الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة
آخر تحديث GMT 00:14:38
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

الأحزاب السياسية المغربية تتشبث "ببروفايلات" لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأحزاب السياسية المغربية تتشبث

الرباط - المغرب اليوم

تستعد الأحزاب السياسية المغربية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل ارتفاع أصوات تطالب بتجديد الدماء والوجوه التي اعتاد المواطنون مشاهدتها في المشهد السياسي على رأس كل خمس سنوات.ويبدو أن الأحزاب لم تنصت لنبض الشارع الذي يطالب بتجديد الدماء، وانخرطت مباشرة في الانتخابات بتقديم نفس الوجوه التقليدية، دون أن تعطي المساحة للشباب والكفاءات.هذا ما يحيل على الارتباك الكبير الذي تعيش الأحزاب كونها لم تستطع إشراك وجوه جديدة تخوض هذه الاستحقاقات واكتفت بما يتوفر عندها "هد الشي لي عطا الله والسوق".فهي لا تولي أي اهتمام للكفاءات والقدرات الشابة، كون هذه الأخيرة ليست لها القدرة على الدخول بقوة في معترك المنافسة، والحصول على مقاعد محترمة، وفرض الذات في المشهد السياسي.فالتنظيمات السياسية يهمها بالدرجة الأولى من سيحصل على مقعد نيابي في البرلمان، مما يسائل السياسي والمواطن حول مفهوم السياسة والتمثل الرائج في المغرب حولها.

فالوعي الجمعي لم يرتقي بعد إلى مستوى تبني موقف حزبي وإيديولوجي يكفل للفرد حرية التصويت للحزب دون النظر إلى الشخص الذي يترشح باسمه.وبهذا تكون مسألة تقديم الشباب والكفاءات غير مجدية ولا تحقق المنشود، ولن تؤمن لهم مقعدا مريحا يستفيدون من عائداته وكراماته، هذا يظهر بالملموس أن التنظيمات الحزبية لا تعمل على تكوين الشبيبة تكوينا سياسيا لإنتاج بروفايل سياسي يعود بالنفع على المجتمع، بقدر ما تراهن على البروفايلات الجاهزة التي تحضى بشعبية واسعة في الدائرة الانتخابية، سواء عن طريق نسب عائلة معينة، أو وفرة المال الذي بدوره يكسب الشخص شهرة محترمة في وسطه.ويرفض العديدين هذه الصورة التي قدمتها الأحزاب، أثناء الإعلان عن أسماء منتخبيها، حيث أثار الأمر موجة من الاستياء و الرفض، وحملوا المسؤولية كاملة للتنظيمات العاجزة عن تقديم أسماء تعود بالفضل على المجتمع والوطن، وتساهم في التغيير المنشود.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib