المغرب اليوم  - كتب تصور الأزمة التي تمر بها سورية من زوايا متعددة

كتب تصور الأزمة التي تمر بها سورية من زوايا متعددة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - كتب تصور الأزمة التي تمر بها سورية من زوايا متعددة

دمشق - سانا

تناول عدد كبير من الكتاب السوريين واقع الأزمة التي تمر بها سورية بأشكال مختلفة فمنهم من تعرض إلى أسبابها وجذورها ومنهم من صاغ تداعياتها شعرا أو رواية أو بغير ذلك من الأجناس الأدبية كالقصة القصيرة حيث تجلى الحب الوطني في عواطف الأدباء وثقافاتهم ولاسيما أن خيوط المؤامرة كانت واضحة أمامهم. من الكتب التي تناولت الأزمة وتداعياتها ومنطلقاتها كتاب "سورية الاستهداف والمؤامرة" للدكتور حسين جمعة الذي عالج فيه طبيعة الأزمة ووظيفتها بوصفها أزمة تستهدف المنطقة بالفتنة والتفتيت وسرقة مواردها كما أشار إلى أشكال الاستهداف والتآمر على الصعيدين الخارجي والداخلي موضحا أن الأزمة منذ بدايتها تعبر عن الاستجابة للرغبة الأمريكية لمحاولة تغيير النظام الوطني بحجة الدعوة إلى الحرية ثم استغلت الدوائر الأمريكية والغربية والصهيونية كل عوامل ما يسمى الربيع العربي فنفخت فيها حتى انتهى إلى ما انتهى إليه من أحداث دموية. ويعد جمعة أن الباحث الصهيوني الفرنسي الجنسية برنار هنري ليفي من أبرز العاملين لتطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد في إطار ما يسمى بالربيع العربي حيث سبق له أن شارك مع الجماعات المسلحة الليبية كما ظهر في صور بثتها وكالات الأنباء والمواقع شمال سورية برفقة بعض الجماعات المسلحة. يعتبر كتاب الدكتور حسين جمعة واحدا من أهم الكتب التي صدرت في الأزمة لأنه يتضمن دراسة منهجية قدمت الأسس والدلالات التي تثبت مدى ارتباط ما يدور في كواليس الصهيونية كما أنه ذهب إلى الجذور التاريخية للمؤامرات التي تعرضت لها سورية والوطن العربي. أما على صعيد الرواية فكانت رواية "تحت سرة القمر" لجهينة العوام التي رصدت فيها وقائع حياة مجموعة من السوريين الذين لعبت فيهم الحرب لعبتها حيث سار أشخاص الرواية على محيطهم المتحكم بسلوكهم وقهرهم وعذابهم وعاش كل منهم الحرب على طريقته. كذلك رواية "الروح الثامنة"الصادرة عن دار بعل للأديبة ديمة الداوودي تعرضت فيها للتفجيرات وزهق النفس البشرية من خلال حكاية امرأة عاشت قصصا عديدة من العلاقات الاجتماعية مركزة على الجانب النفسي والمعنوي للشخصيات وتأثير التفجيرات السلبي والمدمر على الروح الإنسانية. وعند القاصة سوسن رجب في مجموعتها القصصية الصادرة عن دار التكوين "طر ملاك" نلحظ تناولا للأزمة من خلال تصوير أحداث أفرزتها هذه الأزمة وتركت تأثيرها الواضح على شخصيات القصص. وكانت المجموعة القصصية "حلم لرجل نصف نائم" للكاتب عبد الحسين الغراوي والصادرة عن دار أمل الجديدة قد تناولت كثيرا من آثار التفجيرات خاصة في مدينة جرمانا والتي كان الكاتب شاهد عيان عليها. وعن دار بعل صدرت المجموعة القصصية "في مهب الأفق" للأديبة آمال شلهوب رصدت فيها تداعيات الأزمة في سورية وانعكاساتها على البيئة الاجتماعية محاولة أن تعرض جرائم المجموعات الإرهابية من قتل وتفجير وتدمير بشكل دقيق عبر عاطفتها التي دفعتها لكتابة هذه القصص بعد أن رأت كثيرا من الأحداث أو عرفتها وعاشتها. وأصدرت دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع كتابا بعنوان "رؤى خطها قلم السياسة في الأزمة" للدكتور نبيل طعمة حيث صور الكتاب الواقع العربي الذي ضغطت عليه حالات ما يسمى "الربيع العربي" مبينا أن هذا الربيع المزعوم يمر دون أن يرى أحد أي زهر أو ثمر له بل هو تعرية واصفرار أوراق وتشويه لصورة الشخصية العربية ورميها في مهب الريح والغاية أن تعود عارية وأقرب إلى التصحر المادي والفكري الذي استغل حالة الركود الثقافي والتفكك الاجتماعي فراح يطرح منظومات مغلوطة لخدمة مصالح الغرب وأمريكا والكيان الصهيوني. في الكتاب جرأة الكشف عن محاولة تدمير العقل العربي والسيطرة عليه بطرائق مختلفة حيث تضمن أفكارا استقرأت واستشرفت وقاربت وقارنت ولامست شغاف الواقع بغية إزاحة الأفكار الغريبة القادمة من ذلك الغرب لإثبات الحق التاريخي للعرب في الوجود حيث يعمل الغرب بنظرية الاستفراد بأقطارنا العربية واصطيادها فرادى وبشكل منظم وممنهج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتب تصور الأزمة التي تمر بها سورية من زوايا متعددة  المغرب اليوم  - كتب تصور الأزمة التي تمر بها سورية من زوايا متعددة



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن

ويني هارلو تلفت الأنظار إلى فستانها الأسود الرائع

لندن - كارين إليان
تألقت العارضة ويني هارلو، خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا شفافًا باللون الأسود، من تصميم جوليان ماكدونالد. واحتفلت هارلو بأدائها المذهل في العرض، طوال الليل، في ملهى ليبرتين في لندن بعد ذلك. وكشفت النجمة الصاعدة، البالغة من العمر 22 عامًا، عن أطرافها الهزيلة في تي شيرت مرسوم عليه بالأحمر وسترة من الجلد، وانضمت لعارضة الأزياء جوردان دان في تلك الليلة. وبدت الجميلة السمراء رشيقة وفي روح معنوية مرتفعة في تي شيرت كبير الحجم، الذي أعطاها لوك مفعم بالحيوية، وانتعلت في قدمها تفاصيل من الدانتيل فوق الكعب العالي. وصففت شعرها الأسود الحالك في موجات لامعة تنسدل على كتفيها، وضعت على وجهها القليل من الماكياج على عيونها، التي لمعت في ظلال برونزية والماسكارا. وكان يبدو على ويني الزهو بالانتصار بعد سيرها على الممشى، وضحكت ويني في حين صعدت إلى سيارة أجرة مع الجميلة البريطانية جوردان، 26، معربة…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني
 المغرب اليوم  - جمال ساحر في حمام
 المغرب اليوم  - جون كيلي يكشف عن تفاصيل قرار حظر السفر إلى أميركا

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib