تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب

تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب

الرباط - وكالات

يؤكّد الواقعُ المَعيش أن الثورة المعلوماتية والتقنية، اليومَ، لم يسْلم من تأثيراتها ? الإيجابية والسَّلبية ? أي مجال حياتيّ، بما في ذلك عالَم صناعة الكتاب ونشْره. فلم يعُد الكتاب الآنَ مجرد وثيقة، تنطوي على عدد قليل أو كثير من الصفحات، تُلمَسُ وتُشمّ رائحتُها، وتحتل حيّزاً في المكتبة أو غيرها، بل صرْنا نتعامل اليومَ مع كتب مقدّمة بأسْناد وحواملَ مغايرة، إلى جانب الكتب الورقية المطبوعة المعهودة. وقد أطلق على هذه التجربة اصطلاح «الكتاب الإلكتروني»، واصطلاحاتٌ أخرى ليس هذا مجال التطرق إليها، وبيان الفروق بين جملة من المُفرَدات الاصطلاحية ? في هذا السياق ? ممّا يُستعمَل ? لدى كثيرين ? على أنها مترادفات، وهذه المهمة سبق لعدد من دارسينا المدققين الوقوف عندها، وتأليف أبحاث وكتابات حولها، على غرار ما فعل الدكتور سعيد يقطين مثلاً. وعلى كل حال، فالذي نقصده نحن ب»الكتاب الإلكتروني»، ببساطة، ذلك الكتاب المقروء على الشاشةِ؛ شاشةِ الحاسوب أو الهاتف أو غيرهما من الوسائط المتطورة، بالاستعانة بأيّ قارئ أو برنامجِ قراءةٍ، والمتداوَل بين مستعمِلي الإنترنيت على نطاق واسع، بعد نشْره إلكترونياً في موقع أو مدوَّنة أو نحوهما ممّا يُتخذ فضاءً تكنولوجياً للنشْر. وهذا الكتابُ إما أن يكون أصْلُه ورقياً، مخطوطاً أو مطبوعاً، ثم حُوِّل إلى نسخة إلكترونية عن طريق التصوير بآلة السكانير أو غيرها من الماسحات الضوئية، وإما أن يكون منشوراً بَداءةً على الشابكة في صورة «نصّ مُعايَن» (على حد تعبير د. يقطين)، سواء أكان رقميا أم مرقّماً. بل إن من النصوص المترابطة ما يقدّم للقارئ خِدْماتٍ أخرى لا يقدّمها نظيرُه الورقي، صوتية وغير صوتية.وإذا كانت الدول المتقدمة قد قطعت أشواطاً مهمّة في مجال إنتاج الكتاب الإلكتروني وتلقيه وتداوُله، مستفيدةً ? بطبيعة الحال ? من الإمكانات الهائلة التي يتيحها الإنترنيت وغيره من الوسائط التكنولوجية الحديثة، إلى درجة أنّنا صِرْنا نسمع عن منافسة حقيقية بين هذا الضرب من الكتب والكتاب الورقي التقليدي فيها، جعلتْ كثيراً من القراء في البلدان المتقدمة يُقبلون، باطّراد، على الكتاب الإلكتروني اقتناءً وتصفحاً وتداولاً، بالنظر إلى ما ألْفَوْه فيه من مزايا وتسهيلات مختلفة ... إلا أن الدول المتخلفة، بما فيها العربية، لم تحققْ شيئاً ذا بال في هذا المجال يُضاهي ما هو ملحوظ في الغرب أو يقْرب منه؛ لاعتبارات عدة ظلّ معها سلطان الكتاب الورقي وسِحْره بالغيِ التأثير. فهذا الكتاب، في الثقافة العربية، على الأقل، «خير جليس»، و»معاشَرته» لا مثيل لها في الحياة، لاسيما بالنسبة إلى مَنْ ذاقوا حلاوته، وابتلوا به من كثرة الإقبال عليه، والاختلاف إلى المكتبات التي تحْضنُه، وأغلب هؤلاء ممّن «أدمنوا» قراءة الكتاب المطبوع قبل أن تستفحل الظاهرة الإنترنيتية في الوطن العربي، بخلاف الشّباب الذين صاروا أكثر إقبالاً على الكتاب الإلكتروني اليوم؛ في سعْيهم إلى إنجاز أبحاث على اختلاف أهميتها، وتحصيل المعلومة في أقرب وقت وبأقل مجهود، ونشْر إنتاجاتهم الإبداعية والفكرية على رقعة جغرافية واسعة جدّا تتجاوز حدود العالم العربي الممتدّ. ورغم النقص الملحوظ، عربيا، في مجال النشر الإلكتروني للكتاب، إلا أن ثمة مجهوداتٍ مهمةً بُذلت من بعضهم في هذا المُتَّجَه، تستحق الشكر والتنويه، وتُقابَل باستحسان وتقدير كبيرين من قِبَل القراء العرب وغير العرب كذلك. ويقف وراء هذه المجهودات مكتبات أو دُور نشْر أو مؤسسات حكومية أو مقاولات إعلامية وصِحافية أو مبادرات شخصية من باحثين أو فاعِلِي خير عموماً. ويمكن التمثيل، هنا، بجهود المكتبة الشاملة، والوراق، وملتقى أهل اللغة، ومكتبة المصطفى، والألوكة، ومكتبة الإسكندرية، ووزارة الثقافة السورية، واتحاد الكتاب العرب. فهذه المواقعُ والفضاءات الإنترنيتية تتيح لزُوارها تصفح المئات من الكتب والدوريات، في ميادين معرفية شتى، وتحميلها مجّاناً، سواء في صيغة ملفات «وُورد» أو بصيغة «بي دي إفْ» (PDF) أو بصيغ أخرى تُقرَأ اعتماداً على برامجَ قرائية أخرى متوفرة. ومن هنا، فهي توفر لهم الوقت والجهد، وتُعْفيهم من إنفاق أموال قد لا يُطيقون تسْديدَها للحصول على نسخ ورقية، وتضع بين أيديهم، أيضاً، كُتباً ? مخطوطة أو مطبوعة ? بعيدة عن متناوَلهم لوُجودها في خزانات ومكتبات نائية جدّا مكاناً. وهذه كلها مزايا وحَسناتٌ تُحْسَب للكتاب الإلكتروني؛ فتزيد من قيمته، وتضْمن له إقبالا متنامياً على معروضاته. ولدينا في المغرب تجربة أعُدُّها رائدةً ? لعدة اعتبارات ? في مجال نشْر الكتاب الإلكتروني .. هي تلك التي باشَرَتْها، مؤخراً، «مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة»، التي أسّسها الكاتب والمبدع المغربي عبده حقي عامَ 2008، وجعلت شعارَها عبارة «من أجل ثقافة رقمية مغربية تواكب العصر». فقد أصدرت هذه الصحيفة ? انطلاقاً من اقتناع القيِّم عليها بأهمية النشر الإلكتروني في أيامنا، وبضرورة مواكبة هذا العصر بثقافة جديدة على مختلِف الصُّعُد ? عدداً من الكتب الإلكترونية، ووضعتْها على بوّابتها على الإنترنيت رهْنَ إشارة القراء جميعاً بالمجّان. ويتزايد إقبالُ زوار موقع المجلة عليها يوماً بعد يوم كما هو بادٍ؛ لأنها تقدّم لهم مجهودات علمية وخدمات ذات أهمية مؤكّدة بطريقة حديثة ميسّرة وغير مكلّفة. فمِنْ هذه الإصدارات الإلكترونية نشير، تمثيلاً فقط، إلى عناوين كتب بعيْنها تولّت المجلة نشْرَها خلال السنتين الماضيتيْن. ولْنبدأ بالإشارة إلى كتاب «الثقافة الأمازيغية: من حَراك الواقع إلى انتظارات المستقبَل»، وهو ? في الأصل ? ملفّ اتخذ صورة أسئلة محددة موجّهة إلى عدد من الباحثين والفاعلين والمهتمّين بالشأن الأمازيغي بالمغرب؛ أمثال: أحمد عصيد، وأحمد الدغرني، وعبد السلام خلفي، ومرْيم الدمناتي... وتلقّت المجلة إجاباتهم جميعاً، فأثبتتْها في تأليف جماعي، مُرْفقة بأسئلتها، وقد أشرف على عملية التجميع والتنظيم والتنسيق مديرُ المجلة نفسُه. واشتغلت المجلة على موضوع الدينامية الاحتجاجية التي اكتسحت مناطق عديدة من الوطن العربي في الآونة الأخيرة، في صورة استطلاع أعدّه عبده حقي عامَ 2011، تضمّن أسئلة في الموضوع موجّهة إلى مجموعة من المتتبِّعين والمحلِّلين والمثقفين العرب، تحت عنوان «عناوين للثورات العربية بأقلام كاتبات وكتاب مغاربة وعرب»؛ منهم: محمد العُمَري؛ أحدُ أقطاب الدرس البلاغي بالمغرب اليوم، والمطربة اللبنانية أميْمة الخليل، والأديبة الإماراتية المُقيمة بالقاهرة ظبية خميس، والكاتب والصحافي العراقي المُقيم بالمغرب فيصل عبد الحسن، والكاتبة والصحافية المغربية المُقيمة في واشنطن فدوى مساط، والناقد السعودي عبد الله الفيْفي، والكاتبتان المغربيتان زهرة زيراوي وإكرام عبْدي، والكتاب المغاربة محمد عز الدين التازي وعبد اللطيف الوراري وإدريس جنداري وآخرون. وكان من أبرز ما انطوَتْ عليه أسئلة الملف/ الاستطلاع أنها طلبت إلى المُحاوَرين المَعْنيّين اقتراحَ عنوانات للحَراك الجماهيري العربي الحديث، الذي دأب كثيرون على وَسْمه ب»الربيع العربي». واشتغلت المجلة على ملفٍّ آخَرَ له أهميته بلا شك (شتنبر 2012)، عَنْوَنتْه بالصيغة الاستفهامية الآتية: «أيّ مستقبل للصفحات والمَلاحِق الثقافية الورَقية في زمن الأسانيد الإلكترونية؟»، شارك فيه عديدون؛ منهم: محمد العربي المساري، وسعيد يقطين، وبنعيسى بوحمالة، وعبد العالي بوطيب، وعبد الرحيم مؤذن، ومحمد أقضاض، وعبد العزيز بنعبو، وعلي العلوي، وفريد أمعضشو، والمصري السيد نجْم، والأردنّي محمود الريماوي، والتونسي فوزي الديماسي. وأنجزتِ المجلة، على يد رئيسها النشيط جدّا، ملفات واستطلاعات ثقافية أخرى تلقاها القارئ باستحسان واضح، وصدرت، لاحقاً، في شكْل كتب إلكترونية مُتاحة على بوّابة المجلة على الويب لعُموم متصفِّحيها؛ منها «الكاتبة العربية ورهانات الإنترنت»، شارك فيه عددٌ من الكاتبات، من مثل: الزهرة رميج، وزهور كرام، ونجاة الزباير، والسورية غالية خوجة، والمصرية بهيجة إدلبي. ومنها، كذلك، ملف/ كتاب «مستقبل النشر الورقي والإلكتروني»، بمشاركة أسماء كثيرة، من المغرب ومن خارجه، نذكر منها: عبده حقي، ومحمد بنلحسن، وحسن اليملاحي، وحسن الرموتي، وعمر الفاتحي، وفرات إسبر. والواقع أن «مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة» لم تقتصرْ على إجراء حوارات واستطلاعات، وإعداد ملفات متخصصة، ثم نشْرها على شكل كتب إلكترونية، بل نوّعت منشوراتها وموضوعاتها ومجالاتها وصِيَغها. وعليه، فقد ألْفَيْناها تنشُر إصدارات إلكترونية في النقد الأدبي، وفي الإبداع، وفي العمل الببليوغرافي، وفي الترجمة أيضاً. إذ إنها نشرت، مثلاً، في كتاب إلكتروني، دراسةً للناقد المغربي فريد أمعضشو في موضوع «الاغتراب في الشعر الإسلامي المعاصر»، في 57 صفحة، وصمَّم غلافها الأنيقَ عبده حقي، وكان ذلك في أبريل المنصرم. والدراسة، كما يتضح لمُتصفحها، تندرج ضمن خانة النقد التطبيقي، رامتْ تناول إحدى الثيمات البارزة في القصيدة الإسلامية المعاصرة، بالمغرب خصوصاً، وبالأخصّ لدى ثلاثة من أقطاب هذه القصيدة، هم حسن الأمراني ومحمد علي الرباوي ومحمد بنعمارة رحمه الله. وأصدرت المجلة عملين إبداعيين سردييْن للكاتب المغربي عبده حقي؛ أحدهما عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان «ماما غولا» (12 قصة قصيرة)، والثاني روايةٌ عنوانُها «زمن العودة إلى واحة الأسياد»، وتعد أحْدَثَ منشورات المجلة الإلكترونية. وهي، للإشارة، الطبعة الثانية لروايته هذه، التي سبق له نشْرها ورقياً. كما صدرت له، في وقت سابق، مجموعة قصصية أولى، ورقيّا، بعنوان «حروف الفقدان». بمعنى أن الكاتبَ بدأ نشْر أعماله الإبداعية ورقيا، قبل أن يتحوّل إلى النشر الإلكتروني بعدما لمسَ فيه مزاياه العديدة التي قد لا تتيحها المنشورات المطبوعة. وأصدرت المجلة في أوائل العقد الثاني من الألفية الحالية عملاً ببليوغرافيا مميّزاً، اختارتْ له عنواناً «أنطولوجيا الشعر المغربي في عُشَريْة 2000 ? 2010»، ضمَّ بين دفتيْه عشرين شاعرا وشاعرة، واتبع في هذه الأنطولوجيا منهجاً مضبوطاً يقوم على أساس البدْء بالتعريف بالشاعر(ة) تعريفا مركزا، مع إرْفاق هذه النبْذة الحياتية بصورة فوتوغرافية حديثة للمَعْني(ة)، قبل إيراد نموذجات مختارة من شعره(ها). ومن المشاركين في هذا العمل أحمد لمسيح، وحسن المددي، ومحمد بشكار، ونهاد بنعكيدة، وعبد السلام مصباح، وياسين عدنان، وعبد العزيز بنعبو، ونجاة الزباير، وإدريس علوش، وعبد السلام المساوي، ومصطفى ملح. ومن الكتب الإلكترونية المهمة التي أتحفتنا بها المجلة، كذلك، عملٌ موسوم ب»مفهوم النص في الأدب الرقمي» (جزآن)، وهو ? في الأصل ? جملة دراسات، لعددٍ من المهتمين بهذا اللون الأدبي الجديد، ترْجمها إلى العربية عبده حقي. يبدو مما تقدَّم، بوضوح، المجهود الكبير الذي بذلته «مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة» في نشْر الكتاب الإلكتروني بالمغرب، وهي تجربة فتية متميزة حقا، في نظرنا، تستحق منا التقدير والتشجيع، وتدعونا إلى مزيدٍ من الاحتفال بهذا النشر ليكون عاملا يَرْفد النشر الورقي ويكمله من أجل إيصال الكتاب الجديد إلى القارئ المغربي والعربي عامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب



GMT 16:09 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف كنز مغربي من القرن الـ12 تحت مستشفى فرنسي

GMT 15:14 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم كبير على مؤلف كتاب "صحيح البخاري: نهاية أسطورة"

GMT 15:13 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسابات الفلكية تكشف عن موعد عيد المولد النبوي

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسابات الفلكية تكشف عن موعد عيد المولد النبوي

GMT 20:52 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنان ينال "جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2017" لثلاث فئات رئيسية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب تجربة نشر الكتاب الإلكتروني في المغرب



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مزوّد بالستان

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 14:20 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تجذب الأنظار إلى إطلالاتها الجديدة
المغرب اليوم - أمل كلوني تجذب الأنظار إلى إطلالاتها الجديدة

GMT 09:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن
المغرب اليوم - سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 07:15 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة
المغرب اليوم - منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة

GMT 03:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري
المغرب اليوم - شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري

GMT 03:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
المغرب اليوم - شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 23:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لقجع يؤكد ننتظر رد "الفيفا" في قضية منير الحدادي

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 03:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن المؤبد لمغربي قتل زوجته وخنق أطفاله الثلاثة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 02:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن سبب إقالة بادو الزاكي من فريق اتحاد طنجة

GMT 21:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لمدة عام لشاب بتهمة ممارسة الجنس مع قاصر

GMT 00:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن مشاركة نور الدين امرابط في مباراة برشلونة

GMT 03:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة فاس تبرئ صحافيًا من إزعاج الشرطة

GMT 21:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يحسم قراراه في وديات المنتخب المغربي من روسيا

GMT 11:37 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات عنيفة في معبر باب سبتة بين الأمن ومهربين

GMT 00:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أمينة رشيد تتلقى صدمة بعد الوفاة المفاجئة لزوجها

GMT 00:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أسماء جديدة في مكتب الرجاء قبل نهائي الكأس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib