المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين الجماعات الإسلامية المتشددة ونظام مبارك

كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين "الجماعات الإسلامية" المتشددة ونظام مبارك

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين

القاهرة - رضوى عاشور

أكد القائمون على ندوة الكتاب المترجم ل " ماري ان وبفر" بعنوان " صورة لمصر ,رحلة فى عالم الجماعات الاسلامية المتشددة - صورة جديدة لاسامة بن لادن " في معرض الكتاب , أن الكتاب يفضح المسكوت عنه فى علاقة نظامي الرئيسين الأسبقين السادات ومبارك بهذه الجماعات. وقال الدكتور عمار علي حسن أن استمرار تنظيم "جماعة الاخوان" لاكثر من 80 عاما ليست عبقرية منهم، ولكن هذه الجماعة كانت تستخدمها الانظمة لضرب الحياة الحزبية". وأضاف: ليس هناك تنظيم عصي على الزوال، والاسلام باقٍ رغم ادعائهم انهم يمثلونه، لافتا الى أن الكاتبة تحدثت عن أن " مبارك " كان على علم باغتيال " السادات " وانها سألته مباشرة عن ذلك ولكنه تهرب من الاجابة مضيفا بقوله "رؤيتي انه فى اواخر السبيعينات انتشرت الجماعات الاسلامية، وانه كانت هناك تقارير اكدت ان حكم السادات قد يسقط بسسب هؤلاء وان امريكا لم تستسغ ذلك، وكانت معنية بأن لايكون هناك ايران جديدة، وكان لابد تغيير من داخل النظام والا من السهل لهذه الجماعة التي ضربت اطلاق النار ومن ثم هناك لغز في موضوع اغتيال السادات خاصة وان طلعت السادات اتهم مبارك مباشرة بذلك " وقال حسن أن "دخول امريكا على خط التغيير في مصر بطريقة فاضحة خاصة وانها تريد تحديد رئيس مصر وهو مافعلته مع "الاخوان" ولكن الشعب اسقط مرشحهم. وقال الكاتب حلمي النمنم أن مؤلفة الكتاب صحفية امريكية جاءت الى مصر في نهاية عصر السادات محظوظة وعرفت جيهان السادات ودرست فى الجامعة الامريكية وزاملت  سوزان مبارك، واتيح لها ان تاتي الى مصر فى مرحلة فاصلة، مبينا ان الكتاب مؤلم وموجع للمصريين يكشف كيف لصحفيَّة امريكية مبتدئة عندما جاءت كانت الطرق مفتوحة امامها لمقابلة كبار المسؤولين فى الحكم، وسعت  الرموز الاسلامية اليها وتتهافت عليها لتنشر عنهم فى الصحافة الامريكية، مبينا ان الكتاب صدر باللغة الانكليزية عام 2000 ولو ترجم وقتها كان هناك فرق كبير. واضاف: ان المؤلفة أجرت مقابلة مع  مبارك ابن المؤسسة العسكرية وعمر عبد الرحمن ابن الازهر ، لافتا الى ان فجعيتنا فى مبارك انه عمل معها حوارفى الثمانينات  قائلا لها " قولي لحكومتك بأن تكف عن دعم الارهابيين واجراء اتصالات سرية مع الاخوان كانوا فاكرين اننا مش هنعرف وعرفنا" وتابع : مبارك كان يعرف ولم يفعل شيئا فضلا عن علاقته باغتيال السادات ورفضه الشهادة فى القضية او الحديث فى الموضوع . واضاف نمنم: أن المؤلفة قالت على لسان مسؤول فى عهد السادات ان الجماعات الاسلامية تاسست بفعل المخابرات المصرية لضرب الماركسيين والناصريين، وان كبار المسؤولين المصريين شعروا بصدمة عند اختيار مبارك نائبا للسادات لانه شخصية غير خلاقة وانه معجب بنفسه واتفقوا على غبائه وانه ليس مثقفا ومع ذلك امريكا ساندته بقوة ليكون رئيسا للجمهورية . واضاف ان المسؤولين فى عهد مبارك تحولوا لموظفين "شايفين فساده وساكتين" مستشهدا بمذكرات وزير الخارجية احمد بو الغيط الذي اكد ان  مبارك كان رجلا مغيبا وعمر سليمان كان يعرف ذلك، مبينا ان هؤلاء المسؤولين ظلوا يساندون مبارك رغم انه  "جثة منحطة" لاخر لحظة . وقال ان اهم معلومة جاءت فى الكتاب عن حادث الاقصر عام 1997حيث ذكرت المؤلفة انها التقت بعدد من الاسلاميين الذين اكدوا لها انهم نفذوها عن عمد للضغط على الجيش ليدرك ان مبارك فاشل و ان يتحركوا للانقلاب عليه. وتقول المؤلفة  انها قابلت مسؤولاً في وقتها رفضت ذكر اسمه، وانا في " تصوري انه اسامة  الباز " مؤكدا لها ان الرئاسة المصرية تعلم الغرض من الحادث وهو الانقلاب، وان مبارك تشككك فى  وجود خلايا متشدد ة داخل الجيش المصري وبالفعل تمت الاطاحة ببعض الضباط ذي الرتب المتوسطة. وقال النمنم: ان هذا الكتاب نشر فى الصحافة الامريكية طوال حكم مبارك ولم يحتج عليه النظام ولم يتخذ موقفاً قانونياً، لافتا الى ان المؤلفة ادارت حواراً مع مبارك وعمر عبدالرحمن وحصلت مواجهة عنيفة مع الاخير  واتهمته بالمسؤولية الشخصية لمحاولة اغتيال نجيب محفوظ، ورده انه قال فقط " اذا كان قتل محفوظ لم يكن يتجرأ سلمان رشدي " واضاف : ان  الاخوان ليس لديهم فكرة اوعبقرية تنظيم ولكن هناك نخبة على استعداد لخيانة الدولة لاسباب سياسية مثل الملك فاروق الذى  نصح من المخابرات الامريكية بان الوسيلة الوحيدة  لمواجهة الشيوعين والوفد هو استخدام الجماعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين الجماعات الإسلامية المتشددة ونظام مبارك  المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين الجماعات الإسلامية المتشددة ونظام مبارك



 المغرب اليوم  -

بدت مثيرة مع حذاء رقيق عالي الكعب

شاكيرا تطلق ألبومها الجديد وتتألق في فستان قصير

ميامي ـ رولا عيسى
تألقت المطربة شاكيرا (40 عامًا) في حفل إطلاق ألبومها الجديد El Dorado في ميامي في فلوريدا الخميس، وبدت مثيرة في فستان ذهبي قصير لامع دون أكمام كشف عن ساقيها وذراعيها، حيث ضم قطع فسيفساء ذهبية في كل أنحاءه، مع حذاء رقيق عالي الكعب ومخلب صغير في يدها. وتركت الفنانة العالمية شعرها الأشقر المجعد يتدلى على كتفيها بينما رفعت الجزء الأمامي من شعرها لأعلى، وفي النهاية وقفت مبتهجة لالتقاط الصور مع الحضور في حفل إطلاق ألبومها في The Temple House، فيما ارتدت داخل الحفلة ملابس أخرى مريحة لتقديم عروضها الغنائية، حيث ارتدت جينز ممزق مع توب أبيض وسترة ذهبية، وانضم إليها على المرسح برينس رويس ونيكي غام ، واللذان أمتعا الضيوف بدويتو غنائي في الألبو الجديد لشاكيرا. وبدأت شاكيرا أول عملها في ألبوم El Dorodo في بداية عام 2016، وأطلقت أغنية Chantaje المنفردة بالتعاون مع المغنية الكولومبية مالوما في

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين الجماعات الإسلامية المتشددة ونظام مبارك  المغرب اليوم  - كتاب أميركي يكشف أسرار العلاقة بين الجماعات الإسلامية المتشددة ونظام مبارك



 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib