المغرب اليوم  - ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري

"ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة" للمغربي التهامي الطاهري

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

الرباط - المغرب اليوم

خصوصية الملكية المغربية التي أتاحت للمملكة المرور إلى الحداثة «ملكية مكافحة: إيمان، حكمة وشجاعة - محمد الخامس، الحسن الثاني، محمد السادس « هو عنوان الكتاب الجديد لمؤلفه التهامي الطاهري العلوي، الصادر عن «المنشورات المغاربية». ويتحدث الكتاب، الذي يقع في 232 صفحة عن خصوصية الملكية المغربية التي أتاحت للمملكة المرور إلى الحداثة، من خلال عمل ثلاثة ملوك استثنائيين هم محمد الخامس، المكافح في المعركة من أجل الاستقلال الوطني وإعادة بناء الدولة الوطنية، والحسن الثاني، المكافح من أجل بناء المغرب الحديث والوحدة الوطنية، ومحمد السادس، المكافح من أجل الاستمرارية والتحديث، من أجل مغرب ديموقراطي وحديث. وقال المؤلف في مقدمة كتابه «ليس لدي أي سر لأكشفه، وليس لي أي صفة خاصة لأكتب عن الملوك الثلاثة محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس. الأولان، قدس الله روحيهما، طبعا إلى الأبد التاريخ المعاصر للمغرب وسجلا اسميهما في سجل الملوك العظماء». وبالنسبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي انطلق عهده ب «فأل حسن، أكد الكاتب أن العاهل «أثار الانتباه بوضعه حكمه تحت العمل الاجتماعي وحماية حقوق الإنسان والحرية والتضامن». وأشار الكاتب إلى أنه «بحكمة وتصميم وبدون تسرع، تقدم المغرب على طريق التقدم والديموقراطية والحداثة»، مبرزا «الاستثناء» المغربي في عالم عربي إسلامي يواجه رهانات الحداثة. وأضاف أنه «مع حلول القرن العشرين، وجد المغرب وكذا بعض المجتمعات العربية الإسلامية في مواجهة حداثة متوحشة غالبا وصعوبات في ولوج الأزمنة الحديثة دون التخلي عن التراث. وتأتي خصوصية الملكية المغربية من واقع أنها تمكنت من تحمل هذا المرور دون أي إكراه ودون أن يمس هذا بالهوية الوطنية للمغرب»، مضيفا أن كل هذا تدين به الملكية «للاستمرارية في وظيفتها رمزا وحكما وأيضا لأنها وضعت نفسها إلى جانب الشعب، مصدر مشروعيتها»، وهو ما يكرس «استثنائية» النموذج المغربي. وفي رأي الكاتب، فإنه ليس التجذر وليس الماضي، لوحدهما، هما اللذان أعطيا الملكية المغربية «هذا المقدرة المفضلة على المشروعية والتمثيلية»، لأن العرش في المغرب هو «رمز الوحدة التي لا تناقش التي يعززها انخراط الشعب المغربي عن اقتناع»، وهو ما يتطلب من الأطراف «كثيرا من التضحيات وإخلاصا دائما». وكتب الطاهري العلوي أن «الملكية هي مؤسسة تقوم على عقد شخصي، فمن كان على رأس الهرم يجب أن يعتبر نفسه مسؤولا أمام الله. وبفضل هذا العقد قام الملك والشعب جنبا إلى جنب بكفاح مقدس شعر خلاله الجانبان ويشعران أنهما بطلان». ويعود المؤلف، في كتابه، إلى هذه الكفاحية التي طبعت عمل الملوك الثلاثة، «ملوك بمستوى عال من الفكر، عادلون وإنسانيون»، عبر ثلاثة فصول تتطابق مع مراحل حكمهم على التوالي «محمد الخامس: كفاح في المعركة من أجل الاستقلال وإعادة بناء الدولة الوطنية»، و«الحسن الثاني: كفاح من أجل الوحدة الترابية ومأسسة الدولة»، و«محمد السادس: كفاح في التحديات الألفية الثالثة، عدالة اجتماعية، ديموقراطية وحداثة». وفي قراءته لهذه العهود، أشار الكاتب إلى أن «الملكية والشعب وجدا نفسيهما في الصف نفسه خلال مقاومة المحتل، وخلال المسيرة الخضراء وفي جميع المعارك الوطنية ضد جنون التحكم ومن أجل تشييد مغرب حديث وديموقراطي. مغرب متفتح ومتسامح وملتزم ويلج الألفية الثالثة دون عقد». وفي مقدمة الكتاب، أشاد إسماعيل العلوي بهذه المساهمة «شديدة الأهمية» والتي من شأنها أن تحدد الخيط الرابط الذي جعل هذه العهود الثلاثة تتمكن في فترة لا تتجاوز 85 سنة وبالرغم من مفاجآت التاريخ، تسير بالبلاد نحو التقدم في جميع المجالات، بتوافق تام مع آمال شعب وفي وشجاع». وقال «هناك سلالات دفعت بها ظروف دقيقة وخصوصا بفضل حس سياسي حاد أصبحت استثنائية وطبعت، بطريقة لا يمكن محوها، تاريخ بعض البلدان. وهو حال بلادنا، المغرب، بفضل سلالة السلطان مولاي يوسف (1912-1927) التي جسدها على التوالي محمد الخامس، ملك الاستقلال، والحسن الثاني، ملك توحيد الوطن وقائد مغرب الحداثة ومحمد السادس، ملك تعميق دمقرطة حياتنا السياسية والوطنية وبطل العدالة الاجتماعية».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري  المغرب اليوم  - ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري



 المغرب اليوم  -

كشفت عن منطقة صدرها في إطلالة مثيرة

بيلا حديد تظهر في فستان ذهبي بدون حمالات

ميلان - ليليان ضاهر
ظهرت العارضة بيلا حديد، 20 عامًا، بشكل مبهر في عرض "موسكينو" في أسبوع الموضة في ميلان، الخميس، وبدت مع شقيقتها جيجي وكيندال غينر مرتدية فستانها الذهبي القصير دون حمالات، وكشفت عن منطقة الصدر في إطلالة مثيرة، فيما ارتدت بيلا معطفًا من الفرو الأسود والبني والرمادي واضعة يدها على خصرها، مع زوج من الأحذية الذهبية عالية الكعب، وربطت شعرها في كعكة مع القليل من الماكياج، وسارت ابنة النجمة يولاندا فوستر على المنصة بنظرة واثقة كاشفة عن عظامها الرشيقة في فستانها القصير. وسرقت بيلا الأضواء خلف الكواليس عندما ظهرت مع شقيقتها الشقراء جيجي بينما التقط لهم المصورون المزيد من الصور، وتألقت بيلا على المنصة مع قبعة بدت كما لو كانت مصنوعة من الورق المقوى مع معطف بيج وصل طول حتى الركبة مع حذاء من نفس اللون، ويبدو أن عرض موسكينو ركز على الموضة القابلة لإعادة التدوير مع نماذج لافتة للنظر…

GMT 01:54 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة
 المغرب اليوم  - قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib