المغرب اليوم - الطابق الأخير ليس شاغرًا نصوص نثرية لأمير مصطفى

"الطابق الأخير ليس شاغرًا" نصوص نثرية لأمير مصطفى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا

يحاول أمير مصطفى في مجموعته الطابق الأخير ليس شاغرا ان يجسد تجارب متنوعة وصلت به إلى رؤى نفسية خاصة في عالم تناقضت فيه المواقف الإنسانية والاجتماعية وتردت إلى درجة اليأس فانعكست على كتابات الكاتب. تميزت نصوص مصطفى باعترافات كثيرة أمام ما يدور في وسطه الاجتماعي لكنه اعتمد على الفاظ حادة كون منها تعابيره الرمزية التي تطرح قلقه الشديد ورغبته في الخروج من هذا القلق كقوله في نص جردة حساب "سأنسى إصلاح درجة سلمي الأولى .. أريد أن تقع الخيانة ..قبل أن توسخ بدايتي ..لا أرغب أن تصعدني.." يستحضر مصطفى من مخزون ذاكرته محطات من طفولته ويجد نفسه أمام عجز في إضافة أي تطور على الأشياء الجميلة لأن الحاضر بات مليئا بالقهر والازعاجات والتعب محاولا الخروج إلى فكرته بأسلوب محاط بالغموض قليلا حتى لا يقع في اشكال الجفاف والضبابية يقول في نص أتوسل البراءة. "دعوة مفاجئة من محطات الطفولة..تغلغلت عبر ما تملكه من فروع في قصائدي .. أخبرت كل بلدياتي .. أن ترسل برقية مستعجلة .. تشرح فيها عجزي .. فالعجلة مثقوبة.. ". يحاول مصطفى الدخول في فلسفة اجتماعية يصل من خلالها إلى ضرورة عدم بقاء الإنسان مشغولا في حياته حتى يمكن نفسه من بعض الراحة التي تجعله يواصل عمله في الحياة التي تشبه دائرة من القهر والشقاء فالحياة باتت مليئة بالمتناقضات والمتاعب كما جاء في نصه قبل أن أغلق "سأغلق الوقت قليلا ..كأنني أقفل نافذة الوحدة لا أستطيع .. ولكن أحاول بيني وبين نفسي .. بيني وبين دقائقي أرسم أغنية فوق دائرتي ..". ويعمل مصطفى على ربط الإنسان بما يمتلك من رؤى وقدرات وعواطف تأثرت بمن حولها وبما يحيط بها من كائنات مختلفة فيرى أن هناك شبها كبيرا بين الانسان وبين ما حوله نظرا لتلك المؤثرات التي يتفاعل معها ويكتسب منها رؤى حياته يقول في نصه من وحي الفيزياء "أنا كالأرض أملك حقلا مغناطيسيا ..خطوطي متوازية واشعتي متسايرة لكن كلماتي لا تخضع لقانون الجاذبية ..يا حب .. أشعتي ملكي .. أسددها كيفما أشاء". ويكبر الحب في نظر مصطفى لدرجة أصبح يسير وراءه ويقتدي بمعطياته فلا يتوانى عن فعل أي شيء ينبثق عنه وصولا إلى حالة إنسانية عالية قوامها التفاهم والمحبة والانسجام يقول في موجة حريرية "سأمرر الصفحة أمام ضوئك ..أنا أقود السطور .. وأنت تكتبين ..نلغي الممحاة ..ونخترع محفظتنا الخاصة". تتناقض بعض الألفاظ في أسلوب مصطفى التعبيري نظرا لإغراقه في الرمز فيحدث نفور في التراكيب و المعاني مع تناقض واختلاف في المستوى البنيوي و المعنوي في النص الواحد فتصل القصيدة إلى درجة المباشرة دون أن تعبر عن انتماء لجنسها أو لهويتها الأدبية كما جاء في نص قصيدتي التي يقول فيها.. قصيدتي لا تغاري..أحبك كأنك حبة مشمش .. قصيدتي لا تغاري..أحتاجك لانتعش.. قصيدتي لا تغضبي. تخلو نصوص المجموعة عند أمير مصطفى من العاطفة لتعتمد على الدلالات الرمزية دون اقترابها من الموسيقا واعتمادها على وحدة الموضوع فلم ينسجم مضمون الكتاب مع توصيفه كشعر على الغلاف حيث تعتبر محاولات شابة باتجاه مستقبل أدبي. يذكر أن المجموعة الشعرية من منشورات دار بعل وتقع في 95 صفحة من القطع المتوسط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الطابق الأخير ليس شاغرًا نصوص نثرية لأمير مصطفى المغرب اليوم - الطابق الأخير ليس شاغرًا نصوص نثرية لأمير مصطفى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الطابق الأخير ليس شاغرًا نصوص نثرية لأمير مصطفى المغرب اليوم - الطابق الأخير ليس شاغرًا نصوص نثرية لأمير مصطفى



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد في إطلالة مميزة بفستان أصفر من "توم فورد"

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي.   وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة.   والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
المغرب اليوم - الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء
المغرب اليوم - فندق

GMT 03:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى
المغرب اليوم - شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن "البريكست" للإعلام
المغرب اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن

GMT 00:42 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" الإذاعي
المغرب اليوم - جدل كبير بشأن التشويش على بث

GMT 11:08 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية
المغرب اليوم - بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز
المغرب اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 06:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة " X3" الأنجح في سلسلة منتجات "بي ام دبليو"
المغرب اليوم - سيارة

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور
المغرب اليوم - دلال عبد العزيز تأمل أن ينال

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب
المغرب اليوم - إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 09:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت تكشف رحلة صعودها إلى قمة عالم الموضة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib