سجينة طهران قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن إيفين
ارتفاع عائدات قناة السويس إلى 455 مليونًا و800 ألف دولار رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري يصل إلى قبرص حيث يلتقي رئيسها محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة السيسي يؤكد للحريري على ضرورة رفض التدخل الأجنبي في لبنان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري يغادر القاهرة متوجهًا إلى بيروت الملك سلمان يتلقى اتصالًا من بوتين وبحثا في تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها إلى جانب التعاون المشترك لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلع نظيره الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي على نتائج محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في سوتشي البيت الابيض يعلن أن ترامب وبوتين بحثا خلال اتصال هاتفي الأوضاع في سوريا وإيران وكوريا الشمالية وأوكرانيا الجيش الأميركي يعلن مقتل 100 من مسلحي حركة الشباب الصومالية في غارة أميركية العبادي يؤكد أن الخلافات السياسية تمهد الطريق لشن داعش مزيدا من الهجمات الإرهابية
أخر الأخبار

"سجينة طهران" قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن "إيفين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة - وكالات

صدر مؤخرًا عن دار كلمات للنشر والترجمة، بالتعاون مع دار هنداوى، الترجمة العربية لرواية "سجينة طهران" للكاتبة الإيرانية "مارينا نعمت"، وقام بنقلها إلى اللغة العربية سهى الشامى، وقدمت لها الشاعرة والمترجمة فاطمة ناعوت. بطلة الرواية هى هى الصبية مارينا مرداى بخت، أو مارينا نعمت؛ فتاة مسيحية إيرانية من طهران، كانت تلميذة فى المرحلة الثانوية حينما بدأت رحلة عذابها، بعدما انتزعت من دفء الأسرة إلى صقيع سجن "إيفين" ووحشته، لتجرب ألوان التعذيب الوحشى، وتشهد كل يوم مقتل صبى أو صبية من ورود إيران النضرة، لم يبرحها الشعور بالإثم طوال سنوات حياتها، لأنها نجت حين مات كثيرون من رفقة الصبا وزملاء الدراسة فى مدرستها، ممن تجاسروا أن يقولوا: "لا" حين قال الآخرون: "نعم" وتلك كانت جزيرة وخطيئة فى حكم الملالى الإيرانى. يضربها الوجع ويطاردها الشعور بالذنب كلما تذكرت أنها كان يجب أن تموت معهم، حيث ماتوا وحين قصفوا فى عمر الزهور البريئة، لولا شجرة الأقدار البديلة التى ترسم خيوط حياتنا على نحو لا يخلو من مصادفات وعبثية واعتباطية وافتقار للمنطق فى كثير من الأحيان، لهذا لم يبرحها يقينٌ بأن حياتها تخص أولئك الموتى، أكثر مما تخصها هى، ولم يكن من سبيل إلى تحررها الذاتى من الأسر وانعتاق روحها من الوزر، إلا بتحرير تلك الذكريات من إسارها فى سجن روحها وخبيئة ذاكرتها، ومن ثم إخراجها للنور إلى حيث الذاكرة الكونية الجمعية، ذاكرات الناس، عبر هذه الرواية الجميلة، الموجعة؛ من أجل أن تطرحها أمام الرأى العالمى، فيعرف من لم يكن يعرف، ما يجب أن يعرف، من أسرار لم تخرج بعد من قلوب الذين قتلوا وعذبوا باسم الله. تدور قصة مارينا منذ قبض عليها عام 1982، لتسكن معتقل "إيفين" وتعانى الأمرين عامين وشهرين عددًا، مرورًا بزواجها القسرى من جلادها الإسلامى الذى أحبها ولم تحبه، ثم إسلامها القسرى أيضًا، ثم تحررها بمصرع الزوج على يد جلاد إسلامى آخر، ثم أخيرًا، زواجها من خطيبها المسيحى القديم رفيق الصبا حبيبها الذى انتظرها وانتظرته، وحتى هروبها إلى كندا مع زوجها وطفلها عام 1991، هى حكاية جيل الثورة الإسلامية الإيرانية بكل أوجاعها وجراحها وعصير ثمرها المر، والأحلام الموءودة لجيل من الشباب شاخ قبل الأوان؛ تضعها مارينا، سجينة طهران الصغيرة أمام المجتمع الدولى مخضبة بالدم النبيل الذى لا توقف قطره ضمادات العالم، مرهقة بالدموع التى لا تجففها إلا يد السماء الحنون، هى الجزء غير المروى من حكايات طويلة تناولتها الألسن والفضائيات والصحف والمجلدات وكتب التاريخ على نحو إعلامى منقوص، على نهج انتقائى غير موضوعى، هى الشطر المسكوت عنه من بيت شعرى نازفٍ لا يعرف العالم عنه إلا ما أراد له الشاعر، الفاشى، أن يعرفه من قصيدته الملحمية الدامية، مهما كان تقييمنا لأدائه الشعرى الموصوم بالظلم والقمع وسحق الإبادة. قصة الصبية والصبايا المراهقين فى إيران، ممن بدأ تشكل وعيهم بالحياة مع الأمل فى صوغ إيران أجمل وأرقى وأكثر تحضرًا، تظللها الحرية والديمقراطية والسلام؛ فإذا بهم يعقون فرائس سهلة تحت أنياب التعذيب ومقاصل القتل والاغتصاب وسحق الكرامة، إنها كواليس القصة التى راقبها العالم فى صمت؛ إما عن جهل بما يدور فى الغرف الخلفية المغلقة، أو عن خوف سماع أنين المعذبين وراء قضبان السجون وظلامها، أو ربما عن عدم اكتراث بأرواح بريئة تكشف النقاب عن آلية سحق الأرواح باسم الله، وتحت مسمى أعمال الخير والإصلاح فى الأرض، وهى فوق كل هذا رواية "التحرر" من الخوف، فإن نحن "كتبنا" مخاوفنا "قتلناها"، لهذا تختم الكاتبة روايتها بهذه العبارة "الخوف أفظع السجون على الإطلاق". وتلقى الكاتبة فى هذا الرواية الضوء على الثورة الشعبية الإيرانية 1979 التى قام بها اليساريون والليبراليون والعلمانيون والمثقفون والعلماء والمدنيون فى إيران، ونجحت فى الإطاحة بشاه إيران المستبد، أملاً فى بناء إيران أكثر تحررًا وتحضرًا وديمقراطية وتصديرًا للعلم، فقفزت التيارات الدينية على الثورة، كالعادة، وجاء أية الله الخمينى ليركل بقدمه الديمقراطية التى أجلسته على الكرسى، مثل منديل ورقى بالٍ أدى وظيفته، وما عاد له إلا صندوق القمامة. بعد توسله إياها، لُفظت الديمقراطية، وحل محلها حكم الفرد، والتحدث باسم السماء، والتغلغل المتسارع فى مفاصل الدولة من مؤسسات حيوية وإعلام وتعليم وقضاء وجيش وشرطة، ثم التصفية الجسدية للانتفاضات الشعبية العديدة التى ثارت على القمع، ثم دهس القانون بالقدم، بعد إقصاء المعارضة بل اعتقالها وتعذبيها وقتلها فى أحد أشهر سجون التاريخ وأبشعها؛ سجن إيفين، الذى لا تقل شهرته عن الباستيل الفرنسى، وأبو غريب العراقى، وباجرام الأفغانى، ومعتقل جوانتانامو الأمريكى فى كوبا، أما جلادو "إيفين" فهم الإسلاميون الذين ذاقوا الويل على رجال "السافاك"؛ جهاز الاستخبارات الإيرانى المخصص لمراقبة معارضى الشاه وتعذيبهم وتصفية قياداتهم بذات السجن، فى عهد محمد رضا بهلوى، شاه إيران، وحينما ترفق بهم القدر وتمكنوا من السلطة خرجوا ليذيقوا الويل مضاعفًا للشعب الذى حررهم، والويلين لمعارضى الخمينى من المدنيين والليبراليين والثوار، أو كل من يفكر فى لفظ كلمة "لا" للفاشية باسم الدين. وجاء الحرس الثورى الإيرانى "حراس الخمينى ونظامه وليسوا حراس الثورة فى الحقيقة الأمر"وشرعوا فى اعتقال كل من تسول له نفسه"الأمارة بالسوء" أن يمارس حقه الذى فطر عليه فى التفكير والتعبير والاعتراض، لدرجة تورطهم فى اعتقال الصبية الصغار بالمدارس إذا ما اعترضوا على المعلمين الجدد، الذين بدلاً من أن يشرحوا المناهج التعليمية؛ من رياضيات وعلوم وتاريخ وكيمياء، راحوا يشرحون مزايا ثورة الخمينى ووجوب طاعته التى هى من طاعة الله، وامتلأت عنابر سجب إيفين بمئات الآلاف من المواطنين يُجلدون بالسياط، ويذبحون ويشنقون على مدار الساعة منذ الثمانينات من القرن الماضى وحتى اختفى تمامًا صوت آخر معارض لحكم الملالى. الطريف فى الأمر، كما توضح الرواية، أن الجلاد القاتل من الحرس الثورى كان يقتل مجاهرًا بأنه يسدى معروفًا وجوديًا وتربوياً ونفسيًا للمقتول! كانوا يشنقون الناس فى الشوارع قائلين: إنما نخدمهم بقتلهم؛ كيلا يرتكبوا مزيدًا من الآثام، لأنهم أعداء الله، ما داموا يعارضون أية الله الخمينى؛ وذلك عملاً بأحد شعارات الإمام التى كانت تملأ شوارع طهران ميادينها وغيرها من المدن الإيرانية، حيث يقول نص الشعار "لو سمح للكافر بالاستمرار فى الحياة، لأصبحا معاناته النفسية أسوأ كثيرًا، أما لو قتل المرة ذلك الكافر، فيكون قد حال دون ارتكابه مزيدًا من الخطايا، وبهذا يكون الموت نعمة كبرى له!".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجينة طهران قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن إيفين سجينة طهران قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن إيفين



GMT 06:25 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

“السنوات العجاف”إصدار جديد لمحمد الصديق معنينو

GMT 23:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع رواية "ودارت الأيام" في بيت السناري الخميس

GMT 04:14 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصرية اللبنانية تصدر "حارس الفيس بوك" لـ شريف صالح

GMT 04:12 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة المصرية تصدر كتاب "دليل التطريز السيناوى"

GMT 03:36 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قصور الثقافة تصدر "غرف للموتى.. مطبخ للأحياء"

GMT 00:45 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فؤاد قاعود موال الحرية" أحدث إصدارات "الأعلى للثقافة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجينة طهران قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن إيفين سجينة طهران قصة تعذيب فتاة مسيحية داخل سجن إيفين



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

هايدي كلوم تبدو مثيرة في فستان وردي ورمادي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات. وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم. وتم اختيار الممثلة

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا عبقرية كوكو شانيل واحترام كبير للنساء
المغرب اليوم - عز الدين عليا عبقرية كوكو شانيل واحترام كبير للنساء

GMT 07:45 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي ملاذ استوائي يخطف الألباب وأنشطة مميزة
المغرب اليوم - جزيرة بالي ملاذ استوائي يخطف الألباب وأنشطة مميزة

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن
المغرب اليوم - ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن

GMT 03:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بيل كلينتون يواجه 4 دعاوى جديدة بالاعتداء الجنسي
المغرب اليوم - بيل كلينتون يواجه 4 دعاوى جديدة بالاعتداء الجنسي

GMT 04:11 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "داعش" ينشر صورة لقطع رأس بابا الفاتيكان
المغرب اليوم - تنظيم

GMT 09:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"المعطف الصوفي" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
المغرب اليوم -

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة شَرِيش الإسبانية الساحرة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
المغرب اليوم - مدينة شَرِيش الإسبانية الساحرة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل "فورناسيتي" تكشف عن مزج خيالي للفن بالديكور
المغرب اليوم - جولة داخل منزل

GMT 17:46 2015 الخميس ,30 تموز / يوليو

اختتام بطولة شجع فريقك في نادي مسقط

GMT 15:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 09:01 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلي صعب يُعلن عن فساتين الزفاف لخريف 2018

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 15:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

النيجيري شيسوم شيكاتارا يقرر الرحيل عن الوداد البيضاوي

GMT 06:00 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس المملكة المغربية الإثنين

GMT 09:05 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار المحروقات بعد إقرار الزيادة الجديدة

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib