المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو

الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو

بكين - شينخوا

يسعى الاقتصاد الصيني من أجل الحفاظ على النمو المستقر في ظل مواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي والطريق الطويل من أجل تحويل نفسه لنمط آخر للنمو. وأبدى بعض الخبراء تفاؤلا حذرا تجاه توقعات المستقبل الصيني في حين أعرب آخرون عن مخاوفهم. وأظهرت البيانات الرسمية أن التجارة الخارجية للصين بلغت 382.4 مليار دولار أمريكي خلال شهر يناير، بزيادة 10.3% عن العام الماضي. وتراجعت مؤشر مدراء الشراء في قطاع التصنيع ليصل إلى 50.5% في يناير ،وهو أدنى معدل منذ اغسطس عام 2011 على الرغم من انه لا زال فوق معدل 50 نقطة الذي يحدد النمو والانكماش الاقتصادي. وظل مؤشر سعر المستهلك دون تغير بنسبة 2.5% على أساس سنوي في يناير وهو شهر يشهد رواجا في التسوق عادة قبل بداية السنة القمرية الجديدة التي بدأت يوم 31 يناير الماضي. ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي مؤخرا ،سيحقق الاقتصاد الصيني نموا بنسبة 7.5% و7.3% خلال عامي 2014 و2015 على التوالي أي أعلى بمقدار 0.3 نقطة مئوية و0.2 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة. وقال جويديب موخيرجي مدير إدارة التقييمات السيادية في وكالة استاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني إن الوكالة لن تغير تقييم الدين السيادي للصين فى يناير بعد أن أظهرت أحدث التقييمات الخاصة بالصين نموا في الالتزامات المالية التى تتحملها الحكومات مباشرة على مستويات مختلفة. وقال موخيرجي إنه في حالة نجاح الاقتصاد الصيني في تحقيق معدل نمو يتراوح بين 7.5% و8% فإن قدرتها على خدمة الدين ستكون قوية للغاية، وأعرب عن ثقته بأن محرك النمو لثاني أكبر اقتصاد في العالم لا زال جيدا. وأضاف انه "طالما استمر تحقيق نمو ،فإن الحكومة الصينية سيتوافر لديها المال المطلوب لسداد كافة الديون الواحد تلو الآخر سواء ديون الحكومات المحلية أو دين الحكومة المركزية لأن الأموال تواصل التدفق". وقال شين جيان قوانغ كبير الخبراء الاقتصاديين في شركة ميتسوهو للأوراق المالية إن تدفق رأس المال من الأسواق الصاعدة ووجود مجال كبير لارتفاع قيمة الرنمينبي قد يؤدي لظهور فقاعات أكبر في سوق العقارات الصينية. وقال مسؤولون من مصلحة الدولة للنقد الأجنبي في الصين إن مخاطر تدفق وخروج الأموال الساخنة تظل متزامنة وقائمة خلال عام 2014. وقال ما جيان تانغ مفوض المكتب الوطني للإحصاءات إن اتجاه الاقتصاد الصيني لن يتغير طالما واصلت الصين تعزيز الحضرنة والتصنيع والتطور التكنولوجي والتحديث الزراعي. وقال ما إنه خلال تلك العملية سيتم خلق طلب ضخم للاستثمار والاستهلاك، كما سيتم تعزيز كفاءة العرض. وأعلن المكتب الوطني للإصلاح أن الاقتصاد الصيني حقق نموا بنسبة 7.7% خلال عام 2013 وهو نفس معدل عام 2012 بما يتجاوز المعدل الذي حددته الحكومة وهو 7.5 % ووصل اجمالي الناتج المحلي إلى 9.3 تريليون دولار أمريكي. ومن الممكن أن يحافظ الاقتصاد الصيني على استقرار النمو بفضل البيئة الجيدة التي خلقتها سياسة التنمية السلمية في الخارج وسياسة الإصلاح والانفتاح في الداخل. لكن لم تتحقق نتائج ملموسة منذ أن دعت الصين لتحويل نمط النمو الاقتصادي منذ قرابة عامين، وفقا لما صرح به وو جينغ ليان الخبير الاقتصادي الذي ألقى الضوء على أن التسويق سيحقق اختراقة في التحول الاقتصادي للصين. وحذر يواقيم فيلز كبير الخبراء الاقتصاديين الدوليين في مؤسسة مورجان ستانلي من أن انتقال الصين من النمو المعتمد على الصادرات والقوة المالية إلى الاستهلاك والنمو المعتمد على الإصلاح قد يكون خادعا على المدى القريب، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الشروط المالية التي تم تشديدها بدرجة كبيرة كما بدا واضحا في المعدلات الأعلى للبورصة وعائدات السندات. وسيواجه صناع القرار في الصين مشكلات مثل كيفية ضمان تطبيق إجراءات الأصلاح وتعزيز الإصلاح الشامل وتغيير البنية الحالية للفوائد وفي الوقت نفسه السعي للتنسيق بين الكفاءة والنزاهة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو المغرب اليوم - الإقتصاد الصيني يكافح للحفاظ على إستقرار النمو



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا تتألق في بدلة بيضاء خلال حفلة خيرية

واشنطن ـ رولا عيسى
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 04:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية "سيرلانكا"
المغرب اليوم - خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية

GMT 06:02 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
المغرب اليوم - أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي
المغرب اليوم - رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 02:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
المغرب اليوم - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض
المغرب اليوم - اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 05:03 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تطرح شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
المغرب اليوم - سيارة

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها
المغرب اليوم - قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 00:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تكشف أسباب ابتعادها عن السينما

GMT 03:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو أنيقة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 01:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Bert & May" و "Sofa.com" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 02:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيف الأسنان بالفرشاة غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 02:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تقدم شققًا فاخرة على طراز سياراتها

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib