محمد يتيم يؤكد ضرورة التصدي للعواقب الاقتصادية في مجال الصحة والسلامة
آخر تحديث GMT 18:09:38
المغرب اليوم -

أكد أنه يكتسي أهمية استراتيجية لتأهيل المقاولة المغربية

محمد يتيم يؤكد ضرورة التصدي للعواقب الاقتصادية في مجال الصحة والسلامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد يتيم يؤكد ضرورة التصدي للعواقب الاقتصادية في مجال الصحة والسلامة

وزير "الشغل والإدماج المهني" السيد محمد يتيم
الدار البيضاء - جميلة عمر

أعلن وزير "الشغل والإدماج المهني"، السيد محمد يتيم، في كلمة بمناسبة افتتاح ورشة تكوينية بشأن موضوع "إعداد السياسة الوطنية في السلامة والصحة المهنية في المغرب"، نظمت تحت شعار "سياسة وطنية في السلامة والصحة المهنية من أجل جيل السلامة والصحة"، أمس الاثنين في الرباط، أن مجال الصحة والسلامة في العمل يكتسي أهمية استراتيجية لتأهيل المقاولة المغربية وتعزيز قدراتها التنافسية

وأكد السيد يتيم، على ضرورة التصدي للعواقب الوخيمة للمخاطر المهنية الاجتماعية والاقتصادية، نظرًا لما لها من انعكاسات سلبية على الأشخاص والاقتصاد في آن واحد، وأبرز أن تحسين ظروف العمل يعد جزءًا لا يتجزأ من التنمية البشرية، في إطار الحفاظ على صحة العمال وكرامتهم، مشيرًا إلى الأوراش التي فتحتها الوزارة من أجل النهوض بالصحة والسلامة، و ترسيخ ثقافة الوقاية من المخاطر المهنية في أماكن العمل، خاصة ورش تحسين وتأهيل الإطار التشريعي والتنظيمي والمعياري، وتحسين المراقبة وكذا التوعية والتحسيس بالمخاطر المهنية
وأضاف أن المغرب بصدد وضع التدابير اللازمة لبلورة سياسة مندمجة للصحة والسلامة في العمل، تماشيًا مع مقتضيات الاتفاقية 187 لمنظمة العمل الدولية، مشيرًا في هذا الصدد إلى الصورة البيانية الوطنية في الصحة والسلامة المهنية، وهي الوثيقة التي تمت المصادقة عليها من طرف اللجنة المنبثقة عن الدورة السادسة لمجلس منظمة العمل الدولية، والتي ستشكل خارطة طريق لبلورة السياسة الوطنية على أسس سليمة وعقلانية

وأشار الوزير في إطار مخطط إنجاح الوضع المتقدم للمملكة المغربية في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، إلى إعطاء انطلاقة مشروع يتمحور حول تقوية القدرات المؤسساتية لوزارة الشغل والإدماج المهني في مجال الصحة والسلامة في العمل، يروم بالأساس تعزيز قدرات مجموعات عمل ثلاثية الأطراف، من أجل صياغة استراتيجية في مجال الصحة والسلامة المهنية، وبلورة برنامج عمل لتنفيذها، وإعداد مخطط تواصلي قصد الترويج والتعريف بمضامين الاستراتيجية

واعتبر الوزير أن تنظيم هذه الورشة اليوم يعد تجسيدًا للاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، (28 أبريل/ نيسان)، إلى جانب الشركاء من ممثلي مكتب العمل الدولي والقطاعات الحكومية والمنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للإجراء.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد يتيم يؤكد ضرورة التصدي للعواقب الاقتصادية في مجال الصحة والسلامة محمد يتيم يؤكد ضرورة التصدي للعواقب الاقتصادية في مجال الصحة والسلامة



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
المغرب اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 02:44 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء السياحة يقدمون لك قائمة بأفضل الأماكن الأثرية

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 05:43 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة رقابية تعلن براءة كلفن ماكينزي من أية إدانة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib