القاهرة - المغرب اليوم
مع بداية العام الهجري الجديد 1448، يتداول المسلمون دعاء أول السنة الذي تناقلته كتب التراث عن عدد من العلماء والصالحين، ويُستحب الدعاء به مع استقبال العام الجديد، طلباً للحفظ والتوفيق والثبات على الطاعة.
وجاء نص الدعاء: "اللهم أنت الأبدي القديم، وهذه سنة جديدة، أسألك فيها العصمة من الشيطان وأوليائه، والعون على هذه النفس الأمارة بالسوء، والاشتغال بما يقربني إليك يا ذا الجلال والإكرام".
وأكدت دار الإفتاء أن تخصيص وقت معين من العام بأدعية أو عبادات منقولة عن الصالحين أمر جائز شرعاً، ما دام لا يُعتقد أنها سنة نبوية ملزمة، مشيرة إلى أن العمل بمثل هذه الأدعية جرى عليه المسلمون عبر قرون طويلة.
وأوضحت أن دعاء أول العام وآخره من الأدعية التي تناقلها العلماء جيلاً بعد جيل، ووردت في عدد من المصادر التراثية المعتبرة، حيث أوصى بها علماء ومشايخ منذ مئات السنين باعتبارها من الأدعية المستحسنة التي تحمل معاني الاستعانة بالله وطلب التوفيق في بداية عام جديد.
كما شددت على أن وصف هذه الأدعية بالبدعة لا يستند إلى أصل علمي معتبر، مؤكدة أن الدعاء مشروع في جميع الأوقات، وأن تنظيم المسلم لأوراده وأذكاره وفق مناسبات دينية أو زمنية أمر يندرج ضمن المباحات التي تعين على المداومة على الذكر والعبادة.
ودعت إلى عدم الالتفات للآراء التي تهاجم هذه الأدعية أو تشكك فيها، مؤكدة أن الدعاء من أعظم أبواب التقرب إلى الله تعالى، وأن اغتنام المناسبات الدينية في تجديد العهد مع الله والإكثار من الذكر والطاعات يعد من الأعمال المستحبة التي تعزز ارتباط المسلم بدينه وقيمه.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر