المغرب اليوم  - ندوة عن كتاب الإستثمار في الإعلام لنهوند القادري

ندوة عن كتاب "الإستثمار في الإعلام" لنهوند القادري

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - ندوة عن كتاب

بيروت ـ ننا

نظمت الجامعة اللبنانية ومركز دراسات الوحدة العربية، عصر الخميس، ندوة حول كتاب "الإستثمار في الإعلام وتحديات المسؤولية الإجتماعية - النموذج اللبناني"، لمؤلفته الدكتورة نهوند القادري عيسى، في مبنى الادارة المركزية للجامعة، في حضور حشد اكاديمي. ادار الندورة الدكتور فارس ابي صعب عن مركز دراسات الوحدة العربية. وتحدث فيها رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، مشيرا الى "حملة انتقادات من البعض ضد الجامعة من دون اية معرفة، وكل ذلك حصلت فيه التباسات وتشوهات، اضافة الى ايلاء الاهتمام للسبق الصحفي على حساب المعلومة الصحيحة". وانتقد السيد حسين، "اللجوء الى لغة ما يسمى "السكوب"، اي الاستثمار في الاعلام والاعلان، ولكن ليست هذه الطريقة هي الوسيلة الوطنية التي يجب اعتمادها"، لافتا الى "المادة الجزائية التي تمنع اثارة النعرات الطائفية والمذهبية، لانه ليس مسموحا استثارة هذه النعرات بحجة ان هذه هي الحقيقة"، موضحا ان هذه "ليست حقيقة وانما ما يسمى "سكوب" لان من يريد الحفاظ على وحدة الوطن يسلك الطرق الاعلامية السليمة". وعن تعزيز الاعلام الرسمي، اشار السيد حسين الى "المخالفة التي ارتكبت من خلال اقفال التلفزيون والاذاعة الرسميين"، متابعا انتقاده من خلال ذلك في تكرار الحديث عن وحدة لبنان واللبنانيين. وتطرق الى "الاسماء الوهمية، او الحقيقة التي تناولتها مؤلفة الكتاب الدكتورة القادري، وقال: "نحن لسنا ضد التداخل الاعلامي المحلي والمهني، انما ان يكون من خلال احترام القوانين اللبنانية، وليس القفز من فوقها". واشاد ببرنامج وثائقي عرضته قناة المنار منذ فترة عن السد العالي في مصر واهميته بانجازه الهرم الرابع، متأسفا لغياب برامج عن جبران خليل جبران وامثاله. وعما ورد في الكتاب من خضوع القنوات للمال السياسي، وان المتمولين في الحرب الاهلية استثمروا في الاعلام من دون مراعاة الجوانب الوطنية والاجتماعية، متسائلا عن "الضمانات الاجتماعية التي اعطيت للعاملين في هذه المحطات، وعن سيطرة السياسي على الاعلامي"، متحفظا على كلمة سياسي هنا "بمعناها السياسة التقليدية المستقوية بالنفوذ المالي للتحكم بمصائر الناس". وذكر ان "الجدوى المالية لم تتحقق، لان الاستثمار لا جدوى منه اذا لم يحقق انتاجا"، معلقا على "دور المعلن في موسم الانتخابات، وتأثيره نقلا عما ورد في الكتاب، من حيث تأثير الاعلان، اضافة الى تمرير نجوم الفن لنصل الى اعلام سطحي ترفيهي". ورأى السيد حسين ان "هذا الكتاب يجب ان يدرس في وزارة الاعلام، ويتم توزيعه على الوزراء المعنيين، وايضا على النواب والاساتذة والاكاديميين، لانه كتاب ذو طابع بحثي علمي قامت به الجامعة اللبنانية"، كاشفا عن "تضييق تتعرض له الجامعة كل يوم"، مطالبا "باحترام الجامعة اللبنانية على اساس احترام العلم"، معلنا عن انشاء مواقع الكترونية قريبا لكل استاذ جامعي كي تظهر ابحاثه". بدوره، القى ابي صعب كلمة قال فيها: " نتناول في ندوتنا اليوم كتاب "الاستثمار في الاعلام وتحديات المسؤولية الاجتماعية" للدكتورة نهوند القادري عيسى، الذي صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية، وهو يبحث في ظاهرة الاستثمار في الاعلام وابعادها وخلفياتها ودوافعها التجارية والسياسية والثقافية والاجتماعية، وفي العوامل المؤدية الى تصاعد ظاهرة الاستثمار هذه في السنوات الاخيرة، في الوطن العربي، وفي مدى وعي المستثمرين في الاعلام لتعقيدات مجالاتهم الاستثمارية". اضاف: "كما يبحث الكتاب عن الحدود التي يمكن رسمها بين الاستثمار الاقتصادي الساعي وراء الربح المادي وبين الاستثمار السياسي او الاستثمار الثقافي والاجتماعي، ويبحث في المسؤولية الاجتماعية لهذا الاستثمار من خلال التركيز على دراسة الحالة". ثم تحدث عميد كلية الاعلام الدكتور جورج كلاس فقال: "ان المتضلعة من الاعلام نهجا وثقافة وعلما تمكنت من انتقائية العينات الفكرية والاجتماعية، والتحكم بزمنية مقاربة المواضيع، وفنية تناول القضايا بهدوء ورصانة وتبصر، وهي العارفة بسر اختيار الزمن الانسب لطرح الفكرة الانسب، واستخلاص الاصح، من اضمامة الانتهاءات الصلبة، التي عملت لاطلاقها من خلال هذه الدراسة". اضاف: "انها اعتمدت على احترافية النقد الادراكي وفنية اطلاق مبادىء الكتابة البحثية والتأصيلية، تنجح الباحثة في جديد نتاجها (الاستثمار في الاعلام وتحديات المسؤولية الاجتماعية)، وبتمايز علمي صريح بالتأسيس لعدالة اطلاق الاحكام على النتاجات والمظاهر والسلوكات، الاعلامية والاجتماعية بعد اخضاعها لتقويم علمي صارم ودقيق، كأن تحكم لنتاج او ظاهرة، فتبرز الايجابيات، او ان تحكم عليهما فتحدد المسالب والسلبيات والهنات برؤية عاكسة لشخصيتها وطبعها، كل ذلك بقدرة اقناعية سلسة تؤهل صاحب الاثر، موضع الحكم ان يتقبل ويتفهم حيثيات حكمها، ويبادر هو نفسه لان يطلق على نفسه الحكم نفسه، ومن على قوس العدالة النقدية للدكتور نهوند لشدة تناسل الحيثيات والفذلكات والبناءات المفضية الى لفظ الرأي التقويمي الصلب، وغير القابل لاي مراجعة لا استئنافا ولا تمييزا". وقال: "اللافت في تمايزات موضع الاستثمار في الاعلام هو التسؤلات المنهجية التي طرحتها الزميلة من خلال تركيزها على خصوصية العمل الاعلامي اولا، ومن ثم سعيها لمعرفة دوافع مغامرة الاستثمار في الاعلام، وانعكاس ذلك على فلسفة الاعلام ووظيفته المجتمعية في ظل تحويل الاعلام كقطاع انتاجي من رسالة رسولية فقدت طوبابتها الى مجالات استثمارية واسعة، اصبح معها الصحافيون عاملين في حقول وارقام على جداول الرواتب كغيرهم من ذوي الاختصاص والخبرة المستخدمين عند رب عمل معنوي او شخصي". تابع كلاس: "يبقى ان نخاف على الحرية الاعلامية بمفهومها المطلق، والتي مهما قيل في توصيفاتها وارتباطها اصحبت مع سيطرة رأس المال والنفوذ الاستثماري من ضمن استراتيجيات المؤسسة الاعلامية وتوظيفاتها السياسة او التجارية"، مشيرا الى ان "القادري لم تلفت النظر فقط الى ظواهر الاستثمار في الاعلام وما يترتب على ذلك من مسؤوليات اجتماعية، بل انها اطالت النظر الى مسؤولية الاعلام في المجتمع، خصوصا في مجتمع متشظ بتعدديته، وخصوصا في زمن الازمات والنزاعات". من جهتها، بعد ان شكرت القادري رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين وعميد الكلية ومركز دراسات الوحدة العربية، وكل من ساهم في اعداد الكتاب. تحدثت عن المراحل التي مر بها اعداد الكتاب وتغطية تكاليفه، موضحة انها قصدت الى "اشراك الطلاب ليس من باب انهم سعاة بريد، انما من خلال اشراكهم في عملية التقصي، ومفاوضة المصادر".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ندوة عن كتاب الإستثمار في الإعلام لنهوند القادري  المغرب اليوم  - ندوة عن كتاب الإستثمار في الإعلام لنهوند القادري



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib