المغرب اليوم  - رنيم الطائر الجارح مقاطع شعرية للشاعر فايز خضور

"رنيم الطائر الجارح" مقاطع شعرية للشاعر فايز خضور

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

دمشق - سانا

تحتوي مجموعة رنيم الطائر الجارح للشاعر فايز خضور عددا من المقاطع الشعرية التي تكون قصيدة واحدة تعبر في مضمونها عن عدد من القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تناولها الشاعر من خلال استعارته للطائر كي يستخدمه كرمز دال على مجمل قضاياه الموجودة في القصيدة. يعبر الشاعر من خلال هذا الطائر الذي استعاره كرمز عن شموخ الإنسان الذي يتمسك بكرامته وعزته فيكون هذا النوع من البشر عالي الهمة يسمو فوق كل الأشياء ليصل إلى النقاء المطلق يقول.. في جبال السماء .. ينحت الحر خيمته .. تاركا للغيوم غبار جناحيه .. يرقب منظومة النجم .. في هذيان ارتعاشاتها. ويرى خضور أن هذا الرجل الإنسان الذي رمز له بالطائر الجارح أصبح مختلفا في زمن مترد وعبئا على من حوله لأنه يمتلك صفات الشاعر ولانه عندما يتألم لا يبكي لكنه يمضغ القهر فاغترب في سلوكه عن بيئته واختلف معهم في رؤى الحياة يقول.. صار عارا وبيلا .. بتاريخه الحيوي المصدع في كونه أدمن الشعر والخمر.. والنار في محبرات النساء.. عيبه مفرد ...أنه يمضغ الدمع قهرا .. ولا يتلهى بطقس البكاء. وبرغم كل ما يتعرض له بطل قصيدة خضور يشق سبل الحياة محافظا على منظومته يتحدى الشتاء ولا يأبه ببرده أو ضبابه ويقاوم قيظ الصيف ويخترق سرابه لا شيء يثنيه عن إرادته وبهذه المعاني تبدأ القصيدة باتجاه درامي تصاعدي العاطفة ليأخذ النص شكلا قصصيا رغم كل الدلالات التي توءكد وجود الشاعر والشعور والقصيدة في الألفاظ والبنية المكونة لتسلسل المعاني والتعابير يقول .. يحفر الحلم أيقونة في جبين الضباب .. تلك أحواله في جليد الشتاء .. وفي جمرة الصيف ينقش أسماءه في أجيج السراب. ويخرج الشاعر إلى الواقع المرير الذي تميز بطغيانه على القيم الإنسانية وهتك مشاعر الإنسان بما يحتويه من قهر وظلم وخنوع واعتداء الإنسان على الإنسان كاشفا ذروة المؤامرة على ذلك الطائر الذي يمثل الإنسان بكل آماله وآلامه وتطلعاته نحو الخلاص يقول .. إثر التفاخر والتبجح والتلذذ .. يوم تقطيع الجسد .. يتدافعون ليجلدوه ويقتلوه ويصلبوه ويحرقوه ويسحبون بذيله حبل المسد. ويعبر خضور عن هذا الكائن العظيم بأنه قادر أن يتحدى الليل ويبدد الظلام دون ان يخاف من الموت تدله إلى مبتغاه تلك الأشياء النبيلة الموجودة في أعماقه عندما تنعكس في أعماق تطلعاته كضوء يقول .. سريرته ضووءه .... والموت بوصلة الدهر .. تلهو بها راحتاه. ويوضح خضور مدى الهم والمشقة والآلام التي كابدها وهي تعمل على قهره متحملا صعوبة التنقل بين المغارات دون أن يسلم رأسه لإغراء أو يتساقط لأمر ما يقول .. عاش بين الندامة أمير المغارات .. لم يغره الجاه والضوء من لم تستمله الصروح .. على الناس أن يروا المخلوق بشكل يتلاءم مع صفاته حسب ما يرى خضور لان معاييره مختلفة وطقوسه مغايرة لطقوس الآخرين فحياته كومة أوجاع تدل على قامة سامقة تستحق التقدير وتستأهل العذر والتأمل يقول .. لا تلوموه إذا ما قال عنه الخلق شكاك .. صيفه ثلج وأهوال .. وريح صرصر. ويبين الشاعر أن كل المواجع التي انتابته وكل المتغيرات التي عاشها هي أشياء قليلة وصغيرة أمام ما يمتلك هذا الإنسان العظيم الذي وجد في الكون كمخلوق لا يساويه أحد يقول .. بكى وراح .. يهز بالأرجوحة السكرى ثمار الحلم .. لم تمسسه أنفاس الرضا. وتتفرع في قصيدة الشاعر قضايا أخرى من خلال الإنسان الموجود في جملها الذي يعتبر محور الحياة وإن كان كما وصفه الشاعر يمتلك صفات إنسانية كريمة فلا بد من وجود إنسان آخر تختلف أخلاقه ونظمه الحياتية بشكله وسلوكه الرديئين عكس الإنسان الذي جاء بأول القصيدة يقول .. الطلاق بشارعه .. واجتراعاته المذهبية والفلسفية .. ذئب عظيم هو القتل عمدا. ويتصاعد خط القصيدة البياني فيظهر فيها الإنسان بتقلبات حياته وانعطافات سلوكه وتتباين المواضيع والقضايا فتختلف هذه المرة قصيدة خضور وتحمل في رسالتها طبائع الإنسان وما يترتب عنده وعليه خلال تلك الحياة البائسة يقول.. عما قريب تنتهي الأعراس .. فألتمس لكحلة الرشا حماية .. ومطرحا يقي الفتون. يذكر أن الكتاب من منشورات اتحاد الكتاب العرب ويقع في 136 من القطع المتوسط .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - رنيم الطائر الجارح مقاطع شعرية للشاعر فايز خضور  المغرب اليوم  - رنيم الطائر الجارح مقاطع شعرية للشاعر فايز خضور



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة

بيلا حديد تتألق في فستان باللونين الأصفر والأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
تألقت العارضة بيلا حديد، خلال مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة، في عرض فيرساتشي في إيطاليا، مرتدية فستانًا نصف شفاف ذات ألوان متدرجة بين الأسود والأصفر، مع فتحة أعلى الفخذ. وانتعلت شقيقتها جيجي حديد، زوجًا من الأحذية باللونين الأبيض والأسود، ذات الكعب العالي، مع خصلات حمراء مثيرة في شعرها، وظل أسود لعيونها في طلة مثيرة مع بشرها المرمرية. وانضمت حديد إلى شقيقتها جيجي، وكيندال جينر، وستيلا ماكسويل، على منصة العرض، وظهرت بيلا في صورة دراماتيكية، ارتبطت بمصور وسيم، يذكر أنها غازلته. وأوضحت موقع PageSix أن المصور، كان في حفلة LOVE and Burberry في أسبوع لندن للموضة، مع أعضاء نادي Annabel، وأشار الموقع إلى أن الاثنين كان يغازلان بعضهما البعض، في السهرة التي حضرتها عارضات مثل كيندال جينر، وهيلي بالدوين. وأضاف أحد المصادر المطلعة، "كانوا يتهامسون مع بعضهم البعض في أماكن مختلفة في المساء"، وتمت استضافة الحفلة بواسطة جينر وجيجي…
 المغرب اليوم  - الحرفي غزالي بن شريف يكشف أسرار محطاته الفنية

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم

GMT 10:39 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد ينشر أسرار "سنوات الرصاص" في المغرب

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib