لماذا كره المصريونِ كرة كوبر
قوات الجيش اليمني تتصدى لمحاولات مليشيا الحوثي وصالح السيطرة على جبل الأكبوش في جبهة طور الباحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن اغتيال شخصين من قبل مسلحين على متن سيارة سنتافي في شارع القيادة وسط العاصمة صنعاء شمال اليمن سماع دوي انفجار قوي يهز مديرية خور مكسر بمدينة عدن جنوب اليمن، أعقبه إطلاق نار كثيف غارتان لطيران التحالف على مواقع الحوثيين بمنطقة مرهبة في الرمادة ويقصف بأخرى مفرق الحنشات بمديرية نهم شرق العاصمة شمالي اليمن. رئيس هيئة الأركان الروسية يعلن سنقوم بتقليص عديد قواتنا في سورية بشكل كبير نهاية العام الجاري على الأرجح وزارة الدفاع الروسية تعلن أن قاذفات استراتيجية تقصف مواقع لتنظيم داعش في ريف دير الزور الخارجية الروسية تصرح أن تواجد أميركا في سورية لتحقيق أهدافها يأتي دون موافقة دمشق وهو أشبه بـ"الاحتلال". أهم معالم و اهتمامات صحف تونس الصادرة الخميس أهم معالم و اهتمامات صحف العراق الصادرة الخميس أبرز وأهم معالم و اهتمامات الصحف الباكستانية الصادرة الخميس
أخر الأخبار

لماذا كره المصريونِ.. كرة كوبر؟؟

المغرب اليوم -

لماذا كره المصريونِ كرة كوبر

طارق الادور

لم أتعاطف طيلة حياتي الاحترافية في التعامل مع كرة القدم مع الكرة الدفاعية الانزراعية التي تفقد اللعبة جمالها وإثارتها، حتى لو حقق فريق بطولة بهذا الأسلوب. لأن الكرة من وجهة نظري خلقت لإمتاع الجماهير بالمهارات واللعب الهجومي الشيق. ولكني أجد نفسي للمرة الأولى متعاطفا مع منتخب مصر في مشواره في تصفيات المونديال حتى يتحقق الحلم ونصعد لكأس العالم وبعدها يكون لكل حادث حديث. 
نعم كوبر أضاع بهجة الكرة المصرية وأفقدها إثارتها وجمالها ولكننا نريد استكمال المسيرة والتأهل لكأس العالم تحت أي ظروف لكسر الحاجز النفسي العملاق الذي تولد لدينا من هذه البطولة جراء الفشل المتكرر. ففي عام 1994 أجرت إحدى الصحف الشهيرة جدا في البرازيل استفتاء واسعا أرادت به اختبار تذوق الشعب البرازيلي للكرة، وكان مضمون الاستفتاء بعد فوز السامبا بكأس العالم 1994 في أميركا للمرة الرابعة في تاريخها هو أن يقوم كل مواطن باختيار المنتخب الذي يراه الأفضل في تاريخ البرازيل، والأسوأ أيضا في تاريخ البلد العاشق للكرة حتى النخاع من خلال بطولات كأس العالم. 
وكانت المفاجأة المدوية أن اختار الشعب البرازيلي المنتخب الفائز لتوه بأكبر بطولة على وجه الأرض "كأس العالم" كأسوأ فريق في تاريخ البرازيل!! هل تعلمون لماذا؟؟.. لأن الشعب البرازيلي يكره الكرة الدفاعية التي قدمها منتخب البرازيل بقيادة دونجا وماورو سيلفا وبرانكو والداير ومازينيو وروماريو في ذلك الوقت ، حتى لو كان الهدف كأس العالم التي فازوا بها عام 1994.
أما المنتخب الأفضل فكان أكثر مفاجأة في نتيجة الاستفتاء حيث اختيار الشعب البرازيلي فريق عام 1982، كأفضل منتخب كروي في التاريخ وتفوق حتى على منتخبات بيليه وريفيلينو وجارينشيا وتوستاو وغيرهم، لأن هذا الفريق أمتع العالم حتى رغم خروجه من الدور الثاني لكأس العالم وعدم وصوله حتى إلى المربع الذهبي. والسبب طبعا أن فريق سقراط وزيكو وفالكو وشيريزو وآدو وأوسكار وغيرهم أبهر العالم بالمهارة ومتعة الكرة حتى لو كانت الضريبة أمام تلك المتعة هي عدم الوصول للمونديال. 

وأضرب هذا المثال لأن الشعب المصري ذوَّاق لكرة القدم لا يحب الكرة الدفاعية ويعشق المهارة والمتعة أسوة بالشعب البرازيلي لذلك فهو كاره لما يفعله هيكتور كوبر مع المنتخب حتى لو كان الثمن هو بلوغ كأس العالم. 
والواقع أنني أختلف مع هؤلاء بعض الاختلاف في الوقت الراهن الذي نحتاج فيه للتكاتف من أجل الهدف الأسمي وهو المونديال. رغم أنني متأكد تماما من أن كوبر لن يغير أسلوبه حتى لو وصلنا المونديال، وستظل استراتيجيته كما هي في النهائيات وهي البحث عن النتيجة قبل مستوي الأداء. وما يعمق حزن المصريين على مستوي الأداء هو توافر نخبة من اللاعبين في تشكيل منتخب مصر لم تتوافر منذ فترة طويلة بهذا الكم من المحترفين وأصحاب الأداء الجمالي أمثال محمد صلاح وتريزيجيه وعبدالله السعيد والنني وحجازي ورمضان صبحي وكهربا وغيرهم. 
وأعود لتلك الكرة الدفاعية العتيقة التي ينتهجها كوبر والتي تذهب فيها فنيات اللاعبين أدراج الرياح أمام القيود التي يضعها المدير الفني على كل لاعب، مما يجعله مكبلا بتلك القيود وغير قادر على الإبداع وإظهار قدراته المهارية.  باختصار كنت أطالب بالصبر عندما كان أسلوب الأداء هكذا منذ عام عندما تغلبنا على الكونغو وغانا وتصدرنا مجموعتنا في تصفيات المونديال باعتبار أن تلك فترة انتقالية جراء ما عانته الكرة المصرية من توقف ما بعد ثورة يناير. ولكن الآن بعد أكثر من عامين أؤكد أن الطريقة لن تتغير وأن كوبر سيبقي على الأداء الدفاعي ولكني أطالب الآن بالمزيد من الصبر حتى يتحقق حلم المونديال.

GMT 06:55 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عموتة المدرب الذي تعشقه الالقاب

GMT 23:57 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علمنا المستر عموتا

GMT 18:39 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"جيبوها يا لولاد" !!

GMT 15:28 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الحقيبة الملعونة

GMT 22:10 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

استثناء في غابة الرياضة المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا كره المصريونِ كرة كوبر لماذا كره المصريونِ كرة كوبر



شكلت عاصفة لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بإطلالات أنيقة وجسد ممشوق

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة. وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 04:24 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018
المغرب اليوم - مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018

GMT 06:45 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد
المغرب اليوم - منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد

GMT 14:22 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه
المغرب اليوم - تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه

GMT 05:11 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

%54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل
المغرب اليوم - %54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف
المغرب اليوم - روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف

GMT 05:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة
المغرب اليوم - عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة

GMT 05:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الكونغو أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
المغرب اليوم - رئيس الكونغو أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 01:22 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إلياس العماري يرد على محامي ناصر الزفزافي ببيان ناري

GMT 16:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب اعتداء تلميذ الحي المحمدي على أستاذته بشفرة حلاقة

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 20:39 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 00:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم ببراءة أصغر معتقل في حراك الحسيمة

GMT 15:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

النيجيري شيسوم شيكاتارا يقرر الرحيل عن الوداد البيضاوي

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة الحريري تلقي بظلالها على العمال المغاربة في "سعودي أوجيه"

GMT 20:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب التطواني يحدد الأجر الشهري لفرتوت بـ80 ألف درهم

GMT 06:00 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس المملكة المغربية الإثنين

GMT 17:28 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إقالة مسؤولين أمنيين في المغرب على خلفية حادث "تدافع الصويرة"

GMT 06:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

العلاقة الحميمة دواء لأمراض لن تخطر على بالك

GMT 17:08 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عامل إقليم الصويرة أمام القضاء تطبيقًا للتعليمات الملكية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib