المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة سياسة ثقافية لكل المصريين

الثقافة حق إنساني حملة "سياسة ثقافية لكل المصريين"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة

القاهرة ـ وكالات

أطلقت المجموعة الوطنية للسياسات الثقافية حملة ثقافية بعنوان: سياسة ثقافية لكل المصريين. وفي هذا الإطار قامت بتوزيع بوسترات وشعارات كـ "من حقي أسمع موسيقى" أو "كل بني آدم من حقه يتمتع بالفن والثقافة ويقدم إنتاجه للناس". "الثقافة ليست عملا نخبويا، بل ممارسة تتم في الشارع للجميع دون تمييز"... هكذا عرفت المجموعة الوطنية للسياسات حملتها الثقافية، التي تضم مطبوعات وندوات وأفلاما تسجيلية لتوعية المواطنين بحقوقهم الثقافية. الحملة تهدف أيضا إلى حشد تأييد شعبي لوضع سياسة تخدم أغلبية المجتمع وتدعم قيم الحرية والإبداع والمعرفة، كما تقول شعاراتها. وتضم المجموعة المشرفة على الحملة مؤسسات ثقافية مستقلة كـ "المورد الثقافي"، والعديد من منظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى مثقفين وفنانين ونشطاء من أجيال مختلفة وتنتمي لأكثر من تيار. ربما تكون بداية التفكير في "السياسات الثقافية" سابقة على الثورة المصرية، حيث نظمت مؤسسة المورد الثقافة المصرية مؤتمرا بالعنوان نفسه في تونس عام 2010، لكنها (الحملة) تبلورت بشكل واضح في ميدان التحرير. فخلال التجربة الميدانية على الأرض، راجع المثقفون أنفسهم، إذ يؤكد الناقد ومدير تحرير مجلة "المسرح"، وأحد أعضاء "المجموعة الوطنية" ياسر علام لموقع  عربية أن "99 % من الممارسات الفنية بالتحرير لم تصدر عن المبدعين أو دارسي الفنون، وكانت هذه الممارسات لها علاقة بالمفهوم الأعمق للفن بوصفه شكلا من أشكال الوجود والتعبير عن النفس". ويرى علام أن وضع كملة "كنتاكي"على علب الكشري (أكلة شعبية مصرية) في فترة الثورة كان بمثابة رد فعل فني وعفوي على إشاعات التمويل الخارجي للثوار التي أطلقها مؤيدو النظام. ويضيف قائلا: "هم لم يدرسوا السيميولوجيا ولا الدلالات الفنية لتحول العلامات التجارية، لكن هذا إبداع". ويوضح علام أن المثقفين فهموا عندها أن الفنان لا ينفع أن يعود للأبراج العاجية، والطريق الوحيد أمامه للإبداع هو الشارع "نلتحم به، ونتعلم من الناس ونقدم الثقافة"، لهذا بدأت حملة التوعية من الشارع بأهمية وجود سياسات ثقافية. خلال الفترة الماضية رصدت المجموعة الوطنية وضعية السياسة الثقافية في البلاد وتساءلت: هل عندنا سياسة ثقافية؟الإجابة جاءت سريعة وهي أنه لم تكن هناك سوى جهود فردية، أي حينما يتولى حقيبة وزارة الثقافة وزير مستنير. فيضع هذا الوزير يضع خطة عمل بها أولويات محددة ويراعى تنفيذها لتتحقق سياسة ثقافية مصرية على المدى الطويل. لكن هذا كله كان جهدا فرديا، ارتبط بوزراء قدامى كالناقد التشكيلي بدر الدين أبو غازي أو حتى المترجم ثروت عكاشة، أحد مؤسسي المؤسسة الرسمية بشكلها الحالي في فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. بيد أن هذا الجهد لم يرق إلى النشاط المؤسساتي، بمعنى أن الوزير إذا رحل يتوقف كل شيء، لهذا استعانت المجموعة الوطنية للسياسات الثقافية بتجربة شبكة "بارتيليا"، المخصصة للتنمية الثقافية في المنطقة الأفريقية والمعروف أيضا بإطار "اختراع عجلة". ويحكى علام عن هذا الإطار :"تبنينا هذا الإطار المفتوح، والذي يحدد الشركاء وهم الجهاز الحكومي والبرلمان لوضع بنية تشريعية، أما الطرف الأخير فهو المجتمع المدني". هل تتوقع المجموعة أن تتعاون الحكومة مع هذه الحملة؟  فرد علام بأن وزارة الثقافة ستضع خطة لسياسات الثقافية حسبما يفترض، وهذا بالطبع لن يحدث لأن هناك تعمد للخلط بين الدولة والحكومة، بمعنى أن وزير الثقافة ليست مهمته أن يوظف الحاصلين على بطاقات النقابات الفنية، وخريجي معاهد أكاديمية الفنون التابعة للوزارة مثلا، بل يفترض فيه أن يقدم الخدمة الثقافية للمواطن المصري بشكل عام! معركة الإخوان المسلمون مع الثقافة هي معركة مؤجلة، هذا ما تراه المجموعة. وربما لن تختلف هذه المعركة عن المعارك القديمة التي خاضها النظام السابق. فقد تمكن نظام مبارك أن يجعلها عربونا للصداقة مع القوى الرجعية. ففي لحظات الاتفاق النادرة، مثلا، كان رجال مبارك في حالة تآزر كاملة مع نواب الإخوان عند حرق ديوان أبى نواس أو مصادرة رواية "وليمة لأعشاب البحر" للسورى حيدر حيدر. وترى المجموعة أنه من الأفضل أن نتخذ خطوات أكثر راديكالية أي ما يصنع حرية تعبير حقيقية بدلا من المطالبة بحرية الإبداع. كأن نطالب مثلا بحق إنشاء الشركات والمؤسسات الثقافية، وكذلك النقابات، والسعي لإلغاء الضرائب المفروضة على الأنشطة المتعلقة بالنشر. وتعتقد المجموعة أن هذه ليست مطالب اقتصادية وإنما "حقوقنا في نشر النفع العام وهذا سيطور مجال النشر وينشر الثقافة". المجموعة تحتاج لوجود برلمان منتخب لتناقشه في إصدار تشريعات تحمى الثقافة: "تخيل أن أية فرقة مسرحية صغيرة إذا قدمت عرضاً في مكان لا يمكنها أن تتلقى أموالا مقابل التذكرة لأن هناك ضرائب ضخمة ستفرض عليها في هذه الحالة منها ضريبة ملاهي كأننا نتكلم عن كباريه، وليس نشاطا ثقافيا"، يختم علام حديثه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة سياسة ثقافية لكل المصريين  المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة سياسة ثقافية لكل المصريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة سياسة ثقافية لكل المصريين  المغرب اليوم  - الثقافة حق إنساني حملة سياسة ثقافية لكل المصريين



بدت أكبر كثيرًا من عمرها بفستان مثير مرصَّع بالترتر

أرييل وينتر تتعرض للانتقادات في حفلة "إيمي أووردز"

نيويورك ـ مادلين سعادة
ظهرت النجمة أرييل وينتر، بإطلالة مثيرة على السجادة الحمراء، خلال حفلة توزيع جوائز "إيمي أووردز"، في دورته التاسع والستون لعام 2017 الجاري، ليلة الأحد. وبدت النجمة الشابة ذات الـ19 عاما، أكبر بكثير من عمرها، في ثوب من اللون الأسود والفضي دون أكمام، والمرصع بحبات الترتر اللامعة مع قلادته السوداء السميكة حول العنق، واثنين من الشقوق تصل لأعلى الفخذ، ما جعلها تجذب أنظار الحضور وعدسات المصورين. وقد انتقد البعض إطلالة الممثلة الأميركية لإخفاقها في اختيار ثوبها المزود بشقين كبيرين على كلا الجانبين، على السجادة الحمراء بالحفل الذي يحتضنه مسرح مايكروسوفت بمدينة لوس أنجلوس. وانتعلت وينتر صندلا مكشوفا من اللون الأسود ذو كعب الذي أضاف إلي قامتها القصيرة مزيدا من الطول، حيث بدا قوامها كالساعة الرملية، وصففت شعرها لينسدل بطبيعته على ظهرها. وقد ظهرت وينتر بجانب صديقها الذي أكمل عامه الـ30 هذا الأسبوع. وليفي، الذي كان ثابتا في حياة أرييل

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 المغرب اليوم  - خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر
 المغرب اليوم  - منتزه

GMT 09:17 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"البنفسجي الرمادي" لون الدهانات الأفضل لعام 2018
 المغرب اليوم  -

GMT 09:54 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"غولد كوست" تضم مجموعة من السيدات اليافعات فقط

GMT 01:13 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة من مي الجداوي لديكور منازل المصيف

GMT 05:22 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

حلّ مشكلة انحسار الذقن للخلف بواسطة "البوتوكس"

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib