التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات
آخر تحديث GMT 03:49:34
المغرب اليوم -

التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات

العادة السرية
القاهرة - المغرب اليوم

العلاقة الحميمة الصحية والإيجابية لا تنتج من أول لقاء، وتحتاج إلى التعاون والتفاهم من قبل الزوجين؛ حتى تصل إلى مرحلة الإشباع، ففي بعض الأحيان لا يكون هناك سبب مرضي للاضطراب الذي يطرأ على الممارسة الحميمة، وإنما يكون السبب المباشر هو عدم التناغم، وأحياناً العاطفي بين الزوجين؛ ما يجعل من الجماع أمراً ميكانيكياً بعيداً عن تحقيق الراحة البدنية والنفسية، التي يتمناها الزوجان، خاصة إذا كان الموضوع يتعلق بالزوجة من ناحية اعتمادها على الإثارة الذاتية؛ لتحقيق الإشباع الجسدي للعلاقة.

الحالة:
الرسالة التالية وصلتني من أم خالد تقول إنها تبلغ من العمر 34 عاماً، متزوجة منذ 4 أعوام، ولديها طفل، وتصف حياتها الزوجية بالحياة المنظمة والروتينية بحكم طبيعة عمل الزوج، التي تتطلب السفر كثيراً، فلا تراه إلا أياماً محدودة كل شهر؛ الأمر الذي جعلها تعتمد على الممارسة الذاتية «ممارسة العادة السرية»؛ للحصول على الراحة البدنية ، وكما تضيف، أنها متعودة على هذه العادة حتى من قبل الزواج.

وتضيف: مشكلتي أنني في أثناء الجماع لا أشعر بالمتعة نفسها التي تعودت عليها وأنا لوحدي، وهو الموضوع الذي يسألني زوجي عنه؛ قائلاً إنه يهتم للناحية الجنسية لديّ، ويرغب في مساعدتي، والحقيقة أنني لا أشعر برغبة في أي علاج؛ فأنا لا أعتقد أنني مريضة، أو أحتاج لعلاج كما يقول زوجي، واسمحي لي دكتورة أن أخبرك بأمر لا يمكن أن أخبر زوجي به، وهو أنني وبعد الانتهاء من الجماع؛ ألجأ إلى الممارسة الذاتية؛ للوصول إلى الراحة من دون أن يلحظ زوجي؛ الذي دائماً ما يشعرني في أثناء اللقاء الحميم، وعلى ندرته بأنني أعاني من مرض يحتاج لعلاج.

هل فعلاً أنا مريضة كما يعتقد زوجي؟ وهل كثرة غيابه؛ هي السبب في عدم قدرتي على الاستغناء عن العادة السرية؟ أنا في حيرة ولا أعرف لأي طبيب أذهب؟ إذا كانت حالتي تستوجب العلاج؛ فأنا أخشى من أن أدخل في متاهات الأطباء، وأخاف جداً من الأدوية، أرجوكم ساعدوني.

الإجابة:
شكراً لأنك طرحت موضوعاً مهماً يعاني منه عدد كبير من الزوجات في صمت، ولا يعرفن كيفية التعامل معه، إما خوفاً مما قد ينتج عنه من تبعات من قبل الزوج أو حتى الخوف من العلاج، والاعتقاد أن الحالة تستوجب أدوية وما إلى ذلك من أمور متشابكة متعلقة بالمشكلة الأهم، وهي انعدام التناغم الجنسي، والتأثير السلبي للعادة السرية لدى المرأة المتزوجة.

هناك حقائق علمية مرتبطة بهذا الموضوع:
1- أكثر من 30% حالات تم تسجيلها لممارسة العادة السرية بين النساء المتزوجات في المجتمع الأمريكي، كما أظهرتها دراسة قام بها مجموعة من الأطباء في أكثر من 9 ولايات، ويعتقد أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من هذا الرقم.
2- أظهرت الدراسة السابقة؛ أن الأسباب الرئيسة وراء ذلك؛ هي فقدان الحوار الحميم بين الزوجين أثناء الجماع؛ حيث يحدث القذف لدى الرجل قبل أن تصل الزوجة إلى المرحلة الحيوية في الجماع.

3- الإثارة التي تنتج عن استخدام المنطقة التناسلية الخارجية عند المرأة، تؤدي إلى حدوث النشوة بصورة أقل شدة من تلك التي تحدث أثناء الجماع.
4- عامل التعود على ممارسة العادة السرية؛ قد يجعل المرأة لا تشعر بالراحة نفسها أثناء الجماع.

وللمساعدة في تحسين الأداء بالعلاقة الحميمة بينكما؛ يجب أن نوضح بعض الحقائق حول المعتقدات غير الصحيحة التي وردت في رسالتك، وهي بالمناسبة المعتقدات نفسها التي تنتشر بين عدد كبير من النساء في معظم المجتمعات الإنسانية في الشرق والغرب على حد سواء:

أولاً- الخلل الذي يطرأ على التناغم في توقيت الوصول لذروة الجماع لا يعد مرضاً، خاصة إذا كان كلا الطرفين قادراً على الوصول لهذه الذروة أثناء ممارسة العادة السرية، ويحتاج الزوجان إلى اتباع طريقة إعادة التقارب في التوقيت، ولا يجب أن يكون ذلك عن طريق الأدوية.

ثانياً- تباعد فترات اللقاء الحميم؛ قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة النفسية والجنسية للزوجين، خاصة إذا كانت الرغبة الحميمة موجودة، ولم يتم إيجاد طريقة للتعويض عن فترات الانقطاع، كأن يكون هناك إجازات قصيرة ومتكررة من العمل أفضل من الحصول على إجازة طويلة وبفترات متباعدة جداً، هذا الموضوع مهم للأسرة من الناحية النفسية بالقدر نفسه للناحية الجسدية.

ثالثاً- يجب التدريب على الحوار الحميم مع الزوج؛ للوصول إلى التناغم الذي تحتاجانه في علاقتكما الحميمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات



ارتدت فستانًا بطبعة جلد الحيوان وأقراط أذن كبيرة

تألّق جاني سيمور خلال حضورها احتفالًا سنويًّا في فيغاس

فيغاس - مارينا منصف
تُثبت النجمة البريطانية جاني سيمور أن العمر مجرد رقم، إذ ظهرت الجمعة للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لـ"تيري فاتور"، في فندق وكازينو "ذا ميراج" في فيغاس، وبدت النجمة البالغة من العمر 68 عاما، متألقة في فستان بطبعة جلد الحيوان، والذي كان مناسبا على جسدها الممشوق. وارتدت النجمة التي لديها 4 أطفال، أقراط أذن كبيرة وكذلك خواتم، واعتمدت حذاء بسيطا باللون الأسود، كما وضعت مكياجا بسيطا، إذ ظلال عيون خفيف باللون الأسود وكحل، ووضعت أحمر شفاه بلون الجلد الطبيعي. والتقت الممثلة أثناء الحفلة، نجمي "بروبرتي بروذر"، وهما التوأم جوناثان ودريو سكوت، 40 عاما، وذهبت النجمة إلى تطبيق "إنستغرام" لنشر صورها والتعبير عن سعادتها لحضور ذلك الحدث، قائلة "الليلة الماضية كانت مذهلة.. قضينا وقتا رائعا نحتفل برجل، أنا محظوظة بوصفه صديق.. تهانينا على النجاح الذي تستحقه.. سنوية عاشرة سعيدة!". ولعبت جاني أول أدوارها في عام 1969، ولعبت دور فتاة بوند، وأصبحت

GMT 02:43 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم التسجيلى"ماما كولونيل" بالهناجر

GMT 04:58 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

النيابة في الرباط تصدر مذكرة لإيقاف الصحافي أحمد منصور

GMT 15:11 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

مصرف "دويتشه بنك" يحوّل 28 مليار عن طريق الخطأ

GMT 23:14 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الصحف العالمية تجتمع على أن رونالدو "من كوكب آخر"

GMT 06:00 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على قواعد اختيار السجاجيد "المودرن" في منزلك

GMT 01:28 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

أماني كمال تُبدي فرحة كبيرة لدخولها في استفتاء الجماهير

GMT 02:10 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بنزيما يعادل رقم بوتراجينيو في ترتيب هدافين ريال مدريد

GMT 10:56 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كعكات من الورود البرية مناسبة لحفل الزفاف في موسم الخري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إجراءات تأديبية صارمة لرجال شرطة في مطار طنجة بسبب خطأ فادح
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib