واشنطن - المغرب اليوم
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطًا جديدة بعد تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، تتضمن اتهامات بارتكاب مخالفات تتعلق بمبدأ الحياد السياسي، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية مع استمرار منافسات كأس العالم 2026.
وتستند الشكوى إلى اتهامات بارتكاب خمسة انتهاكات لقواعد الحياد السياسي المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي ومدونة الأخلاقيات، حيث تؤكد الجهة المقدمة للشكوى امتلاكها أدلة تعتبرها داعمة لهذه الاتهامات، من بينها ما وصفته بوجود مؤشرات أولية على انتهاكين خطيرين.
كما تضمنت الشكوى الإشارة إلى الجدل الذي أثير حول رفع عقوبة إيقاف لاعب منتخب الولايات المتحدة بالوجون، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تواصل مع إنفانتينو بشأن الواقعة، في حين نفى رئيس فيفا وجود أي تدخل منه في القرار.
وشهدت بطولة كأس العالم 2026 عددًا من الوقائع المثيرة للجدل، من بينها الانتقادات التي طالت بعض القرارات التحكيمية، إضافة إلى الجدل الذي صاحب قضية اللاعب الأمريكي، وهو ما زاد من حدة النقاش حول مدى تأثير العوامل السياسية على القرارات الرياضية.
وأكدت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، في تصريحات سابقة، أن أي شكوى تُقدم إلى لجنة الأخلاقيات تخضع للمراجعة والتحقيق وفق الإجراءات المعتمدة، دون استباق نتائج التحقيقات أو اتخاذ قرارات قبل استكمالها.
وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها إنفانتينو مثل هذه الاتهامات، إذ سبق أن قُدمت بحقه شكوى مماثلة في ديسمبر الماضي تضمنت مزاعم بخرق مبدأ الحياد السياسي، إلى جانب إثارة الجدل بشأن استحداث جائزة فيفا للسلام ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم تعلن اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن عن اتخاذ أي إجراءات تأديبية بحق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما لا تزال القضية محل متابعة، وسط نقاشات متواصلة بشأن استقلالية المؤسسات الرياضية العالمية عن التأثيرات السياسية.
وفي ظل استمرار الجدل، برزت تكهنات بشأن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وإمكانية حدوث تغييرات في المرحلة المقبلة، مع تداول أسماء مرشحة لخلافة إنفانتينو، من بينها ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر