المغرب اليوم  - سجلات المحاكم الشرعية في مجلة ذاكرة مصر عن مكتبة الإسكندرية

سجلات المحاكم الشرعية في مجلة "ذاكرة مصر" عن مكتبة الإسكندرية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - سجلات المحاكم الشرعية في مجلة

الإسكندرية - أ.ش.أ

صدر عن مكتبة الإسكندرية العدد السابع عشر من مجلة ذاكرة مصر، المجلة الربع سنوية الصادرة عن مشروع ذاكرة مصر المعاصرة ، وهي مجلة ثقافية تعني بتاريخ مصر الحديث والمعاصر، تستكتب شباب الباحثين والمؤرخين وتعرض لوجهات نظر مختلفة ومتنوعة. في العدد الجديد من مجلة ذاكرة مصر إبريل 2014، وثقت المجلة لعدد من الموضوعات المتميزة لكبار وشباب الباحثين والأساتذة ، ومنها مقال بالوثائق للدكتور خالد عزب عن عزل والي رشيد لما صدر عنه من أفعال مشينة في حق أهالي مدينة رشيد. وقال رئيس تحرير المجلة الدكتور خالد عزب أن سجلات المحكمة الشرعية برشيد تمثل سجلا حيويا للحياة الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة في العصر العثماني، وكذلك للنشاط العمراني الذي مازال لدينا منه آثارا عديدة اشتهرت بها المدينة ، وبالبحث في محتويات هذه السجلات عثر على وثيقتين هامتين يمكن من خلالهما إلقاء الضوء على أحد جوانب الحياة السياسية والاجتماعية برشيد في العصر العثماني . ومقال آخر بعنوان "السيرة الهلالية جزء من ذاكرة الوطن للدكتور خالد أبو الليل، الذي يؤكد أنه يخطئ من يظن أن السيرة الهلالية مجرد مجموعة حكايات غنائية يؤديها مجموعة من الشعراء؛ بهدف الكسب المادي، إلى جمهور - معظمه الآن من أبناء الريف ، بهدف تسليتهم وتزجية فراغهم. فالسيرة الهلالية حقيقة الأمر، ولمن يتأملها هي تاريخ شفاهي، ليست لقبيلة بني هلال فحسب، وإنما لعدد ضخم من القبائل والشعوب العربية التي تناقلتها. كما تناولت سوزان عابد سكرتير التحرير المجلة، قصة نجاح محمد صادق باشا؛ وهو رجل مصري زار الأراضي الحجازية بصحبة آلة التصوير الفوتوغرافي الخاصة به ليكون بذلك أول من قدم لنا أدب الرحلات مزودا بصور عن الحجاز. فكما كان لمصر السبق في أن تكون أولى المدن الإفريقية التي تعرف الصور الفوتوغرافية عقب اختراع آلة التصوير بشهرين عندما التقطت أول صورة فوتوغرافية في الإسكندرية في 4 نوفمبر 1839م لمحمد علي باشا في قصر رأس التين؛ كان لها أيضًا السبق في أن يكون أحد رجالها العظام هو أول من التقط صورًا فوتوغرافية وبانورامية للمدينة المنورة والكعبة المشرفة؛ لينقل لنا صورة حية لشعائر الحج والعمرة وأقدس الأماكن التي تشتاق القلوب لزيارتها ، إنه محمد صادق باشا الرحالة المصري الضابط والمهندس والجغرافي ، رجل ألم بعلوم كثيرة مكنته من أن ينقل لنا صورة استطاع فيها أن يوقف الزمن لثوانٍ معدودة هي لحظة التقاطه لأشهر الصور الفوتوغرافية على الإطلاق لمكة المكرمة والمدينة المنورة. وفي سبق مميز للمجلة تناولت الباحثة شيرين جابر مرور 100 عام على اشتراك مصر في الحرب العالمية الأولى، فتؤكد شيرين أن نشوب الحرب العالمية الأولى يعتبر بداية مرحلة جديدة وهامة في السياسة البريطانية تجاه الجيش المصري، وقد مرت هذه المرحلة بطورين: الطور الأول، عند نشوب الحرب، وكانت تركيا قد أعلنت حيادها، والثاني عندما اتضح أن تركيا سوف تدخل الحرب ضد إنجلترا والحلفاء ، ويبدأ الطور الأول قبل دخول إنجلترا الحرب، حين اتخذت قرارها يوم 2 أغسطس بحماية شاطئ فرنسا الشمالي، وأصبح دخولها الحرب بالتالي أمرًا محتمًا. وقد سارعت السلطات البريطانية في مصر إلى الضغط على الحكومة المصرية لمنعها من اتخاذ قرار بإعلان حياد مصر الرسمي في الحرب؛ حتى لا يغلق هذا القرار الباب في وجه حصول إنجلترا على مساعدة مصر العسكرية ويلقي بالتالي على عاتقها عبئا، هو إرغام بلد محايد على اتخاذ إجراءات حربية لم يكن ثمة مناص من اتخاذها. كما تضمن العدد مجموعة من أطرف الصور الخاصة بشارع عدلي باشا عام 1911 و1945. بالإضافة إلى مجموعة متميزة من الصور التي توثق لثورة 1919، ومقال عن مؤتمر لوزان وتدويل المسألة المصرية للدكتورة صفاء خليفة، وآخر عن معركة الجزيرة الخضراء للباحث محمود عزت ، ومقال للباحث سامح عيد تناول فيه دور الوقف في العمارة السكنية في مدينة الإسكندرية في العصر العثماني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - سجلات المحاكم الشرعية في مجلة ذاكرة مصر عن مكتبة الإسكندرية  المغرب اليوم  - سجلات المحاكم الشرعية في مجلة ذاكرة مصر عن مكتبة الإسكندرية



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib