعلها في زيادة مستمرة. وظلت البداية تسير بشكل بطيء ومختصر وفي الوقت نفسه، تحتوي على بعض الجمل العميقة التي تجعل القارئ يتوقف عندها كثيراً، وتظل الأحداث تسير على نفس النمط حتى صفحة رقم 30 حيث يبدأ عنصر التشويق عالياً، فتبدأ الأحداث تتصاعد والغرابة تزداد، خصوصاً الأحداث التي جاءت بعد غرق البلدة ورحيل جزء كبير من الشعب، وأيضاً موت الأب الذي أعقبه بعدها بعدد من الأعوام . وعند وصولك إلى صفحة رقم 40 تجد بركاتي يضيف على أحداث الرواية جرعة وجدانية خفيفة بقصة "أوزكان وبابل". وعند صفحة رقم 60 يبدأ منحنى التشويق في التصاعد، حيث يبدأ بركاتي في وصف عالم الأرواح ومحادثتها، ومنذ هذه النقطة تضح أمور كثيرة قد تكون توقفت عندها في بداية الرواية، مثلاً كموت "تنون الكبير"، كما كانت هذه النقطة بمثابة فلاش باك، ليروي لنا الكاتب الكثير من الأحداث القديمة التي مرت على هذه العائلة الكبيرة، وفي الجزء الأخير بمثابة تفسير وتحليل الأحداث الماضية وذلك بنظرة أبطال القصة. لقد استطاع بركاتي من خلال اسلوبه أن يجذب القارئ حتى يصل إلى النهاية، وعلى الرغم من أن الرواية صغيرة الحجم، إلا إنها تأخذ وقتا أكثر مما تتوقع عند قراءتك لها، حيث تتوقف عند جمل وأحداث كثيره، هذا بالإضافة إلى أن غلاف الرواية جاء معبراً عنها بشكل كبير حيث جاء غامضاً مثل الرواية تماماً . إجمالاً جاء أسلوب عبد الله بركاتي متميزاً في هذه الرواية، جمع بين الشعرية والنثرية في آن واحد، محافظاً على قواعد وأركان الرواية، واستطاع من خلال أسلوبه خلق رواية فنتازية جميلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - جذع تنونرواية فانتازية ذات مخيلة خصبة  المغرب اليوم  - جذع تنونرواية فانتازية ذات مخيلة خصبة



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن

ويني هارلو تلفت الأنظار إلى فستانها الأسود الرائع

لندن - كارين إليان
تألقت العارضة ويني هارلو، خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا شفافًا باللون الأسود، من تصميم جوليان ماكدونالد. واحتفلت هارلو بأدائها المذهل في العرض، طوال الليل، في ملهى ليبرتين في لندن بعد ذلك. وكشفت النجمة الصاعدة، البالغة من العمر 22 عامًا، عن أطرافها الهزيلة في تي شيرت مرسوم عليه بالأحمر وسترة من الجلد، وانضمت لعارضة الأزياء جوردان دان في تلك الليلة. وبدت الجميلة السمراء رشيقة وفي روح معنوية مرتفعة في تي شيرت كبير الحجم، الذي أعطاها لوك مفعم بالحيوية، وانتعلت في قدمها تفاصيل من الدانتيل فوق الكعب العالي. وصففت شعرها الأسود الحالك في موجات لامعة تنسدل على كتفيها، وضعت على وجهها القليل من الماكياج على عيونها، التي لمعت في ظلال برونزية والماسكارا. وكان يبدو على ويني الزهو بالانتصار بعد سيرها على الممشى، وضحكت ويني في حين صعدت إلى سيارة أجرة مع الجميلة البريطانية جوردان، 26، معربة…

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  - آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني
 المغرب اليوم  - جمال ساحر في حمام
 المغرب اليوم  - جون كيلي يكشف عن تفاصيل قرار حظر السفر إلى أميركا

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib