الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة

الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة
الجزائر - و.أ.ج

دعا خبراء يوم السبت بالجزائر العاصمة الى ضمان الانتقال الطاقوي -الذي اصبح اليوم من الاولويات- من خلال تنمية بشرية مستدامة و بالاعتماد على قدرات الشباب الجزائري.

و اجمع الخبراء-خلال يوم تحسيسي حول الطاقة نظمته المدرسة الوطنية متعددة التقنيات احياء ليوم العلم- على الضرورة الملحة لاحداث انتقال طاقوي في الجزائر التي تبقى شديدة التبعية للمحروقات.

و اعتبر الأستاذ شمس الدين شيتور مدير مخبر تثمين الطاقات الاحفورية بالمدرسة بان الاستراتيجية الطاقوية للبلاد لا يجب ان تبقى حكرا على وزارة الطاقة.

و قال: "هي ايضا مسؤولية وزارات التربية و التعليم العالي و التكوين المهني التي يجب ان تقترح-مثلا- باكالوريا في التنمية المستدامة و ان تحدث مهنا متخصصة في التنمية المستدامة في مجالات الطاقة و البيئة و النفط و المناجم".

و حمل الاستاذ قطاع التجارة ايضا جزءا من المسؤولية مطالبا اياه بوقف استيراد تجهيزات ذات الاستهلاك الطاقوي العال من خلال اعتماد معايير في هذا المجال و هو التوجه الذي ينبغي ان تلتزم به كذلك وزارتا النقل و الاشغال العمومية-يضيف- من خلال اتباع استراتيجية في هذا الاتجاه.

و يرى الخبير ان الانتقال الطاقوي من خلال تنمية بشرية مستدامة يتطلب سلسلة من الاستراتيجيات طويلة المدى في مجالات متعددة كالنقل و الطاقة و التغير المناخي.

و قال بهذا الخصوص :" الى جانب ترشيد الاستهلاك الطاقوي لابد لنا من مخطط "مارشال" لتطوير الطاقات المتجددة" مشيرا الى الامكانات الهائلة التي تزخر بها الجزائر في مجال الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و التي تستطيع استغلالها بالشراكة مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الامريكية و الصين و المانيا.

و ايد الخبير الطاقوي عبد المجيد عطار هذا الراي داعيا الى تطوير الطاقات المتجددة بالجزائر لاسيما الطاقة الشمسية  خاصة و ان الجزائر تحوز على امكانيات كبيرة في هذا المجال و هو ما يخولها لان تصبح بلدا منتجا للطاقة و لمنتجات اخرى فرعية في مجالات الصناعة و الصناعة الغذائية على الاخص.

لكن تكييف نموذج الاستهلاك الطاقوي مع اساسيات النجاعة الطاقوية يقتضي تجنيد الكثير من الموارد المالية و القدرات الصناعية و التكنولوجية و كذا الطاقات البشرية المحلية  حسب الخبير.

من جهته دعا الخبير المتخصص في تسيير المؤسسات عبد الحق لعميري  الى الاستثمار بقوة في الموارد البشرية  في جميع المجالات بما في ذلك ميدان الانتقال الطاقوي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة الدعوة إلى ضمان الانتقال الطاقوي من خلال التنمية البشرية المستدامة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib