المغرب اليوم  - حوارية مع السنين

حوارية مع السنين

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - حوارية مع السنين

بقلم: أحمد عبد الرحمن جنيدو

أتلك السنين تولـّي سواها؟! وعشقُ الضحيّة عثرٌ يطيبُ. حبيبُ الفؤادِ يطيحُ بعشق، يعود وراء اشتياقي حبيبُ فينسجُ ظلـّي ملامحَ بعضي، وماءُ الوجوه إليك يغيبُ. أعاتبُ صبحًا يطرّزُ حلمي، بخيط ِاللقاءِ فيبعثُ غيبُ. أحبّكِ في وجع ِالمنتهى يا.. نداءً بنار ِالحنين ِيذوبُ. شممتُ ترابَكَ بالوجد عمقًا، لسرِّ التصاق ٍتفوحُ الطيوبُ. كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ، يعلـّقُ ردّي بلغز ٍيجيبُ. هممتُ أطاردُ سربَ الأماني، أراكَ ابتسامي وأنتَ الكئيبُ. أعانقُ في الأغنيات خيالًا، يزولُ بصحوي،فتصحو الخطوبُ. بكلِّ الثواني تعيش بروحي، من الشوق أبني وجودي،أغيبُ. أكنتَ هناك؟! وكنت بعيدًا، نلامسُ خصرَ الكمان ِ،نتوبُ. على شفتيكَ بلادي يقينٌ، كنبض ٍيهيمُ،وقلبٌ يؤوبُ. أضمُّ السطورَ بدمع،وأشدو، لأنَّ لقيط َالغناءِ غريبُ. وأنتَ حكاياتُ أمّي وشالٌ، يعيدُ الصباحَ،ليبكي الغروبُ. أتلك التي ما عشقتَ سواها؟! نفورَ تحدٍّ يراها الشحوبُ. سلامًا لغصن ٍتدلـّى بحزن، يقاومُ مدًَّا وزندي هبوبُ. أغنـّي بلادي على خبز جوعي، كفافُ الرغيف ِبجوفي يثوبُ. أقبّلُ وجه َالمساءِ بقهر، دعاءُ الليالي بعزمي يتوبُ. هنيئًا عرفتُ خلاصي قتيلًا، فأين الغداة؟! وأين الوجوبُ؟!. بعينيكَ تاريخ ُجدّي امتدادٌ، لنطق ِالطفولة ِأمّي تعيبُ. وشعركَ شلال عشق ٍغزاني، يغازل صدري،وصدري لعوبُ. فينبتُ عجزي من الغيب ِصبرًا، أرى مقلتيكَ وصبري يشيبُ. فسادُ النفوس ِنتيجة ُخوف، صلاحُ الحياة ِبنفس ٍتطيبُ. كأنَّ الأنين لقومي لزومٌ، يقولُ الخبيثُ وينأى القريبُ. حبيبي كفانا نشرّعُ موتًا، يقطـّعُ فينا، وتنسى الدروبُ. يشقُّ الستائر خيط ُدخان، يدمّرُ عصفورة ًلا تهيبُ. فأفتح ُعمري لفجر ٍجديد، هديلُ الحمامُ عليَّ يجوبُ. وصوتُ الأذان يطوّعُ حسّي، على الأمويِّ دمائي تنوبُ. وعذراءُ تنجب شيخا ًبسطري، ونخبُ انتصاري شرابٌ يشوبُ. لأنـّكَ عشرون صيفا ًبعيني، وقوسُ الضياءِ الخجولُ السليبُ. أطهّرُ ذاتي بنبل ِقدومي، كأنَّ الظهور بعمقي تريبُ. تلمّظـْتُ ماض،فتابَ شهيقي، وحتى السماتُ بوجهي هروبُ. إذا الحقُّ يرضى وجودي سرابًا، فإنَّ حياتي بكسر ٍتخيبُ. وصوت الضمير ترهـّلَ بعدي، ترى بحريق النوايا شعوبُ. ترابي دمٌ بالشرايين يجري، وهذي الحقيقة آت ٍطروبُ. أيا وطن الكلمات سلاما ً، وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ. تراكمُ جرحي على أمنياتي، يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!. تخونون أرضي بقتل انتمائي، خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ. وهل موتنا صار حقـًّا لكفر، هنا الصعب حين يخونُ الحليبُ. إذا الأرضُ يومًا أرادتْ سماءً، فإنَّ النجومَ ترابٌ خصيبُ.

almaghribtoday
almaghribtoday

GMT 11:42 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

من الخيال السياسي

GMT 16:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

جلب الحبيب

GMT 00:35 2017 الأحد ,05 شباط / فبراير

بكاء أطفال الجيران

GMT 11:36 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

أخبرني الليل

GMT 21:33 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

على قارعة الغبار

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصيدة سأعترف لسلوى نصر الدين

GMT 14:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عتَاب!!
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - حوارية مع السنين  المغرب اليوم  - حوارية مع السنين



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - حوارية مع السنين  المغرب اليوم  - حوارية مع السنين



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 06:45 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  - شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة

GMT 11:42 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

من الخيال السياسي

GMT 16:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

جلب الحبيب

GMT 00:35 2017 الأحد ,05 شباط / فبراير

بكاء أطفال الجيران

GMT 11:36 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

أخبرني الليل

GMT 21:33 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

على قارعة الغبار

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصيدة سأعترف لسلوى نصر الدين

GMT 14:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عتَاب!!
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib