راخوي يبرز أهمية تكثيف الجهود الدولية ضد ظاهرة العنف خلال اجتماع برشلونة
آخر تحديث GMT 07:07:39
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

أكد أنّ التطرف أكبر تهديد يواجهه العالم وليس حربًا للإسلام ضد الغرب

راخوي يبرز أهمية تكثيف الجهود الدولية ضد ظاهرة العنف خلال اجتماع برشلونة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - راخوي يبرز أهمية تكثيف الجهود الدولية ضد ظاهرة العنف خلال اجتماع برشلونة

اجتماع برشلونة
الدار البيضاء - جميلة عمر

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، والوزير المنتدبة في الخارجية امباركة بوعيدة، الاثنين، بحضور سفير المغرب فاضل بنعيش، في أعمال الاجتماع الوزاري غير الرسمي المنظم من طرف المفوضية الأوروبية حول سياسة الجوار الأوروبية في برشلونة الذي حضره وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض الأبيض المتوسط، وترأسته المفوضة السامية للاتحاد الأوروبي فرديريكا موغريني، ووزير خارجية اسبانيا ونائب رئيس اللجنة الأوربية المفوض الأوربي لسياسة الجوار الأوربية، ووزير خارجية لتوانيا الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوربي

وأكد رئيس الحكومة الاسبانية، ماريانو راخوي، في كلمته الافتتاحية، أنّ "التطرف الجهادي لا حدود له، وهو أكبر تهديد تواجهه بلدان العالم"، وأضاف أنّه "يتعين محاربة التطرف الجهادي من خلال تكتل جهود المجموعة الدولية ضد العنف؛ لكن من دون أي خلط مع الدين الإسلامي"، وبعدما أكد أن التطرف "ليس حربًا للإسلام ضد الغرب"، شدد على أنّ "ظاهرة التطرف هي الآن أكبر تهديد تواجه بلدان العالم".

من جهته أعرب، صلاح الدين مزوار عن "تثمين المغرب لهذا الاجتماع الذي يعكس إرادة حقيقية في الوصول إلى سياسة جوار أوروبية جديدة بمساهمة جميع الشركاء بناء على مقاربة شمولية تشاركية تتيح الفرصة لجميع الدول إبداء رأيها، والمساهمة في هذا المسلسل ومواجهة التحديات المشتركة".

وأبرز مزوار "استعداد المغرب للمساهمة بطريقة بناءة في وضع تصور مشترك لمستقبل سياسة الجوار الجديدة آخذًا بعين الاعتبار وتيرة التحولات التي تشهدها المنطقة وانتظار شعوبها بما يضمن لها تحقيق السلم والاستقرار والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المصالح المشتركة لجميع الأطراف في إطار الاحترام المتبادل لخصوصيات الدول الثقافية والحضارية والسياسية وسيادتها".

كما أشار إلى "تبني سياسات مشتركة حول القضايا الإستراتيجية التي تعد موضع انشغالات مشتركة مثل محاربة التشدد والتطرف والتنمية المشتركة ومسألة الهجرة وتنقل الأشخاص وتدبير الأزمات مع استحضار تجربة في جميع هذه المجالات".

كما بيّن "أهمية إعطاء أولوية لقضايا التنمية وتقاسم الثروات بين ضفتي المتوسط" مشددًا على "ضرورة أخذ السياسات الاقتصادية الأوربية إلى هذا المبتغى، وعلى أهمية تدفق الاستثمارات الأوربية نحو جنوب الأبيض المتوسط في دعم التنمية في هذه الدول، مع تشجيع التعاون جنوب جنوب".

بدورها، ركزت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فدريكا موغريني، على "ضرورة اتخاذ قرارات على أساس اختيارات سياسية وليس تقنية"، لافتة إلى "أهمية نهج سياسة حوار واضحة بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب وشرق حوض الأبيض المتوسط، خصوصًا في ظل التحديات الكبرى التي تعرفها المنطقة، لا سيما على مستوى الاستقرار السياسي والأمني".

ودعت موغريني إلى "اتخاذ تدابير واضحة في شأن العلاقات بين بلدان الاتحاد الاوروبي وبلدان الجوار في مجال مواجهة عدم الاستقرار الذي يمس عددًا من البلدان في المنطقة، خصوصًا في الشرق الأوسط وجنوب الحوض المتوسطي"، كما نوهت إلى "ضرورة مكافحة التهديدات المتطرفة التي أصبحت تشمل جميع البلدان في هذه الجهة من العالم".

ويتوخى هذا الاجتماع غير الرسمي الذي يعقد للمرة الثانية بعد اجتماع مرسيليا في عام 2008، فتح نقاش معمق بين بلدان الاتحاد الأوروبي ودول الجوار في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، في إطار مسلسل المشاورات الجارية حول مراجعة سياسة الجوار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راخوي يبرز أهمية تكثيف الجهود الدولية ضد ظاهرة العنف خلال اجتماع برشلونة راخوي يبرز أهمية تكثيف الجهود الدولية ضد ظاهرة العنف خلال اجتماع برشلونة



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib