المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـذاكرة مصر المعاصرة على مدار أسبوع في برلين

المكتب الثقافي يحتفل بـ"ذاكرة مصر المعاصرة" على مدار أسبوع في برلين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـ

برلين - المغرب اليوم

افتتح المكتب الثقافى المصري ببرلين برئاسة الدكتور ممدوح الدماطى؛ المستشار الثقافي والتعليمي المصري ببرلين، احتفالية “أسبوع ذاكرة مصر المعاصرة”، بالتعاون مع إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية ومشروع ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، وذلك بمقر المكتب الثقافى بالعاصمة الألمانية برلين فى الفترة من 23 إلى 28 أكتوبر 2013. حضر الافتتاح الدكتور ممدوح الدماطي؛ المستشار الثقافى والتعليمى ببرلين، والعميد أركان حرب عبد الرؤوف موسى؛ ملحق الدفاع المصرى ببرلين، والدكتور أحمد شاهين؛ المستشار الثقافى والتعليمى بالعاصمة النمساوية فيينا، وأعضاء الملحقية الثقافية والدبلوماسية المصرية والعربية ببرلين. ومثّل مكتبة الإسكندرية الأستاذ محمود عزت؛ رئيس وحدة العلاقات الثقافية والدعم الملعلوماتى بإدارة المشروعات الخاصة، وسط حضور مصرى وألمانى وعربى على مدار أيام الاحتفالية. وبدأت الاحتفالية فى يومها الأول بافتتاح معرض صور ووثائق خاص بتاريخ مصر الحديث والمعاصر والتى غطت جوانب الحياة المصرية السياسية والثقافية والسينمائية والبرلمانية والدستورية، وكذلك ركن خاص بحرب أكتوبر 1973 والثورات المصرية منذ الثورة العرابية 1881 وحتى ثورة يوليو 1952، وركن خاص أيضًا عن تاريخ العلاقات المصرية الألمانية منذ عهد الملك فؤاد الأول وحتى عهد الرئيس السادات، وكذلك معرض للكتب والكتالوجات التذكارية التى أنتجتها مكتبة الإسكندرية وذاكرة مصر المعاصرة وإدارة المشروعات الخاصة بالمكتبة. وألقى الدكتور ممدوح الدماطى كلمة ترحيب من المكتب الثقافى والتى أكد فيها على عميق شكره لمكتبة الاسكندرية ودورها الكبير فى نشر الثقافة المصرية والتاريخ والتراث المصرى لأبناء مصر فى الخارج وكذلك الشعوب الأوروبية، كما تقدم بالشكر لقطاع العلاقات الثقافية بوزارة الثقافة على دوره الداعم من أجل إنجاح تلك الاحتفالية الثقافية. وتحدث محمود عزت عن دور مكتبة الإسكندرية فى الحفاظ على التراث الوطنى والتاريخ بكافة عهوده، وأكد على وضع مكتبة الإسكندرية رقمنة التراث وحفظه وإدارته ضمن أولوياتها احترامًا للماضى ومن أجل إتاحته للجمهور فى صورة رقمية. وتقدم عزت فى ختام كلمته بعميق شكره إلى الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الاسكندرية، والدكتور خالد عزب؛ رئيس قطاع المشروعات المركزية والخدمات بمكتبة الاسكندرية، على الدعم والتشجيع الذى لاقاه من أجل إنجاح تلك الاحتفالية، كما قام بتوجيه الشكر لجميع زملائه بإدارة المشروعات الخاصة، وكذلك للشريك الرئيسى فى مشروع ذاكرة مصر المعاصرة وهو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمكتبة الإسكندرية وجميع الزملاء العاملين به، بالإضافة إلى إدارة الإعلام بالمكتبة. وجاء عقب الكلمة عرض لفيلم “جمال عبد الناصر” مدته 28 دقيقة، وهو إنتاج مشروع ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية، ثم عرض لفيلم وثائقى قصير عن الثورات المصرية من إنتاج إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية. وبدأت فعاليات اليوم الثانى، الذى خصص لذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بكلمة السيد ملحق الدفاع المصرى ببرلين عن ذكرى أكتوبر، ثم عرض تقديمى للأستاذ محمود عزت عن توثيق حرب أكتوبر فى مشروع ذاكرة مصر المعاصرة، مع عرض فيلم لصور ووثائق حرب أكتوبر من إنتاج إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الاسكندرية، ثم عرض لفيلم عرض لفيلم “السادات”، الذى قامت بإنتاجه وحدة متحف السادات وذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية. وفى اليوم الثالث، قام الدكتور ممدوح الدماطى بإلقاء محاضرة عن مكتبة الإسكندرية القديمة ودورها فى التاريخ القديم، ثم اتبعه الأستاذ محمود عزت رئيس بمحاضرة أخرى عن دور مكتبة الاسكندرية الجديدة ومشروع ذاكرة مصر المعاصرة كمشروع قومى للحفاظ على تاريخ مصر الحديث والمعاصر فى صورة رقمية. وأوضح خلال المحاضرة كيفية تصفح الموقع والإبحار فيه وطرق استعراض المواد والتقنيات الحديثة المستخدمة فى توثيق تاريخ مصر الحديث والمعاصر بشكل رقمى من خلال الموقع. وتعد ذاكرة مصر المعاصرة أكبر مكتبة رقمية عربية لتوثيق المائتين عاماً الأخيرة من تاريخ مصر المعاصر من عهد محمد على باشا وحتى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات وذلك من خلال أكثر من 110 ألف وحدة من المواد الفيلمية والوثائق، والصور، وملفات الصوت، والخرائط، والمقالات، وطوابع البريد، والعملات، والمقدمات البحثية، وغيرها. وقد شكلت المجموعة فهرسًا يتضمن 14 صنفاً مختلفاً من مواد التوثيق. كما فاز الموقع بجائزة الكندى للمعلوماتية كأفضل موقع ثقافى باللغة العربية فى الوطن العربى فى مايو 2009 بدمشق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـذاكرة مصر المعاصرة على مدار أسبوع في برلين المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـذاكرة مصر المعاصرة على مدار أسبوع في برلين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـذاكرة مصر المعاصرة على مدار أسبوع في برلين المغرب اليوم - المكتب الثقافي يحتفل بـذاكرة مصر المعاصرة على مدار أسبوع في برلين



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib