المغرب اليوم  - علمني

علمني

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - علمني

بقلم - هناء حمزة

اضع ابنتي امامي واجبرها على ان تشاهد مقابلة مع ياسمين هلال ...اختلاف اللهجات لم يسمح للين ابنتي بان تفهم كل تفاصيل المقابلة ...فلين لم ترتبط باللهجة المصرية مثل ارتباط جيلنا بمصر ولهجتها المحببة ..المهم الرسالة وصلت ..او الرسالتان..اولا العلم والعلم والعلم ثانيا البعد الانساني والمبادرة والمسؤولية الاجتماعية ..
عمر ياسيمن بعمر لين على مرتين ...ومن اسلوب كلامها استطيع ان اجزم ان السيدة المصرية تربت ببيئة تتشابه مع البيئة التي تنمو فيها لين ..الا ان القاهرة لا بد ان تجعلك تصادف كل يوم محتاجا بينما دبي قد لا تصادف محتاجا طيلة اقامتك بها..
ما يبعد اولادنا  هنا في دبي عن بيروت والقاهرة وطرابلس وحلب هي تلك الحياة التي تجلعك قريبا جدا من غيرك من فئات المجتمع.بكل اطيافها.هنا يعتقد الاولاد ان الفقر هو فيلم سينمائي يبتعد عن الواقع وان الطعام متوفر للجميع والتعلم هو اسلوب حياة ..يبتعد اولاد  المقينم في دبي عن اولاد المجتمع العربي العادي ..كل منهم له منزله ومدرسته واصدقائه ومصروفه ورحلاته وملابسه وكل احتياجاته يحصل عليها وبسهولة ..تطالبني لين بزيادة مصروفها الاسبوعي في موسم العطلات تقريبا ثلاثة اضعاف بحجة ان العطلة تعني لها الخروج مع الاصدقاء وتمضية النهار وجزء من الليل في المرح والفرح...
اخبرها ان مصروفها في اسبوع يعادل مصروف عائلة في لبنان وان هناك من لا يخرج من منزله في العطلات وهناك من يعمل لمساعدة اهله في الاجازات واخبرها ان الحياة ليست فقط برامج لا تنتهي مع الاصدقاء..اخبرها واخبرها فتجيب " بس كل رفقاتي هيك"..
معها حق لين كل رفاقها هكذا بعكسي انا فرفاقي في طرابلس كانوا ينتمون الى كل فئات المجتمع وفي الحي نفسه كنا نجد الفقير والغني ..المتعلم والجاهل ..كنا طبقات اجتماعية مختلفة  يجمع فيما بيننا  اننا اولاد نلعب احيانا في الحي معا واحيانا في البيوت..واحيانا في الملجأ..وهل هناك اكثر من الملجأ مكانا نلتحم تحت سقفه جميعا...
تضحك لين وتقول " جيلكم غير جيلنا"..نعم وايضا دبي غير طرابلس ..غير بيروت ..غير القاهرة ..القاهرة التي منها خرجت ياسمين هلال فصادفت محتاجا غير قادر ان يعلم اولاده..وفي حسبة بسيطة تبين لها ان وجبة عشاء مع الاصدقاء في المطعم هو ثمن تعليم ابن له...استغنت عن " خروجة" وادخلت الطفل المدرسة لتضع بذلك حجر الاساس لمبادرتها " علمني"...تفتح صفحة على الفايسبوك تطالب الاصدقاء والاهل بالمشاركة في "علمني"... تكبر المشاركة وتنجح المبادرة ..تستقطب ياسيمن اصحابها واهلها واصحابهم واهلهم 
وتبدأ رحلة جدية في "علمني"..تقرر تقديم استقالتها من عملها كمهندسة والتفرغ ل"علمني"....استطيع ان ارى في عيون ياسمين سعادة لم تجدها في وظيفتها كمهندسة ..استطيع ان اسمع في  كل كلمة تقولها امل في ان تصنع من كل طفل جديد مهندس او طبيب اوعالم..
شاهدت مقابلة ياسمين كاملة عدة مرات ..بحثت عن اسمها على الانترنيت فعرفت انها صنفت من الشباب الاكثر تاثيرا في العالم قبل عام ...وانها حصدت عدة جوائز تقديرا لمبادرتها...ابتسم لياسيمن وابتسم للين ..وابتسم لكل فتاة ...امراة ..سيدة ..رجل ..فتى..لكل انسان يستطيع ان يزرع املا في الاخرويصنع المستقبل للاخر..اذكر رفيق الحريري الرجل الذي علم الالاف من اللبنانيين ..مع كل انجازاته يبقى تعليمه للالاف هو الاساس هو الاول هو الذي لن ينساه يوما من علمهم واهلهم واولادهم وكل من حولهم...وياسمين لن ينساها من تساهم " علمني" في بناء مستقبل له..العلم قبل الطعام قبل الهواء قبل اي شيء..لن نستطيع ان نخرج مجتمعاتنا من تخلفها وجهلها بغير العلم...
اطلب من لين ان تستغني عن " خروجة" من اجل تعليم طفل في طرابلس..اطلب من نفسي ان استغني عن" خروجة " من اجل تعليم طفل في سوريا ,في مصر ,في السودان ,في اليمن ,في العراق..في دولنا العربية المقهورة في مجتمعاتنا العربية التي تتقن الاحتفال بكل "خروجة" ...ولا تتقن استبدال الخروجة بقسط تعليم طفل... لنحتفل معا بكل طفل ندخله مدرسة...لنفخر ب" علمني" في كل قرية ومدينة وحي في عالمنا العربي...لنفخر بانفسنا كما تفخر ياسمين بنفسها..ليكن لنا انجازاتنا وتاثيرنا في المجتمع...لتكن " علمني " في كل حي عربي  وفي كل روح عربية ...شكرا ياسمين...وقعت فريسة تاثيرك...علمني لن تكون بعد اليوم فقط لمصر..علمني يجب ان تكون برنامجا في حياة ابنتي وانا وصديقتي وامي وكل من حولي وحولك وحولنا جميعا..شاهدي يا لين ..اسمعي يا لين ما تقوله ياسمين..وانجحي كما نجحت ياسمين..واصنعي مستقبلا لغيرك فتصنعي مستقبلا لنفسك

 

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

لن أعود إلى المدرسة اليوم

GMT 23:03 2017 الخميس ,31 آب / أغسطس

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 07:36 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

معايير نجاح العملية التعليمية

GMT 09:05 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 12:56 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

وكيل المدرسة إداريًا وليس معلمًا

GMT 13:31 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

​حمار الأستاذ!!

GMT 07:19 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

الرسالة المقدسة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - علمني  المغرب اليوم  - علمني



ارتدت فستانًا قصيرًا عاري الكتفين باللون الأزرق

إطلالة تخطف الأنظار لإيفا لونغوريا خلال حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
خطفت الممثلة الأميركية إيفا لونغوريا أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة خلال حفلة خيرية في لوس أنجلوس، تهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة مرضى السرطان وعائلاتهم، الأحد. وارتدت الممثلة، البالغة من العمر 42 عامًا، فستانًا قصيرًا باللون الأزرق، عاري الكتفين مع حمالة عبر كتف واحد، وأكملت إطلالتها الجذابة بزوج من صنادل "بريسبكس" الشفافة، مع كعب باللون الأسود، وطلاء أظافر باللون الأصفر المشرق. وتركت النجمة الأميركية شعرها الداكن منسدلاً بطبيعته على كتف واحد، واختارت ماكياجًا من "المَسْكَرة" السوداء مع ظلال العيون الداكن، ولمسة من أحمر الخدود الوردي، بالإضافة إلى أحمر الشفاة "النيود". ودعمت إيفا شركة "Padres Contra El Cancer"، وهي منظمة غير ربحية تساعد الأطفال المصابين بالسرطان وتدعم عائلاتهم، وكانت متحدثة باسم المنظمة وانضمت إلى السجادة الحمراء، بالإضافة إلى أدريان غونزاليس، لاعب البيسبول، والممثلة كاسي سيربو، التي ظهرت في سلسلة أفلام "Sharknado"، مع الكوميديان جورج لوبيز. ويذكر أن إيفا احتفلت

GMT 10:05 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مدن فرنسية مختلفة وجهة نموذجية لقضاء وقت لا ينسى
 المغرب اليوم  - مدن فرنسية مختلفة وجهة نموذجية لقضاء وقت لا ينسى

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 01:39 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول

GMT 02:03 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول
 المغرب اليوم  - طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول

GMT 05:32 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

حقيقة انفصال الأمير هاري عن حبيبته ميغان ماركل

GMT 04:42 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

زوجان أميركيان ينظمان حفلة زفاف أسطورية

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف غموض الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib