القصة العربية رهانات التحول بين الشكل والموضوع لإبراهيم الحجري
سعد الحريري غادر الرياض متوجهًا إلى فرنسا سعد الحريري عبر تويتر "أنا في طريقي لمغاردة الرياض" 18غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في مديرية حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن. 20 قتيلًا و30 جريحًا في هجوم نفذه داعش وسط تجمع للنازحين في شرق سورية استمرار سقوط الهاون على احياء دمشق الدويلعة عش الورور باب توما. الجيش السوري يسيطر على "حويجة كاطع" في دير الزور بعد استسلام 250 من مسلحي "داعش" الذين كانوا متحصنين فيها استمرار تساقط قذائف الهاون على العاصمة دمشق واستشهاد طفل واصابة اربع أشخاص استشهاد 35 مدنيًا وإصابة آخرين جراء هجوم انتحاري نفذه تنظيم "داعش" على حاجز تابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" في المنطقة الواقعة بين حقلي كونيكو والجغرة بريف دير الزور الشمالي نجاة عادل المشمر مدير عام مديرية المعافر في محافطة تعز من محاولة اغتيال جنوب اليمن مصدر أمني" إلقاء القبض على المتهم بإغتيال النقيب دهمان حسن دهمان في أقل من 24 ساعة
أخر الأخبار

"القصة العربية: رهانات التحول بين الشكل والموضوع" لإبراهيم الحجري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

صدر عن دار النايا (سوريا) ودار محاكاة (سوريا) والشركة الجزائرية السورية للنشر والتوزيع (الجزائر) كتاب جديد للباحث المغربي الدكتور إبراهيم الحجري موسوم ب"القصة العربية: رهانات التحول بين الشكل والموضوع" في حوالي 380 صفحة من الحجم المتوسط، وفي حلى أنيقة، صمم غلافه الفنان مناف نفاع، وهو مهدى إلى الأم يامنة التي ورثت الكاتب محبة الحكاية. وتتمثل أهمية هاته القراءة التحليلية للمنجزات القصصية العربية الجديدة في السعي إلى استخلاص مقومات هذا الجنس الرفيع الذي ظل، منذ بدايات ظهوره الأولى ملتصقا برهانات البشر وهمومهم ومطامحهم في جميع المستويات والمجتمعات والتشكيلات الإثنية، وخصائصه التي ينفرد بها عن باقي الخصوصيات الأجناسية الأخرى، أو عن باقي سمات النص العربي في آفاق أخرى بعيدا عن النظرة الإسقاطية التي تبني العموميات انطلاقا من الحكم على التجارب عير قراءة نماذج مختارة، فكلما حققنا تراكما على مستوى المختبرات التحليلية للنصوص والمنجزات، كان بإمكاننا الحصول على انطباعات عامة تستند إلى معطيات مجهرية. وهذا للأسف لا يوجد بحكم أنه حتى المؤسسات الأكاديمية التي يناط بها تتبع التجارب الأدبية والظواهر الجديدة في بعدها التحولي والتراكمي، أصبحت عاجزة عن القيام بدراسة هذه الأعمال بفعل انصرافها إلى قضايا عامة يفرضها الوضع الدولي والسياقي، وبحكم انشغالها بالتجارب الكبرى التي حقق بشأنها نوع من التراكم المعرفي، كما أن القصة القصيرة أصبحت مهمشة من لدن الطرح الأكاديمي، حيث يعطى نصيب الأسد لباقي الأجناس الأدبية خاصة الشعر والرواية والمسرح... ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يجمع بين دفتيه تناولا تحليليا وموضوعيا لكيفية تشكل بنيات عدد كبير من النصوص العربية الجديدة، تلك التي تراهن على عناصر راهنة، وتطرح قضايا الإنسان في تمثلاته الحالية حول الزمان والمكان والعالم المؤطر لهما. ومعلوم أن قيمة دراسة الإبداع ومنه القصة القصيرة، لا تتمثل في اكتشاف جماليات الأسلوب القصصي وتحولاته، ومدى استفادته من مكتشفات العصر، ومراهنته على خلق أجواء الاستمتاع والمرح في نفوس القراء، بل تتمثل كذلك، في الوقوف على نوع الإنسان الذي يفكر فيه الإنسان من خلال الكتابة لأن البشر ليسوا هم ما يظهرون عليه من سمات فيزيقية، بل هم ما يفكرون فيه من أسئلة وانتقالات ومعايير قيمية تتحول بحكم نسبيتها. لقد ظهر جيل جديد من القصاصين يحملون رؤى جديدة وأفكارا مغايرة، جيل مسلح بأساليب مغايرة لما كان سائدا في السابق، وهي تغيرا أفرزها العصر بمتغيراتها المتسارعة الانتقال والتحول. حيث انهارت القيم الكبرى المؤسسة للعنصر البشري الذي راح يتقزم يوما عن يوم في أفق مبتكرات الثورة التكنولوجية الهائلة، وما نجم عنها من قيم جديدة وأدوات همشت دور البشر في تحريك العالم مقابل تنامي دور الآلة، كما أفرزت تحولا كبيرا على مستوى قيم الاستهلاك والإنتاج تمهيدا لأنماط من العيش الجديدة. وأما ما يفرضه العصر من إيقاع سريع (عصر السرعة)، ظهرت القصة القصيرة جدا كأفق نصي مختزل عصف بأقانيم وتقاليد الكتابة القصصية مفرزا أدبيات جديدة في القراءة والنقد والإنتاج. وإذا كان الكتاب يدافعون عن مشروعة هذا الوليد بحكم تقزم الإنسان وصغر العالم وتحوله إلى قرية صغيرة بفعل الوسائط الإعلامية والتواصلية الخلاقة، فإن النقاد والجيل السابق من الكتاب يرون أن هذا النمط من الكتابة لا موقع له في الجنس الأدبي العريق (القصة القصيرة)، بل هو موضة وافدة من الغرب أسس لها وروج لها "كتبة مبتدئون" و"شعراء فاشلون"، وإذا كان هذا النوع من الكتابة الاختزالية يستجيب لنمط الإنسان الأوروبي الذي أفرزه العصر التكنولوجي والرقمي، ومهّد له التراكم المتحقق على مستوى التنظير والمواكبة الفكرية، فإننا –في المجتمع العربي- لم نصل بعد لهذا المستوى من التحولات، ولم نتهيأ نظريا وفكريا لاستقبال مثل هاته الموضات والأنماط، فما زال كثيرون يحرقون الأوقات الثمينة في المقاهي ويهدرونها في الثرثرة وما لا يفيد عكس الإنسان الغربي الذي انخرط بكل جوارحه في الحضارة الرقمية، وأصبح مكيفا ومقولبا على مقاس البعد الزمني. كما أننا لم نحقق التراكم الذي حققه الغرب في مستوى الكتابات السردية الطويلة، بما يؤهل الأرضية السليمة للانتقال والتحول المتطلبين. فضلا عن كل الذين أسسوا لنمط القص القصير جدا في الغرب، أبدعوا على مستوى المنجز السردي الطويل، بما يجعل نظرتهم التحولية مقبولة ومشروعة ومفكر فيها، ومبنية على تجربة كبيرة، في حين أن هذا التأسيس على المستوى العربي مهد له "مبتدئون" في كتابة القصة، وبعض الشعراء الذين لم يجدوا لم مكانا في رقعة الشعر المتزاحمة، فراحوا يلتمسون لهم حياة خارج جغرافيا الاستعارة والمجاز بهوية مشوهة. إن القصة –حسب النموذج المقاوم لهذا النمط التجريبي- هي قصة وحسب، لا هي طويلة، ولا هي قصيرة، ولا مجال للحدود الحسابية لمفرداتها وجملها في البناء الأجناسي المعياري المحدد لجغرافيتها ووجودها الأنطولوجي. الشيء الذي يؤكد محدودية الوعي بخصوصيات الكتابة لدى هؤلاء "الدخلاء" على القصة، وضيف أفق تصوره للعالم الذي يرتكز على الحجم. عدا ذلك، بات التحولات التي طالت الجنس القصصي على مستويي الشكل والموضوعات، مراهنة على الانتقال التجريبي البطيء المرتكز على اللغة والسؤال والتركيبة والتشذير وتشظية الخطاب... وهي تغييرات تنبثق من داخل المعايير والتقاليد، معولة على السرد كخيط ناظم لتفتت التركيب والخطاب القصصيين. كما أن محو الحدود الجغرافية بين الحدود النمطية، فرضته سلطة الصورة، وتوحد الرؤية بفعل هيمنة وسائل التواصل والإعلام، كما أن اللغة القصصية باتت، يوما عن يوم، تتخلص من غنائيتها لفائدة التقرير والبساطة المرتبطتين باليومي المعيش. كما أن الاهتمام الذي راح يوليه بعض القصاصين، بشكل مطرد، بالعالم الرقمي والافتراض من شأنه أن يخلق خلخلة على مستوى طبيعة كل من الإنتاج والتلقين خاصة إذا ما ارتقى هؤلاء بالبعد التصوري لوعيهم بطبيعة هذه الوسائط وإمكانياتها التقنية والفكرية، ومدى قدرتها على إفادة الخصوصية القصصية العربية من خلال تحيينها وتبيئتها وشحنها بالهم الإنساني المرتبط بخصوصية المجموعات البشرية. كل هاته التحولات والانتقالات على مستوى الكتابة القصصية، سواء كانت محتشمة أو متطرفة، شكلية أو جوهرية، عرضية أو كلية شاملة، تعتبر صحية، ومشروعة إذا ما سعت إلى ترسيخ الخصوصية البشرية بقيمها المتحولة؛ وبأسئلة الإنسان المنبثقة عنه، طموحا وحاجة وهما، وإذا ما راعت سمات الفعل الإبداعي ورؤاه ومنظوراته الجمالية والفكرية؛ وإذا ما توبعت بالنقد والمساءلة التشريحية المستندة إلى العمق والوعي الأكاديميين بعيدا عن التهافت والمجاملات والتوصيف الخطي للعلائق والتركيبات والبنيات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة العربية رهانات التحول بين الشكل والموضوع لإبراهيم الحجري القصة العربية رهانات التحول بين الشكل والموضوع لإبراهيم الحجري



GMT 06:25 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

“السنوات العجاف”إصدار جديد لمحمد الصديق معنينو

GMT 23:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع رواية "ودارت الأيام" في بيت السناري الخميس

GMT 04:14 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصرية اللبنانية تصدر "حارس الفيس بوك" لـ شريف صالح

GMT 04:12 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة المصرية تصدر كتاب "دليل التطريز السيناوى"

GMT 03:36 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قصور الثقافة تصدر "غرف للموتى.. مطبخ للأحياء"

GMT 00:45 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فؤاد قاعود موال الحرية" أحدث إصدارات "الأعلى للثقافة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة العربية رهانات التحول بين الشكل والموضوع لإبراهيم الحجري القصة العربية رهانات التحول بين الشكل والموضوع لإبراهيم الحجري



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مزوّد بقطعة من الستان

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 03:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري
المغرب اليوم - شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري

GMT 03:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
المغرب اليوم - شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي
المغرب اليوم - نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي

GMT 02:34 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج
المغرب اليوم - أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج

GMT 04:23 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج
المغرب اليوم - المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج

GMT 07:31 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا ستينغر" تحتوي على محرك سعة 2 لتر و4 أبواب
المغرب اليوم -

GMT 08:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "كابريوليه سي كلاس" لعشاق السقف المفتوح
المغرب اليوم - سيارة

GMT 03:40 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

آيتن عامر سعيدة بـ"الطوفان" وتؤكد أن رمضان يظلم الأعمال
المغرب اليوم - آيتن عامر سعيدة بـ

GMT 03:10 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية
المغرب اليوم - دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تعد الجمهور بالبعد عن الأدوار الحزينة قريبًا

GMT 03:08 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تزور مركز هورنزى للطفولة وتتحدث عن شارلوت

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض الطرق لارتداء الملابس اللازمة في أي موسم

GMT 04:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحترار العالمي سيضاعف معدلات الوفيات في الدول الدافئة

GMT 03:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل على هيئة فطر "عش الغراب" في نيويورك للبيع

GMT 04:51 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لعبة كمبيوتر تُساعد على تحسين ذاكرة المصابين بالخرف

GMT 04:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بعطلة عيد الميلاد مع أفضل عروض الفنادق العالمية

GMT 01:36 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الصورة الفلكية تكشف الأخبار السارة عالميًا في تشرين الثاني

GMT 20:24 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة من "آي فون إكس" من تيتانيوم وذهب

GMT 07:52 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على ما وراء كواليس عرض أزياء "فيتون" في اليابان
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib