المغرب اليوم - ثرثرة تشبه الشعر رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة

"ثرثرة تشبه الشعر" رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا

يتضمن كتاب ثرثرة تشبه الشعر للدكتور عيسى درويش مجموعة من الخواطر التي تقترب من الحالات الشعرية من حيث البينة الفكرية فهي رجع انفعالات جاء أغلبها معبراً عن مشاعر قد يكون أغلبها ذاتياً ومنها ما يشبه القصص القصيرة جداً من حيث أسلوبها السردي وطريقة بنيتها. يرى درويش أن الإنسان يمكن أن يحقق كثيراً من طموحاته ويفرض حضوره في أي بيئة يعيش فيها عندما يقدر قيمة الآخر ويتعامل مع الإنسان على أنه مرآته ونصفه الثاني وغير ذلك قد يفقد الإنسان كثيراً من احترامه ووجوده عندما يبادر باحتقار الآخرين وعدم احترام مشاعرهم كما جاء في نص الجمهور يتحول إلى حمير. ويحاول الكاتب أن يخلص إلى ما يشبه الحكمة في خواطره الشعرية فيعتبر الألم هو الطريق نحو السعادة والوصول إلى ما يرغب به الإنسان وما يتمنى أن يحققه وذلك من خلال تجارب عديدة يمكن أن تكون مرت بحياته أو استطاع أن يأتي بها من حياة الآخرين يقول في نص الألم.. الألم يفتح الطريق نحو السعادة إذا أردت أن تتذوق السعادة تعرف إلى الألم الألم يجعل النفس أكثر تفتحاً على المعرفة. ويعتبر درويش أن هناك تشابها في التكوين الخلقي بين الشجرة والإنسان فكلاهما ينتمي إلى الأرض وكلاهما يملك صفات جمالية حباه الله إياها محاولاً أن يجعل أهم صفات هذين المخلوقين العزة والكرامة إلا أن الموت والزوال هو مصير لكل منهما حيث تشابها به أيضاً يقول في نص الشجرة والإنسان.. الشجرة تموت من الأعلى إذا جفت عروقها وانقطع ماؤها وقطعت أوراقها ويبست أغصانها والإنسان يموت إذا غاب الحب وتحجر الفكر. ويبين درويش في مجموعته أن الإنسانية تراجعت كثيراً وجفت العاطفة في قلوب الكثيرين وأصبح الإنسان بعيداً عن أخيه الإنسان وعن القيم والأخلاق والحضارة فلا يحزن على الإنسان إذا مات إلا أمه ولا على غصن السنديانة إلا السنديانة التي اجتثت منها يقول في نص همسات.. لم تبك عليك سوى أمك ولم يحن على العصى إلى السنديانة التي خرجت منها. ويوضح الكاتب أن الثقافة على مر التاريخ ما قدمت نفعاً في مجتمعات يسودها الظلم والفساد ويقرر مصيرها الجهال الذين لا يرغبون إلا بكيل المديح ولا يهمهم شيئاً إلا مصالحهم مهما كانت النتيجة دون أن يقدموا إلى المداحين ولو جزءا بسيطاً مما أقدموا عليه يقول في نص نصيحة المتنبي.. قال المتنبي ينصحني.. لا تتعب نفسك فالحكمة تقتل صاحبها.. يكاد الذل ينطق من تحت الجلباب. ويخلص درويش إلى وجوب حياة كريمة يعيشها الإنسان دون أن يلوث نفسه بالذل لأن مكارم الأخلاق والمناقب الحسنة لا يمكن أن توجد في إنسان ارتكب الموبقات وامتهن المعاصي والانحراف وهذا يبرز في نص انبثاق النور الذي يقول فيه.. في لحظة انبثاق النور تعرفت على دنياك.. لا تكن ظالماً فيتسخ رداؤك.. النور لا يقترب من رداء وسخ. حاول الشاعر أن يجمع في مجموعته كثيراً من الرؤى التي استخلصها خلال تعرفه إلى المجتمعات العربية وغير العربية فتشكلت أفكار متنوعة نتيجة تحولات الحياة وارتباط الإنسان بالطبيعة والكون وما نتج عن هذا الارتباط من أشياء تؤدي في النتيجة إلى الحكمة من وجود الخلق. يذكر أن الكتاب من منشورات دار شرق وغرب للطباعة والنشر يقع في 87 صفحة من القطع الكبير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - ثرثرة تشبه الشعر رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة المغرب اليوم - ثرثرة تشبه الشعر رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - ثرثرة تشبه الشعر رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة المغرب اليوم - ثرثرة تشبه الشعر رجع إنفعالات لإنسان يشبه شجرة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib