المغرب اليوم  - قامة الضوء قصائد للشاعر عباس ابراهيم

قامة الضوء قصائد للشاعر عباس ابراهيم

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - قامة الضوء قصائد للشاعر عباس ابراهيم

دمشق - سانا

مجموعة قصائد للشاعر عباس إبراهيم بعنوان قامة الضوء تنوعت بين التفعيلة والشطرين واعتمدت مواضيع اجتماعية وإنسانية غلب عليها الطابع الفلسفي الذي ينبثق من عمق النفس الإنسانية إضافة إلى دلالات رمزية موجودة بكثرة في النصوص حيث حاول الشاعر أن يبتعد عن المباشرة في الوصول إلى معانيه. يرى إبراهيم أن الشهيد هو القيمة العليا التي تتصدر كل القيم والمقدمات وتختصر الحزن والفرح وهي الأقدر على الوصول إلى الأمل والجمال واختصار الحزن والعودة إلى الكرامة وجعلها من الأولويات لذلك استحضر عبارات مبتكرة وجديدة تلاءمت مع حالته النفسية ورؤيته الفكرية اللتين تمكنتا من استحضار ألفاظ ترتفع قدر استطاعتها إلى القيمة المكونة لبعض معاني الشهادة يقول ... دمه يجري على قارعة الضوء به تكتشف الروح سلالات من الطحلب تنمو في مسارات الأمل وبه تكتشف الروح مسارات التحدي وبه تنمو حياة قادمة. ويسجل الشاعر إبراهيم وصيته إلى أطفال الانتفاضة مذكرا إياهم أن هذه الأرض هي تراث أبدي يخصهم ويخص دماءهم فعلى هؤلاء الأطفال أن يحافظوا على هذا التراث وأن يثبتوا انتماءهم إليه بكل الوسائل المتاحة حتى ولو كانت حجرا يقذفون به على عدوهم في مقلاع منسوج من الخيوط ولعل هذا المقلاع سيبعث رعبا في قلوب الغاصبين ويأخذ دورا أكبر من دور البندقية يقول في قصيدة وصية إلى أطفال الانتفاضة ياصبي... هذه الأرض تراث أبدي ربما أمكنهم تحييدها الآن ولكن للسماوات اعتبار ولأحجار مقاليعك دور ولأحلامك أن تقترح الآن جوابا على سؤال سرمدي ويعبر الشاعر عن أوجاع الجنوب بمعان مليئة بالحب ومطرزة بالمفردات التي ابتكر من خلالها جملا حديثة وصلت بها إلى ما يريد من قصد لرصد حالة أرض يعتبرها جزءا هاما من وطن حبيب يجب أن تبقى العين مؤدية دورها في حراسته فرصد بأسلوبه التعبيري الشفاف جماليات هذه الأرض كما رصد أحزانها يقول في قصيدة إشارات.. سلام علي لأني برئت إلى شاهد في الجنوب من الخزي والشرك بالوطن المبتلى والدمار فما بين قلبي وصخر الجنوب مسافة عطر ولثغة طفل وبوح امرأة. وتعد قصيدة قامة الضوء من أهم قصائد المجموعة فهو يضمن كلماتها بعضا مما يتحلى به كشاعر من صفات فاستعار السنبلة ليربط بينها وبين ما توحي إليه من إشارات يصل من خلالها إلى مقاصده المرتكزة على العاطفة المسببة لوجود هذه الأبيات الشعرية التي عنوانها قامة الضوء والتي يقول فيها: آنست سنبلة فما ليدي      عند القطاف تكاد ترتعد أنا من سلالتها فكيف غدي       إذ يشرق اليخضور يتأد آنست نارا في مفاتنها          فيها تقيم الروح تبترد أما الحزن عند الشاعر إبراهيم فهو نابع من تداعي الذكريات والعودة إلى الماضي بما فيه من حنين وجمال ومخلوقات كانت تتماهى مع حاضرها فيتكون البهاء إنه شيء ذهب بما فيه فانساب أسى ولوعة تدحرج مع دموع الشاعر الذي بكاها لما في داخله من حسرة ولوعة بسبب المقارنة بين ذاك الماضي وهذا الحاضر الموجع يقول.. في بكائية إلى عام مضى ماذا تبقى من جرارك قل لها واكتب على ورق الحنين مدائحا لبهي طلعتها وشيئا من دم وأكتب على ورق الحنين سحابة كانت ولكن أنت في المطر يذكر أن الكتاب من منشورات دار رواد للطباعة والنشر يقع في 100 صفحة من القطع الكبير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - قامة الضوء قصائد للشاعر عباس ابراهيم  المغرب اليوم  - قامة الضوء قصائد للشاعر عباس ابراهيم



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في عرض روكي ستار في لندن

نيكولا هيوز تتألق في فستان رائع باللون الكريمي

لندن - كارين إليان
تألقت نيكولا هيوز على المنصة خلال عرض روكي ستار في قاعة الماسونيين، أثناء أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا باللون الكريمي، يصل حتى الفخذ. وانتعلت زوجًا من الصنادل تلتف خيوطه حول ساقيها، وأضافت بوصة إلى طولها. وعرض الفستان خصرها النحيل، وساقيها الرشيقتين. ونيكولا المعروفة بدورها الثانوي في برنامج الواقع الذي عرض على E4، بدت في روح معنوية عالية وهي تسير على المدرج، في حين تخلت عن ماكياج العين الثقيل. ولإضافة بعض الملائكية لمظهرها الهادئ، وضعت اثنين من الزهور على جانبي شعرها الأشقر، والذي جاء مموجًا ومنسدلًا على كتفيها. وأشادت صديقتها نجمة الواقع أوليفيا باكلاند بظهورها على المنصة، والتي عانت من إصابة في الرأس بعد أن تعرضت لحادث سيارة مرعب. ومع ذلك، لم يكن ظهور نيكولا على المدرج سوى البداية، إذ شاركت فيما بعد في عرض الأزياء الخاص ببول كوستيلو لمجموعة خريف وشتاء 2017. واختارت النجمة الصغيرة…

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  - نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير

GMT 01:53 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

غلق موقع محتال لتأجير أماكن العطلات المزيفة
 المغرب اليوم  - غلق موقع محتال لتأجير أماكن العطلات المزيفة

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى

GMT 18:36 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقيع كتاب "سعود الفيصل حكاية مجد" في معرض جدة للكتاب
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib