المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية

الطبعة العربية لكتاب: "عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب:

الرباط - وكالات

في الوقت الذي يصارع فيه العالم ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وتغير المناخ، يقدم كتاب عالم المادة نظرة عميقة لبعض العوامل المساهمة التي تقف خلف هذه التحديات. وقد أضاف ظهور مستهلكين جدد في الصين، والهند، وروسيا، والشرق الأوسط منافسة شرسة أخرى على الموارد الطبيعية حتى أصبحت أمرًا واقعًا لدى العالم المتقدم. ونظرًا لأن كل شيء نستهلكه يشتمل على استخدام المعادن أو الطاقة أو الزراعة، فقد أصبحت "أساليب حياتنا" التي تستخدم التقنيات العالية أكثر اعتمادًا على الإمداد الكافي بتلك المواد الخام التي نحصل عليها من كوكب الأرض، ونقوم باستخدامها لكي نجعل حياتنا أكثر راحة أو أكثر إنتاجية أو أكثر سهولة في إدارتها. وقد أدى تأثير زيادة الطلب العالمي على السلع إلى ارتفاع أسعار المواد الخام بداية من البترول، والنحاس وانتهاء بالذرة، والقمح؛ مما أجبر المستهلكين على الإنفاق بشكل أكبر من أجل الحصول على الكثير من"ضروريات" الحياة، من رغيف الخبز إلى فواتير الكهرباء. ومنذ انتشار هذا الانتعاش في السلع، انتقلت الموضوعات الخاصة بالسلع من الصفحات الأخيرة إلى الصفحات الأولى من الصحف مع المزيد والمزيد من المقالات التي تقدم بيانات حول أسعار الغذاء والطاقة، والتحذيرات من التغير الرهيب في المناخ، واحتياطي الطاقة، واحتياجات الصين إلى المزيد من المواد الخام. ولا تعد هذه الفترة من ارتفاع أسعار النفط والغذاء مرحلة عابرة؛ حيث وصل الإمداد بالكثير من الموارد الطبيعية الرئيسية إلى الحد الأقصى بغض النظر عن تكاليفها الحقيقية. ويرسم كتاب عالم المادة ملامح العلاقة بين المواد الخام والمستهلك، ويظهر كيف أنها ترتبط بكل شخص، وبكل يوم: الآن وأكثر كثيرًا من أي وقت مضى منذ الهزة الأخيرة غير المسبوقة في أسعار النفط منذ ثلاثة عقود تقريبًا. وبنظرة خاصة وعميقة نحو هذا الانتعاش ‘النادر'، يعرض هذا الكتاب كيف أن زيادة قيمة السلع تؤثر على المستهلكين والمستثمرين، بأساليب نحن في بداية طريقنا لفهمها. المؤلف في سطور عمل كيفين موريسون Kevin Morrison عمل صحفيًا لمدة 17 عاماً، في صحيفة فاينانشيال تايمز Financial Times، ووكالة رويترز Reuters، وصحيفة سيدني مورنينج هيرالد Sydney Morning Herald، والآن يعمل مع أرجوس ميديا Argus Media، إلى جانب مساهمته في بعض أعمال النشر مثل موقع BaseMetals.com (وهو موقع يقدم كل ما يتعلق بالمعادن الرئيسية من أخبار وتقارير إلى جانب أسعارها في السوق). وخلال تلك الفترة، قام بالتغطية الإعلامية لبزوغ نجم الشركات المعتمدة على الانترنت وأفوله. وقضي معظم هذا العقد في الكتابة عن رواج السلع العالمية، وعن نشوء قطاع تجارة انبعاث غاز الكربون (وهو مدخل إداري يستخدم للتحكم في التلوث عن طريق تقديم حوافز اقتصادية للشركات مقابل محاولات التقليل من انبعاثات الملوثات) بصحيفة فاينانشيال تايمز في لندن وأرجوس. وأثناء هذا العقد سافر موريسون حول العالم للقاء المزارعين، وعمال المناجم، ووزراء النفط، والخبراء الماليين، وعلماء البيئة، والمحامين، والمستشارين السياسيين. وتعكس موضوعات هذا الكتاب خبراته خلال هذه الفترة، التي عبرت أثناءها السلع الحدود إلى رحابة العالم أجمع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية  المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية  المغرب اليوم  - الطبعة العربية لكتاب عالم المادة وعلاقته بالسلعة النهائية



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

دان سباركس يصمم منزلًا يشبه الخيمة في أستراليا
 المغرب اليوم  - دان سباركس يصمم منزلًا يشبه الخيمة في أستراليا

GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في

GMT 03:05 2017 السبت ,20 أيار / مايو

V&A تقدم أزياءها من الحرير في معرض Balenciaga
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib