محمد صلاح ينقل مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى قرية مصرية
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

يحلم أهالي قرية نجريج لارتداء قميص لاعب مميز مثله

محمد صلاح ينقل مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى قرية مصرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد صلاح ينقل مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى قرية مصرية

اللاعب محمد صلاح
مدريد - المغرب اليوم

في بيوت قرية نجريج، مسقط رأس مهاجم ليفربول، المصري محمد صلاح، يفتح الأطفال أعينهم كل يوم على صورة لاعبهم المحبوب الذي يتطلعون للسير على خطاه، ويحلمون بارتداء قميص فريق كرة قدم كبير مثله، على الرغم من إدراكهم لمدى صعوبة تحقيق هذا الحلم. وبأقدام حافية مع استخدام أحذيتهم لتحديد مرمى خيالي على ملعب مرتجل بمركز شباب -يحمل اسم محمد صلاح- في القرية الواقعة بمحافظة الغربية، التي تبعد 135 كيلومترًا شمالي القاهرة، لا يمل الصغار من محاكاة كل ما يفعله رمز منتخب الفراعنة.

وتملأ صور صلاح (25 عامًا) كل أركان هذه القرية التي تنظر للعالم بفخر، لأنها أنجبت الدولي الأعسر الذي توج بجائزة أفضل لاعب في البريميير ليج لشهر نوفمبر/تشرين ثان الماضي، في حين بدأت تتناقل بعض وسائل الإعلام مؤخرًا أنه أصبح على رادار ريال مدريد الإسباني.

واكتسب اللاعب المصري شهرة عالمية بفضل أدائه في ليفربول، الذي منحه أمس جائزة أفضل لاعب في الفريق خلال شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، ليحصد بذلك هذا اللقب للمرة الرابعة منذ انتقاله لصفوف الريدز الصيف الماضي.

وتوج صلاح بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2017 بعد أن قاد منتخب مصر، لأول مرة منذ 28 عامًا، لمونديال روسيا 2018 ، حين سجل هدفين في مرمى الكونغو في مباراة حاسمة انتهت بفوز "أحفاد الفراعنة" 2-1 في المرحلة قبل الأخيرة من تصفيات القارة السمراء المؤهلة لكأس العالم.

وبقميص رقم 11 الذي يرتديه صلاح بين صفوف ليفربول، يستمتع الشاب خيري عبد اللطيف (16 عامًا) بلعب كرة القدم مع أصدقائه في المركز، حيث أكد لـ(إفي) أنه فخور جدًا باللاعب المصري ويتمنى أن يصبح مثله. وأبرز هذا الشاب أنه يحلم بالوصول للعب في فريق أوروبي كبير، وهو أمر أكد أنه "صعب لكن بالمثابرة يمكن تحقيقه مثلما فعل صلاح".

وعلى الرغم من ذلك، أضاف عبد اللطيف الذي انضم لمبادرة شركة للمشروبات الغازية لإتاحة الفرصة للمواهب الشابة في مصر لتنمية مهاراتهم، أن قريته لا تحظى بإمكانيات اقتصادية ولا يوجد بها أندية للاعبين ولا حتى معدات.

وتماما مثل عبد اللطيف، بدأت مسيرة صلاح الكروية من "العدم"، فحين كان عمره 14 عامًا بدأ اللاعب المصري مشواره الاحترافي بالتوقيع مع نادي المقاولون العرب. وخلال تلك الفترة، كان صلاح يقوم يوميًا برحلة ذهاب وعودة تستغرق تسع ساعات يستقل خلالها عشر حافلات مختلفة من نجريج للقاهرة وبالعكس.

وتذكر هذه الأيام، محمد العربي (23 عامًا) الذي كان صديقًا لنجم ليفربول أثناء الطفولة، ويعيش في نفس القرية التي يبلغ عدد سكانها 15 ألف نسمة، حيث روى ضاحكًا من ورشته التي يزين أحد جدرانها بصورة للمهاجم، أن صلاح كان يُبقي على الكرة بين أقدامه لفترة طويلة ولم يكن يحب تمريرها.

 

وتابع العربي: "الآن أصبح صلاح رمزًا لحلم كل طفل، كل الأطفال يريدون أن يصبحون مثله، كما أنه فتح الباب من أجل الاهتمام بالصغار هنا، بالتأكيد سيقولون في أوروبا الآن أنه (في مصر) يوجد آخرون مثله وسوف يأتون للبحث عن آخرين مثل صلاح، لم يتخيل أحد أنه سينجح، ولكن بالصبر تحقق الحلم".

وفي قرية نجريج، لا يقتصر دور صلاح على بث الأمل وتشجيع الأحلام فحسب، بل إنه يقدم أيضا مساعدات مادية من خلال جمعية تقدم راتبًا شهريًا لأسر محدودة الدخل بالقرية، ويساهم كذلك في إعداد وحدة عناية مركزة بمستشفى بسيون، وفقا لعمدة البلدة، ماهر شتية الذي أكد أيضًا أن العمل جار حاليًا لتجديد المستشفى في حين تم بدء العمل في تشييد معهد أزهري بتمويل من اللاعب المصري.

ومن جانبه، قال غمرى السعدنى (45 عامًا) الذي كان أول مدرب لصلاح في طفولته، إن اللاعب منذ عمر الثماني سنوات "كان صورة واضحة للالتزام والإصرار على الرغم من الظروف الصعبة بالقرى والمناطق الريفية، وأصبح ظاهرة، والناس فخورة به وبما حققه وبما سيحققه".

وعما يُقال بشأن اهتمام ريال مدريد بضمه، أكد السعدني أن سكان القرية "منقسمون بين برشلونة وريال مدريد"، مشيرًا إلى أنهم "يتحرقون شوقًا" لرؤية صلاح يلعب بين صفوف أحد الفريقين الإسبانيين، معتبرًا أنه سيكون بذلك قد وصل "للقمة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح ينقل مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى قرية مصرية محمد صلاح ينقل مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى قرية مصرية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib