المغرب اليوم - الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل

"الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك" يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة - أ.ش.أ

يرصد كتاب "الآذان المترصدة.. كيف يتجسسون عليك - الجيل الرابع من الحروب"، تأليف نيكى هاجر وترجمة رحاب منير صالح، والذي جرت مناقشته ضمن محور "كاتب وكتاب"، مجموعة من الحقائق حول السلام المزعوم بين العرب وإسرائيل . وشارك في مناقشة الكتاب: د. عاصم الدسوقى والصحفية جيهان شعراوى وأدارها الدكتور خلف الميري أستاذ التاريخ المعاصر بكلية بنات عين شمس، الذى بدأ قائلا: نحن أمام عمل جدير بالمناقشة لأنه يضع أيدينا على ما يحاط من حولنا ونحن فى غفلة، ولذلك نحن فى أشد الحاجة للمعرفة. وقالت رحاب منير مترجمة إن فكرة ترجمة الكتاب جاءت من خلال مكالمة من صديقتها الصحفية "جيهان شعراوى" لتحدثها عن مقالات لكاتب أجنبى يتحدث فيها عن محطة تجسس فى صحراء النقب، لافتا إلى أنها تهتم بترجمة مقالات سياسية لمركز الأهرام الاستراتيجى، بالإضافة إلى مقالات عن التجسس. وأشارت إلى أن السياسة والتاريخ لا ينفصلان، ولذلك قامت بقراءة مقالات الكاتب الأجنبى، وهو كاتب نيوزيلندى كتب عدة مقالات عن محطة تجسس فى الصحراء النقب على حدود مصر وإسرائيل، مهمة المحطة التجسس على جميع المكالمات التى تتم فى العالم وكلنا كشعوب عربية لم يصل إلينا أى شىء عن هذا الموضوع. وأوضحت المترجمة أنها تواصلت مع الكاتب وتم الاتفاق معه على ترجمة كتاب له بعنوان "سكرت بور" أى القوى الخفية. وأوضحت المترجمة أنها اهتمت بترجمة الكتاب لأنه أول كتاب للكاتب النيوزيلندى لأن قصة التجسس قديمة وحديثة، بدايتها كانت من الحرب العالمية الثانية حيث بدأت أمريكا بعمل أجهزة تجسس مختلفة فى عدة دول منها نيوزيلندا، وذلك للتجسس على الآخرين سواء بالنسبة للأمور الشخصية أو العسكرية. وقالت إن الكتاب يتحدث عن وكالة أمريكية وهى وكالة الأمن القومى الأمريكية التى تتجسس لما يخدم مصالحها، أما فى جزئه الثانى فيتضمن الكتاب التجسس وكيفية تطبيقها على الواقع. ومن جانبها ، قالت جيهان شعراوى والمشاركة أيضا فى ترجمة الكتاب إن موضوع التجسس أصبح خطير جدا، لافته إلى أنها أثناء بحثها عن التجسس الحديث وجدت كاميرات يمكن تركيبها فى أجنحة طائر يطير لمسافات بعيدة ويستخدم للتجسس باعتباره لن يثير الريبة لأى أجهزة رصد. وقالت :"وجدت أن الكتاب يوضح أن لدينا فى الدول العربية فقر شديد عن هذه المعلومات ولا تتعدى بعض التكهنات والأساطير وبعض الاختراعات الأسطورية". ومن ضمن ما يكشفه الكتاب مدى سيطرة منظومة الأمن القومى الأمريكية على تطبيقات المحمول والكمبيوتر حيث أنه غير مسموح للشركات بأن تؤمنها بشكل كامل حتى يكون من حقها التجسس عليها. وتحدثت "شعراوى" عن أحداث 11 سبتمبر وكيف تمكنت أمريكا من العودة إلى المكالمات الخاصة للمشاركين فى العملية، مشيرة إلى أن أمريكا لديها عقيدة من أنهم يتجسسون على كل شيء بدون أى شيء يمنعهم من ذلك. وأوضحت أنه عندما حدثت ثورة فى الاتحاد الأوروبى على شبكات التجسس حاولوا سن قوانين لعمل تقنين لاستخدام هذه المنظومة والحالات التى تفرض عليها التجسس إلا أن أمريكا استغلت أحداث 11 سبتمبر لإجهاض عمليات تقنين حالات التجسس، وهو ما يعنى أن أمريكا عندما شعرت بالتقنين أوجدت ذريعة لإخافة شعوبها كما تحدثت عن قصة المستشارة الألمانية "ميركل" وكيف كانت غاضبة لأن تليفونها تم التجسس عليه فى حين أن الكتاب يكشف أن ألمانيا تشارك فى منظومة التجسس وعلى أراضيها محطات تجسس تابعة لمنظومة التجسس على الدول العربية، ويتضح من هذا أن كل دول العالم تتفق على أن التجسس مسموح به على الجميع باستثناء بعض المسئولين بالعالم. ولفتت " شعراوي" إلى أن الكتاب يرصد العمليات التى تمت بالفعل ونجد أن "مارجريت تاتشر" فى انجلترا كلفت الفرع الكندى من المنظومة لتراقب مجموعة من الوزراء لديها لتعرف مدى ولائهم لها ولم تستغل محطات التجسس فى بلدها حتى لا تتعرض للمساءلة وبذلك تحتال على القانون . وقالت "شعراوى" أنه من خلال الكتاب نكتشف أنه عندما رفضت نيوزيلندا دخول بعض السفن الأمريكية النووية قررت أمريكا معاقبة نيوزيلندا فاستخدمت بعض المعلومات الخاصة بعملية إرهابية قام بها فرنسيين لضرب سفينة على شواطئ نيوزيلندا وكانت أول عملية إرهابية فى هذه البلد الهادئة حتى تعود لتنفذ لأمريكا ما تمليه عليها. وأنهت "شعراوى" حديثها مؤكدا أنها هدفت من تقديم الكتاب أن يعرف الناس أنهم مرصودون دون أن يعلموا. من جانبه قال الدكتور عاصم الدسوقى أستاذ التاريخ الحديث بكلية الآداب أن ترجمة الكتاب سليمة وبها بلاغة التعبير فيغريك بالمتابعة. وأضاف أن هذا الكتاب جزء فى سلسلة لها مغزى وهى أن الكتاب يتعلق آليات التجسس فهو لا يقدم لنا معلومات التجسس ولكن يريد أن يعرفك انك تحت الرقابة وأنك تعيش فى غرفة دون سقف. وأضاف أن الكتاب يعطينا آليات التجريد مهما كانت اللغة ويحكى الكاتب دور بلده فى التجسس العالمى عن طريق أشياء لا يتخيلها أحد. وتحدث الدسوقى عن طالب أمريكى كان يقوم بعمل رسالة دكتوراه عن مصر وتواصل معه ثم اختفى وتوقف عن الاتصال به ثم عاد ليتصل به وعندما قابله قال للدسوقى إنه ترك الدراسة ويعمل فى هيئة المساعدات الأمريكية فى ميدان التحرير من أجل خدمة الأمن القومى فى بلده خاصة وانه كان على دراية كبيرة باللهجة المصرية. وأكد الدسوقى أن ما قيل عن مسرب وثائق ويكليكس أنه قد قام بالسطو على أجهزة الاستخبارات كذب مشيرا إلى أن هذه الوثائق تم تسريبها عمدا له فى أواخر نوفمبر 2010 وذلك لفضح رؤساء حكومات الشرق الأوسط والتأكيد على أنهم عملاء. وأوضح الدسوقى أن الربيع العربى صناعة أمريكية لإثارة الناس ضد حكومات تابعة لأمريكا ولكنها لن توافق على تقسيم بلدها طبقا لمخطط شيمون بيريز، ولذلك رأت أمريكا من ينفذ مشروعها هى الحكومات الإسلامية لأنها ستحكم بالشريعة كما يرونها وبذلك تدخل الدول فى نزاعات طائفية . وتابع "بعد سيطرة الإخوان على البلد قال أحدهم: "اللى مش عاجبوا يمشى يروح كندا أو استراليا فى إشارة إلى المسيحيين فتقوم حرب أهلية وتدخل أمريكا لحماية الأقليات". وقال إن أمريكا تريد السيطرة على العالم من خلال المعلومات فأنشأت المخابرات الأمريكية وأنشأت منظمة الثقافة العالمية يستقطبوا مثقفين ممن هم ضد الشيوعية أو كان بها وخرج منها ليرعب الناس من الشيوعية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل المغرب اليوم - الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل المغرب اليوم - الآذان المترصدة كيف يتجسسون عليك يرصد حقائق السلام بين العرب وإسرائيل



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك.   وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة.   وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة
المغرب اليوم - احتضار جزيرة

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 09:04 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن "vRS" بمحرك 243 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 04:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib