المغرب اليوم - كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة

"كتاب السر" كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا

يحق لنا في البداية أن نتساءل عن السر الذي جعل كتاب السر يحصل على أكبر عدد مبيعات في العالم لقراء اللغة الانكليزية وما الذي جعله محور برامج تلفزيونية شهيرة مثل برنامج أوبرا فضلا عن تحويل الكتاب إلى فيلم وثائقي شديد التأثير تباع منه نسخ بأعداد خيالية كما تقول مترجمة الكتاب يارا البرازي. يقدم الكتاب تجارب لأربعة وعشرين معلما مدهشا تحدثوا جميعا وكأنهم شخص واحد عن سر الحياة الكبير كاشفين عن قصص واقعية ولكنها كالمعجزات فيما قدمت الكاتبة رواندا بايرن الطرق السهلة والملاحظات والاختصارات التي تعلمتها كي يستطيع الجميع عيش حياة أحلامه وحقيقة نفسه. ففي غمرة حالة يأس عاشتها الكاتبة إثر وضع عائلي ونفسي سيئ وصلها كتاب عمره مئة عام كهدية من ابنتها يحمل تلميحا عن سر عظيم لتبدأ بتتبع هذا السر رجوعا عبر التاريخ لتجد أن الناس الذين عرفوه كانوا عظماء حقيقيين مثل أفلاطون وشكسبير وبيتهوفن وأديسون وأنشتاين. ويعرف بوب بروكتر وهو أحد هؤلاء المعلمين السر بأنه معرفة قانون جذب الأشياء.. فكل مايدخل في حياتنا ناتج عن جذبنا إليه فالسر هو مانفكر فيه بالضبط أي إننا نجذب الينا كل مانفكر فيه ليتحول إلى حقيقة. فيما يرى بوب دويل أن السر بسيط جدا فهو يكمن في أسئلة مثل ماذا أجذب الآن بالضبط .. كيف أشعر في هذه اللحظة .. أنا مبتهج وسعيد.. فالإنسان يستطيع الحصول على كل مايريد في حياته ولكن بشرط أن يشعر بالبهجة والامتنان. ويقول الفيلسوف جيمس راي إذا استطعت تغليف كل فكرة بالمحبة وتصالحت مع كل شيء وأي إنسان ستتغير حياتك مباشرة.. فلا مهرب من قانون المحبة. ويدعونا الكتاب الصادر عن دار الأوائل أن نكون كالأطفال الذين يخلقون فكريا ما يؤمنون به فليس هناك أي حلم مستحيل إذا تعلمنا استعمال القدرة الخلاقة الموجودة بداخلنا بل إننا نستطيع الحصول على مانريد اذا عرفنا كيف نصنع القالب المناسب له في فكرنا والبداية تكون حسب هؤلاء المعلمين من الامتنان والشكرعلى كل الأشياء الموجودة في حياتنا فالامتنان هو الطريق الوحيد لجلب المزيد من العطايا الينا إذ يجب أن نشعر بالامتنان يوميا حتى من أجل أتفه الأشياء وأصغرها.. ومن المستحيل أن تدخل أمور جديدة لحياتنا ان لم نكن راضين وممتنين لأجل مانملكه لأن المشاعر السلبية تقف حاجزا أمام الخيرات التي تحاول الوصول الينا. ويقدم لنا المعلمون نصائح صحية مؤكدين أن التفكير بشكل سلبي يشرخ شيئا في الجسد ويفصله عن الفطرة السليمة.. فكل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة نودعها داخل أجسادنا.. فلنبدأ بالتفكير بأشياء سارة ولنكن سعداء دوما. وفي الختام يقدم كتاب السر الذي يقع في مئتي صفحة متوسطة دعوة للاستمتاع بالحياة لأنها ظاهرة تفوق الوصف ..إنها رحلة رائعة ومذهلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة المغرب اليوم - كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة المغرب اليوم - كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك.   وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة.   وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في

GMT 02:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تقدم شققًا فاخرة على طراز سياراتها الخارقة
المغرب اليوم -

GMT 01:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Bert & May" و "Sofa.com" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور
المغرب اليوم -

GMT 01:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صحافي صومالي يتذكر أول يوم دراسة له في بريطانيا
المغرب اليوم - صحافي صومالي يتذكر أول يوم دراسة له في بريطانيا
المغرب اليوم - نزاع في أوغندا بشأن تدريس التربية الجنسية في عمر العاشرة

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها
المغرب اليوم - قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 09:04 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن "vRS" بمحرك 243 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 02:31 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تنفي شائعات طلاقها تؤكّد أن "حلمي حب العمر"
المغرب اليوم - منى زكي تنفي شائعات طلاقها تؤكّد أن

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى

GMT 05:32 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

منتج من حليب الأم يعزز المناعة وتجنيب الإصابة بالأمراض

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib