الدار البيضاء- جميلة عمر
عاش المغرب منذ مساء الثلاثاء 5 تموز/ يوليو الجاري حرب طرقات خطيرة، راح ضحيتها العديد من الأشخاص الأبرياء. حرب باتت تزرع الرعب في نفوس مستعملي الطرقات خلال هذا اليوم المبارك، وتحول حياتهم من فرحة العيد إلى مأتم.
فخلال عصر الأربعاء شهدت إحدى شوارع مدينة طنجة حادث سير مروع تسبب في إصابة نحو 6 أشخاص، بينهم طفلين، بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك إثر انقلاب السيارة التي كانت تقلهم. وأوضح مصدر أمني أن السيارة انقلبت نتيجة السرعة المفرطة بطريق مسنانة، مشيرا إلى أن الضحايا نقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس الذي يتلقون به العلاجات الضرورية، وكشف مصدر طبي من داخل المستشفى أن بعض المصابين حالتهم خطيرة، وينتظر أن يخضعوا لعمليات جراحية عاجلة.
وشهدت المدينة نفس مساء أمس حادث سير آخر بعد انقلاب سيارة للنقل المزدوج وأصيب نحو 12 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. وتوفي 8 أشخاص وأصيب 5 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة بينهم أجنبيان، في حادث سير وقع ظهر يوم عيد الفطر في الطريق الوطنية رقم 1 الرابط بين مدينة الزمامرة وجمعة سحيم، وبالضبط على مستوى الجماعة القروية الحكاكشة التابعة ترابيا لإقليم سيدي بنور. وحسب مصدر من عين المكان، فإن اصطداما قويا وقع بين سيارة خفيفة من نوع داسيا دوكير وسيارة رباعية الدفع تويوتا وسيارة ترانزيت لنقل البضائع نتج عنه، وأضاف المصدر أن سبب الحادث يعود إلى السرعة والتجاوز المعيب لسائقي واحدة ، ووفي عروسان حديثا عهد بالزواج حتفهما في حادث سير خطير وسط مدارة أيت ملول، ساعات قبل حلول مغرب أمس الثلاثاء، آخر يوم من رمضان.
وحسب مصادر رسمية من المكان، فإن العروسين كانا على متن دراجة نارية متجهان نحو منزلهما الكائن في ضواحي أولاد تايمة (44كلم شرق أغادير)، وأثناء مرورهما بمدارة أيت ملول التي تعرف فوضى في السير والجولان بحكم التدفق الهائل لوسائل النقل، صدمتهما سيارة بقوة مما تسبب في سقوطهما وارتطامهما بقوة بأرضية الطريق، حتى الموت، رغم محاولة إسعافهما, وحضر لمعاينة الحادث رجال الشرطة الذين حرروا محضرا بالحادث، ونُقل جثمان الضحيتين إلى مستودع الأموات بأغادير.