المصرفى المصري يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة

"المصرفى المصري" يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهره ـ أ.ش.أ

تفتتح منى البرادعى، المدير التنفيذى للمعهد المصرفى – الاثنين – فاعليات المؤتمر السنوى السادس للمعهد. وتتناول البرادعى فى كلمتها تسليط الضوء على أهمية تطبيق مبادئ الصيرفة المستدامة، وعرض التجارب الدولية والتعرف على رؤى قيادات القطاع المصرفى لهذه المبادئ وحدود تطبيقها بالإضافة إلى تحديد المشاكل التى قد يواجهها القطاع المصرفى المصرى لإدراج تلك المبادئ بشكل كامل ضمن الأنشطة الأساسية لكل بنك. وتتطرق البرادعى إلى أن مفهوم الاستدامة أصبح يمثل عنصراً حيوياً وضرورياً لخلق الميزة التنافسية فى بيئة عمل شديدة المنافسة والتعقيد، الأمر الذى يحول دون تجاهله من قبل المؤسسات المالية والمصرفية، مشيرة إلى أن هناك تصاعداً فى سقف توقعات العملاء من جهة وتطورات القوانين والتشريعات المنظمة لنشاط تلك المؤسسات من جهة أخرى. وعرفت البرادعى التمويل المستدام بأنه ذلك النوع من التمويل الذى يوفر رأس المال وأدوات إدارة المخاطر للمشروعات والأعمال التى تأخذ فى الاعتبار معايير كل من التقدم الاقتصادى وحماية هيئة البيئة والعدالة الاجتماعية. أما بالنسبة للصيرفة المستدامة فهى مجموعة من القيم التى تلتزم البنوك التجارية بموجبها بالاهتمام بمصلحة كل من المساهمين والعاملين والعملاء والاقتصاد مع تجنب أو الحد من أى أثار سلبية متوقعة على المجتمع والبيئة. وقالت البرادعى إن الصيرفة المستدامة تنطوى على أربعة أبعاد أساسية أبرزها البعد الاقتصادى، حيث يتمثل الجزء الأساسى والأهم فى برنامج الاستدامة المصرفية لأى بنك فى إدارة تأثير منتجاته وخدماته على القطاعين المالى والاقتصادى، فيجب على البنوك أن تلبى احتباجات العملاء بقدر عال من الشفافية والعدالة، بالإضافة إلى توفير ظروف عمل جيدة للعاملين وتحقيق إيجابية لخدمة أرباح المساهمين. والبعد الثانى هو الاجتماعى الذى يحتاج إلى إدارة تأثير أنشطته على المجتمع بطريقتين الأولى من خلال القضاء أو الحد من أى تأثير سلبى على المجتمع والثانية من خلال اتخاذ خطوات إيجابية لخدمة المجتمع من خلال سياسات التشغيل ومن خلال الأنشطة التطوعية والخيرية. وثالثاً البعد البيئى وترتكز الاستدامة المصرفية على الجانب البيئى ففى إطار الالتزام بمعايير الاستدامة تسعى البنوك إلى القضاء على أو الحد من أى تأثير سلبى لأنشطتها على البيئة وتمتد المسئولية على البنوك فى هذا الصدد إلى اتخاذ خطوات ايجابية لحماية البيئة من الأخرين من خلال مثلا رفض منح قروض لأى مشروع تنتج عنه أعمال آثار مضرة بالبيئة المحيطة. والبعد الرابع هو الحوكمة وإدارة المخاطر وتطلب الاستدامة المصرفية وتطبيق مبادئ الحوكمة بشكل كفء وأعمال مبادئ الشفافية، خاصة فيما يتعلق بإعداد التقارير، فيجب على مجلس الإدارة والمديرين تطبيق سياسات الصيرفة المستدامة، هذا بالإضافة إلى الالتزام بجميع القوانين والتشريعات فى هذا الصدد. وأضافت البرادعى إلى أن هناك العديد من العوامل التى دفعت البنوك إلى تطبيق مبادئ الاستدامة المصرفية منها لإقدام المؤسسات المالية على رفع معايير الأداء وتضمين مبادئ الاستدامة فى أنشطة الأعمال. وتزايد المنافسة بالقطاع بفعل عمليات الدمج والاستحواذ التى أعقبت الأزمة المالية العالمية، فضلاً عن أثر تحرير القطاعات المصرفية على استقطاب رؤوس الأموال الخارجية الأمر الذى دفع البنوك إلى البحث عن فرص جديدة للنمو من خلال انتهاج اسس الاستدامة المصرفية. وذكرت البرادعى ان هناك مزايا عديدة تعود على البنوك جراء تطبيق مبادئ الاستدامة المصرفية منها تخفيض المخاطر غير المباشرة وتخفيض مخاطر التشغيل للبنوك وتحقيق أرباح غير مباشرة وهى الناتجة عن خفض التكاليف، بالإضافة إلى رفع قيمة العلامة التجارية للبنك وخلق ميزة تنافسية للبنوك. وأشارت البرادعى إلى أن هناك بعض التحديات التى تواجهها الاستدامة المصرفية أبرزها افتقار القطاع المالى والمصرفى للإطار القانونى الذى يلزم البنوك بانتهاج مبادئ الاستدامة المصرفية أو يضع العقوبات على البنوك التى تتجاهل تلك المبادئ فى ممارساتها لجميع الأنشطة المالية والمصرفية، وتوقيع اتفاقيات أو عقود لتطبيق الاستدامة المصرفية لتأمين سمعة البنك دون الالتزام ببنود التطبيق، بالإضافة إلى افتقار البنوك والمؤسسات المالية إلى وحدات أو إدارات مستقلة لتقييم ومتابعة أدائها ومدى مصداقياتها فى مجال الاستدامة المصرفية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرفى المصري يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة المصرفى المصري يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة



GMT 06:00 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

خطأ تقني في أحد البنوك يثيرجدلا بين صفوف رجال الأمن

GMT 12:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"التجاري وفابنك" في صدارة البنوك في شمال أفريقيا

GMT 10:28 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

رتفاع صافي أرباح شركة "فولفو كارز" خلال 2017

GMT 06:49 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي الروسي يخفّض سعر الفائدة الرئيسي

GMT 21:08 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بنك المغرب يُخلي مبناه إثر نشوب حريق "افتراضي"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرفى المصري يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة المصرفى المصري يناقش تطبيقات الصيرفة المستدامة



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة رائعة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"المعطف الصوفي" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
المغرب اليوم -

GMT 08:02 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة "تبليسي" وجهتك المثالية في عطلة نهاية الأسبوع
المغرب اليوم - مدينة

GMT 08:08 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل "فورناسيتي" تكشف عن مزج خيالي للفن بالديكور
المغرب اليوم - جولة داخل منزل

GMT 04:06 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ترنتي ميرور" تأمل في شراء مجموعة صحف جديدة في انجلترا
المغرب اليوم -

GMT 06:00 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحجار النادرة تزين المجموعة الجديدة من "بوميلاتو"
المغرب اليوم - الأحجار النادرة تزين المجموعة الجديدة من

GMT 09:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن
المغرب اليوم - سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن
المغرب اليوم - لا تتعجل عند شراء أي قطعة أثاث لمنزل أحلامك لمجرد اقتناصها

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 23:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لقجع يؤكد ننتظر رد "الفيفا" في قضية منير الحدادي

GMT 00:26 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أكبر معمر في المغرب عن عمر 140 عامًا

GMT 21:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لمدة عام لشاب بتهمة ممارسة الجنس مع قاصر

GMT 09:05 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار المحروقات بعد إقرار الزيادة الجديدة

GMT 22:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمن" ينفي تحرش شرطيين بسيدتين في الدار البيضاء"

GMT 15:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

النيجيري شيسوم شيكاتارا يقرر الرحيل عن الوداد البيضاوي
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib