المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة أفكار

ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة "أفكار"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة

عمان - بترا

خصصت اسرة تحرير مجلة (افكار) الصادرة عن وزارة الثقافة التي يرأس تحريرها القاص سعود قبيلات ، ملفا يقرأ المشهد السينمائي الاردني ومكانته بين سائر الابداعات الاردنية , من خلال معاينة كتاب ونقاد واعلاميين واقع وافاق صناعة الافلام الاردنية. وتناولت عضو هيئة تحرير المجلة الروائية ليلى الاطرش في استهلال العدد، اهمية توفر الشروط للنهوض بالصناعة السينمائية الاردنية منها توفر راس المال ودراسة الجدوى الاقتصادية في مجال صناعة الافلام، وايجاد وسائل انتاج مثل البنية التحتية كالمختبرات والاستوديوهات والمؤسسات الاكاديمية التي ترفد الحياة السينمائية بالخبرات والطاقات الفنية ومدن الانتاج التي توفر كثيرا من تكاليف الانتاج، بالاضافة الى ايجاد تشريعات تشجع على الاستثمار في هذا الحقل التعبيري . واوضحت مدير تحرير المجلة القاصة مجدولين ابو الرب في موضوعها المعنون (صناعة السينما في الاردن ضرورة وطنية وثقافية ) ان هذا الملف محاولة للاجابة عن اسئلة وتحديات صناعة الافلام في الاردن مثلما تسلط الضوء على اساليب وتجارب وقضايا وموضوعات تتعلق بصناعة السينما في الاردن من نواح عديدة. من بين موضوعات الملف (بدايات السينما في الاردن) للناقد والمخرج عدنان مدانات، وفيه يرجع تاخر بدايات صناعات الافلام بالاردن حتى اواخر خمسينيات القرن الفائت الى حداثة عهد الدولة بالاستقلال والتاثر بالنكبة الفلسطينية العام 1948، وضمن هذه الظروف كان الاهتمام بالثقافة والفن نوعا من الترف ، متوقفا على اول تجربتين في السينما الاردنية (صراع في جرش) 1957 و(وطني حبيبي) 1962 . وتناول الناقد والاعلامي محمود الزواوي المراحل التي مرت بها السينما الاردنية واهم التطورات التي عايشتها مشيرا الى سحر وجاذبية واهمية المكان الاردني في احتضان عمليات تصوير جملة من الافلام العالمية مثل (لورنس العرب) للبريطاني ديفيد لين و( انديانا جونز) للاميركي ستيفن سبيلبرغ و( رد اكتيد) لبريان دي بالما . وركز الناقد السينمائي ناجح حسن على العلاقة التي جمعت بين الافلام الاردنية وسائر حقول الابداع الاخرى مثل : القصة والرواية والتشكيل والمسرح والموسيقى، او التي تحكي عن سيرة لعدد من رموز وقامات الابداع في المشهد الثقافي المحلي . واستعرض الناقد رسمي محاسنة مسيرة النقد السينمائي في الاردن مبينا اهم المراحل التي تعايشت معها مشيرا الى حيوية الثقافة السينمائية بالاردن مثل عروض الافلام المتنوعة الاساليب في نواد ومنتديات ومراكز منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي وصولا الى الوقت الراهن. وبينت الناقدة رانية حداد انه من الصعب تسمية واقع السينما بالاردن بالصناعة بل هو حراك نظرا لافتقاره الى ركائز بنية تحتية مؤهلة من الاستوديوهات والمعدات والكوادر التقنية المؤهلة وراس مال لشركات انتاج وتوزيع. ولفت المخرج جلال طعمة الى ان السينما لا زالت غائبة رغم ما تمثله من قيمة ثقافية وانسانية , وباتت علاجا لمشكلات الانسان المعاصر مثلما هي مصدر للطاقات البشرية. وترى الكاتبة ذكريات حرب ان الممثل الاردني ليس سببا لمشكلة غياب السينما متوقفة عند ثلاثة اسماء لممثلين اردنيين برعوا في اداء ادوارهم في سينما راسخة مثل السينما المصرية وهم اياد نصار وصبا مبارك ومنذر رياحنة. وسلط الكاتب وليد سليمان الضوء على اكثر من مرحلة لعبت فيها الصالات السينمائية دورا ثقافيا وترفيهيا لعشاق السينما قبل ان يأفل دورها لحساب وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة . وقدمت الاعلامية اسراء الردايدة عرضا لواقع المهرجانات والاحتفاليات السينمائية بالاردن مبينة اهمية وجود مهرجان سينمائي اردني يكون مظلة تتنافس فيه افلام اردنية الى جوار افلام عربية وعالمية. وتختتم الملف الناقدة والاديبة هيا صالح بقراءة لكتاب عتبات البهجة: قراءة في افلام اردنية لناجح حسن الذي ترى فيه اطلالة وافية على المشهد السينمائي الاردني واحتياجاته بغية تحفيزه على الارتقاء الى مرتبة متقدمة على خريطة الفن السابع .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة أفكار  المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة أفكار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة أفكار  المغرب اليوم  - ملف عن صناعة السينما في الأردن في مجلة أفكار



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى ملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد، متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات،  وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"
 المغرب اليوم  - منتجع

GMT 01:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريهام حجاج تعد جمهورها بمفاجأة في "رغدة متوحشة"

GMT 04:29 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

تصاميم مفعمة بالحيوية من "بربري" في لندن

GMT 13:38 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

حرمان الخلايا السرطانية من الأكسجين يقتل الورم

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib