المغرب اليوم  - كتاب جديد للدكتور عبد السلام طويل في المغرب

كتاب جديد للدكتور عبد السلام طويل في المغرب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - كتاب جديد للدكتور عبد السلام طويل في المغرب

الرباط - جمال أحمد

صدر أخيرًا كتاب للأستاذ الجامعي عبد السلام طويل قد يثير الكثير من النقاشات الفكرية لانتقاده لفكر الراحل عبد السلام ياسين الذي قام بتشريح مواقفه الفكرية من العديد من القضايا المتعلقة على الخصوص بمفهومه للدولة والدين والعلمانية،  وأبرز الكاتب، المعروف بانتقاده الشديد لأطروحات عبد السلام ياسين سواء في محاضراته أو دروسه في الجامعات المغربية، أنه يتضح من الخطاب السياسي للراحل عبدالسلام ياسين أنه  "محكوم ببنية عقائدية أيديولوجية أرثوذكسية لا تطيق تعددية ولا اختلافا ولا معارضة، ولا تداولا للسلطة، بل ولا حقوقا للإنسان خارج مرجعيتها الصارمة القائمة على مفهوم الحاكمية والولاية والمواطنة القلبية والوطن الإيماني المشترك". واختار الباحث الدكتور عبد السلام طويل، أن يدرس تجليات مواقف عبد السلام ياسين باستحضار مقولاته وكتاباته المختلفة لكي يؤسس لرؤية نقدية لشيخ له أتباع ومريدون. وعنوان عبد السلام طويل دراسته العلمية، الصادرة عن وحدة الدراسات المستقبلية في مكتبة الإسكندرية للكاتب، بـ"الدولة والدين.. إشكالية العلمانية في الفكر الإسلامي المعاصر ـ عبدالسلام ياسين نموذجا "، وهي تقع في 44 صفحة من الحجم المتوسط. وفي أطوار الكتاب ناقش المؤلف تباينات طروحات عبد السلام ياسين في ما يتعلق بموقفه من العلمانية، معتبرا أنه كان يميز بين علمانيتين، الأولى "علمانية كاشفة عن أنيابها" والثانية "علمانية رقطاء" هذه الأخيرة التي اعتبرها ذات حمولة متجنية والتي سماها فيما بعد أيضا بـ"علمانية جغرافية الكلام" حيث "تمجد الإسلام وتنتقد الماركسية والإمبريالية وتتزلف للمخزون النفسي الجماهيري". ويرى الأستاذ عبد السلام طويل، الذي سبق له تأليف كتاب بعنوان "العلوم الإسلامية"، أن دراسته التي اشتغل عليها لعدة سنوات، والمشتملة على مقدمة وعنوانين وخاتمة، خلصت إلى وجود تباينات نوعية داخل الفكر السياسي الإسلامي المعاصر نفسه، بخصوص الموقف من العلمانية وتعدد المفهوم والتصورات بشأنها، محاولا رصد تجليات هذه التباينات لدى الراحل عبد السلام ياسين في صورة كتابة نقدية. وقام الكاتب، وهو يشغل مهمة رئيس تحرير مجلة "الإحياء" المغربية، في خضم نقاشه الفكري باسترجاع المقولات المؤسسة للفكر العلماني ن الزاوية التاريخية من أجل فهم أفضل للتناول المعاصر لها، مشيرًا إلى أن موقف الراحل عبدالسلام ياسين من العلمانية لا يمكن الوصول إليه "دون تحديد تصوره ومفهومه لكل من الدين والسياسة ابتداء، ما دامت العلمانية قد تبلورت، أول ما تبلورت في التجربة التاريخية والحضارية الغربية، كمحاولة لتكييف العلاقة المتوترة بين حقلي الدين والسياسة وفض الاشتباك بينهما". ومن هنا تبرز إشكالية العلمانية لدى الراحل الذي يرى أن العلمانية لديها علاقة وطيدة مع الاستعمار الذي أدخلها للبلدان العربية والإسلامية، حيث إن ارتطام الاستعمار بالذاتية المسلمة التي قاومته مقاومة باسلة وأرغمته على الخروج، جعلته يطور نظرية "فصل الدين عن الدولة وفصل الشرع عن القانون، ليبقى السلطان خالصا له. ومن خلال قراءاته المتعددة لمؤلفات ياسين وطروحاته التي نشرت في عدة مناسبات، رأى الأستاذ عبد السلام طويل أن موقف الراحل الشيخ عبدالسلام ياسين من الديمقراطية، يمتح من مقاربتين متناقضتين، حيث يعبر عن موقف إيجابي صريح من الديمقراطية في مواضع مختلفة بقوله "فالدولة الديمقراطية دولة قانون ودولة حق، هذا من فضائل الديمقراطية"  وفي نفس الوقت يطرح موقفا نقيضا لما سبق يؤكد فيه أن "الناس في الدولة الديمقراطية يربطهم، زيادة على العرق واللغة والمصلحة والتاريخ، عقد اجتماعي" بينما "تربط المؤمنين في الدولة الإسلامية، قبل كل مصلحة، الولاية بين المؤمنين والمؤمنات، وهي دين، هي شرط السياق الشوري، هي روحه".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب جديد للدكتور عبد السلام طويل في المغرب  المغرب اليوم  - كتاب جديد للدكتور عبد السلام طويل في المغرب



 المغرب اليوم  -

كشفت عن منطقة صدرها في إطلالة مثيرة

بيلا حديد تظهر في فستان ذهبي بدون حمالات

ميلان - ليليان ضاهر
ظهرت العارضة بيلا حديد، 20 عامًا، بشكل مبهر في عرض "موسكينو" في أسبوع الموضة في ميلان، الخميس، وبدت مع شقيقتها جيجي وكيندال غينر مرتدية فستانها الذهبي القصير دون حمالات، وكشفت عن منطقة الصدر في إطلالة مثيرة، فيما ارتدت بيلا معطفًا من الفرو الأسود والبني والرمادي واضعة يدها على خصرها، مع زوج من الأحذية الذهبية عالية الكعب، وربطت شعرها في كعكة مع القليل من الماكياج، وسارت ابنة النجمة يولاندا فوستر على المنصة بنظرة واثقة كاشفة عن عظامها الرشيقة في فستانها القصير. وسرقت بيلا الأضواء خلف الكواليس عندما ظهرت مع شقيقتها الشقراء جيجي بينما التقط لهم المصورون المزيد من الصور، وتألقت بيلا على المنصة مع قبعة بدت كما لو كانت مصنوعة من الورق المقوى مع معطف بيج وصل طول حتى الركبة مع حذاء من نفس اللون، ويبدو أن عرض موسكينو ركز على الموضة القابلة لإعادة التدوير مع نماذج لافتة للنظر…

GMT 01:33 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية
 المغرب اليوم  - تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية

GMT 01:54 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة
 المغرب اليوم  - قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 03:01 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

الأطباء ينصحون بتناول 10 حصص من الفاكهة يوميًا

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib