وثيقة مؤتمر الحوار الوطني السوري تُبيِّن أهمية تشكيل جيش وطني
آخر تحديث GMT 03:09:49
المغرب اليوم -

15 قصفًا صاروخيًا للقوات الحكومية على أوتايا وانفجارات مدويَّة في حلب

وثيقة "مؤتمر الحوار الوطني السوري" تُبيِّن أهمية تشكيل جيش وطني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثيقة

مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في مدينة سوتشي
دمشق ـ نور خوام

نصت مسودة وثيقة "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في سوتشي، التي صاغتها موسكو، على ضرورة تشكيل "جيش وطني يعمل بموجب الدستور"، وأن تلتزم أجهزة الأمن "القانون وحقوق الإنسان"، إضافة إلى تأكيد الحكومة السورية "الوحدة الوطنية" وتوفير "تمثيل عادل لسلطات الإدارات الذاتية".

ومن المقرر، وفق التصور الروسي، أن يؤدي مؤتمر سوتشي حال تأكد انعقاده يومي 29 و30 من الشهر الحالي لتشكيل ثلاث لجان؛ لجنة رئاسية للمؤتمر، ولجنة خاصة بالإصلاحات الدستورية، ولجنة للانتخابات وتسجيل المقترعين. وحرصت موسكو على أن تكون مسودة البيان مبنية على ورقة المبادئ السياسية الـ12 التي قدمها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في جنيف، نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

وتلعب محادثات رئيس "الهيئة التفاوضية العليا" المعارضة برئاسة نصر الحريري، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التي أجريت مساء أمس، دوراً حاسماً في قرار المشاركة في سوتشي، وسط تأكيد المعارضة المشاركة في مفاوضات فيينا يومي الخميس والجمعة المقبلين، فيما يعقد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لقاءً مع نظرائه في دول كبرى وإقليمية في باريس اليوم، لبحث تصور سيحمله للتفاوض على أساسه مع نظيره الروسي.

وتعرضت مناطق في أطراف بلدة اوتايا بمنطقة المرج التي يسيطر عليها جيش الإسلام، لقصف من القوات الحكومية السورية بعشر قذائف مدفعية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين جددت القوات الحكومية السورية استهدافها لأماكن في مدينة عربين الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن، لقصف بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ما تسبب بمزيد من الدمار من ضمنها أضرار تعرض لها مسجد قديم في مدينة عربين، وليرتفع إلى 15 على الأقل عدد الصواريخ من الطراز ذاته، والتي استهدفت المدينة الإثنين، فيما تعرضت أماكن في منطقة عين ترما الواقعة في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية.قصف مدفعي يستهدف شمال اللاذقية بعد اشتباكات عنيفة دارت في جبل التركمان

وجددت القوات الحكومية السورية قصفها مستهدفة مناطق في جبل التركمان بالريف الشمالي للاذقية، كما قصفت القوات الحكومية السورية أماكن بالقرب من الحدود السورية – التركية، ما أدى لأضرار مادية، عقب اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة قبل ساعات، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت في منطقة تل الصراف الواقعة في جبل التركمان في الجبال الشمالية للاذقية، بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وقُتل طفل في بلدة الغربية بالريف الشرقي لدرعا، متأثراً بإصابته بانفجار قنبلة به في البلدة يوم أمس الأحد الـ 21 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، كما تعرضت مناطق في بلدة الغارية الغربية مساء اليوم لقصف من القوات الحكومية السورية، بعدة قذائف مدفعية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

وقصفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية الزكاة بريف حماة الشمالي، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، كما تعرضت مناطق في بلدة كفرزيتا ومحيطها وأماكن في بلدة اللطامنة بالريف ذاته، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن ضحايا، في حين قتل ضابط برتبة نقيب جراء استهدافه من قبل الفصائل في منطقة الزلاقيات بريف حماة الشمالين كما سقطت قذيفتان على اماكن في منطقة السقيلبية التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية في الريف الغربي لحماة، ما ادى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات.

وسمع دوي انفجارات في مدينة حلب، ناجمة عن سقوط 3 قذائف على الأقل على مناطق في شارع النيل، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وتعرضت مناطق في مدينة الرستن، بريف حمص الشمالي، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما تسبب بوقوع جرحى، واشتباكات مستمرة بعنف في ريف إدلب الشرقي مع قصف مدفعي وصاروخي تسببت في أضرار ووقوع جرحى.

وتعرضت أماكن في محيط وأطراف بلدة بداما في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت القوات الحكومية السورية أماكن في بلدة كفرعميم في الريف الشرقي لإدلب، ما تسبب بأضرار مادية، وإصابة مواطنين بجراح، كذلك استهدفت القوات الحكومية السورية بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في بلدة سراقب الواقعة في الريف الشرقي لإدلب، بالتزامن مع قصف جوي استهدف المنطقة، ما أدى لوقوع أضرار مادية، وإصابة شخصين على الأقل بجراح، كذلك وردت معلومات مؤكدة عن توقف مشفى عن العمل نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء القصف على البلدة،  ووقوع جرحى من العاملين في المشفى

على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز الاشتباكات بالقرب من مطار أبو الضهور العسكري بعد تنفيذ القوات الحكومية السورية لهجوم معاكس عقب الهجوم الذي نفذته الفصائل قبل ساعات مستهدفة السيطرة على المطار وتمكنت القوات الحكومية السورية من تحقيق تقدم في المنطقة، وسط استعادة مواقع خسرتها خلال الهجوم، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي ومكثفة بين الطرفين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه اشتباكات عنيفة تدور بين القوات الحكومية السورية المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة والحزب الإسلامية التركستاني من جانب آخر، على محاور في محيط مطار أبو الضهور العسكري إثر هجوم للمقاتلين التركستان ومقاتلي تحرير الشام والفصائل في محاولة منهم لاستعادة السيطرة على المطار، بعد أكثر من 48 ساعة على خسارتهم له، وسيطرة قوات النظم عليه عقب نحو عامين ونصف من فقدان السيطرة عليه، وترافقت الاشتباكات العنيفة مع تفجير هيئة تحرير الشام لعربتين مفخختين في المنطقة.

 فيما تتزامن الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال وسط قصف من القوات الحكومية السورية واستهدافات بين الطرفين، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة ترافق مع قصف عنيف ومكثف تسبب في مقتل ما لا يقل عن 24 من عناصر القوات الحكومية السورية وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تمكنت تحرير الشام والتركستان والفصائل من التقدم إلى الأطراف الغربية للمطار والجنوبية الغربية له، حيث تحاول الفصائل محاصرة القوات الحكومية السورية داخل المحاصرة أو إجبارها على الانسحاب منه عبر التقدم في محيط ورصده من المرتفعات المحيطة به، كما وردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الفصائل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة مؤتمر الحوار الوطني السوري تُبيِّن أهمية تشكيل جيش وطني وثيقة مؤتمر الحوار الوطني السوري تُبيِّن أهمية تشكيل جيش وطني



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib