المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم

أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم

الرباط - وكالات

الرسم وأصيلة.. حالتان لا تكادان تنفصلان، فلا ينسى سكان المدينة البحرية أن منتداها الدولي بدأ قبل 35 سنة بالفنون التشكيلية، فتواصل هذا التقليد علىمدار الدورات اللاحقة. وقد اختار القائمون على المنتدى أن ينشأ براعم أصيلة على حب الفن التشكيلي، فكان لهم بين فضاءاتها مشغل يواكب مواهبهم ويمنحها فرصة للبروز. في فضاء قصر الثقافات الجميل يشرف الفنان مصطفى مفتاح، القادم من الدار البيضاء، على عشرات الأطفال من محبي الفنون التشكيلية. هذا الرسام المحترف الذي درس بفرنسا وإيطاليا، والذي عرض لوحاته في دول أوروبية عدة، اختار في أولى مشاركاته في موسم أصيلة العودة إلى ذكرياته المترسبة منذ أن زارها طفلا صغيرا رفقة والده وبهر بجدارياتها، فكان أن اختار تأطير العشرات من أطفال المدينة، وهو أمر يقول إنه يشعره بالسعادة، خاصة أن الكثير من رسوماته تحمل نزعة «طفولية» كما يؤكد. جولة بين ورشات الصباغة والتلوين تجعل الزائر يدرك أن تأطير طفل أصعب بكثير مما يتخيل البعض، فبين ضحكات طفلة سعيدة بلوحتها، وبكاء صغير ضاعت منه ألوانه، يكون على مصطفى أن يرضي خواطر الجميع ويشعرهم بأن رسوماتهم تستحق العناء، وهو بذلك لا يجاملهم بقدر ما يشجعهم على المضي قدما، إذ بحكم خبرته يدرك أن هذا الورش منحه فرصة لاكتشاف مواهب يقول إن لها مستقبلا فنيا يدعو إلى التفاؤل. ولا يبدو أن الأطفال يهتمون بحضور الإعلاميين أو الزائرين الذين يريدون التعرف على لوحات أبدعتها أنامل صغيرة، فبتركيز تام ينهمك الصغار في رسوماتهم بعدما تلقوا توجيهات أتاحت لهم استخدام أساليب جديدة في الرسم، فكلهم تقريبا يتلقون تأطيرا من فنان محترف للمرة الأولى. يستفيد من هذا المشغل أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و12 سنة، وأصغرهم لا يتجاوز سنتين و7 أشهر، وقد اختار المؤطر مصطفى أن لا يقتصر تدريبهم على الوسائل التقليدية في الرسم المتمثلة في الألوان والصباغة المائية، بل مضى إلى تعليمهم المبادئ الأولى لفن الرسم على الشمع وتقنيات رسوم «النيغاتيف»، وهي مغامرة ما كان مصطفى ليخوضها لولا أنه لمس في هؤلاء الصغار مواهب قابلة للتطوير. «الأطفال يعلمونني الصبر وحب الرسم»، بهذه العبارة وصف مصطفى شعوره وهو يشرف على مشغل رسوم الأطفال. ويذكر بأن رسامين كبارا على رأسهم بيكاسو كانوا يستلهمون أعمالهم من الطفولة، فبيكاسو نفسه هو الذي قال إن الإلهام الطفولي «كله نقاء وطهارة». ويمضي مصطفى أبعد من ذلك، عندما يعتبر أن الرسم على الجدران أو «الجداريات»، التي كانت منطلق منتدى أصيلة، فن وضع الطفل لبناته الأولى، عندما كان أول من ترك انطباعاته وبصماته الخاصة على الجدران. أغلب الأطفال الذين يستفيدون من مشغل الرسم بمنتدى أصيلة يختارون مواضيع لها علاقة بالطبيعة، ببحرها وجبالها وشمسها، وهي مواضيع «تغري بالعطلة»، حسب مصطفى، وتدل على راحة نفسية يتمتع بها هؤلاء الأطفال، فهو يعتبر أن الرسم مرآة تعكس نفسية الطفل، وتقرب الراشدين من حل ألغاز أفكاره الكامنة، مما يتيح فهمه بشكل أفضل. ويستمر مصطفى رفقة الأطفال مؤطرا ومكتشفا لمواهب قد تجد لنفسها مكانا فسيحا في عالم الفن مستقبلا، إذ يستمر مشغل الرسم فاتحا أبوابه طيلة أيام موسم أصيلة الدولي، ليختتم بمعرض لأفضل اللوحات التي أبدعتها أنامل الصبية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم  المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم  المغرب اليوم  - أطفال أصيلة يقتحمون عوالم التشكيل في مشغل الرسم



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

دان سباركس يصمم منزلًا يشبه الخيمة في أستراليا
 المغرب اليوم  - دان سباركس يصمم منزلًا يشبه الخيمة في أستراليا

GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في

GMT 03:05 2017 السبت ,20 أيار / مايو

V&A تقدم أزياءها من الحرير في معرض Balenciaga
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib