المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها
آخر تحديث GMT 23:41:04
المغرب اليوم -

تزامنًا مع تشديد تيريزا ماي في بروكسل على معالجة أزمة الهجرة الى أوروبا

المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها

بريطانيا تقوم بالتمويل غير المباشر لمراكز الصراع في ليبيا
لندن - كاتيا حداد

كشف تقرير بريطاني عن أن ميزانية المساعدات الخارجية البريطانية تُستخدم في التمويل غير المباشر لمراكز الاعتقال المزرية في ليبيا، والتي تديرها عصابات التهريب. ويتهم التقرير سلطات المملكة المتحدة بأرسال ملايين الجنيهات إلى ليبيا التي تمزقها الحرب الداخلية دون التحقيق في كيفية إنفاق هذه الأموال أولاً.

كما يسلط التقرير الضوء على "كيف ان أموال دافعي الضرائب من المحتمل تقع في أيدي الشبكات الإجرامية التي تغذي أزمة الهجرة في أوروبا"؟، حيث تمَّ انفاق نحو 9 مليون جنيه إسترليني حاليًا على مشاريع في ليبيا، التي سجلت أعدادًا قياسية في عدد المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.
المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها

وكشفت الدراسة الجديدة بأن محاولات تجري في المملكة المتحدة للحد من الهجرة عن طريق البحر الأبيض المتوسط المحفوفة بالمخاطر – والتي قتلت أكثر من 4000 مهاجر العام الماضي - كانت غير فعالة إلى حد كبير. وبدلاً من المساعدة في معالجة هذه المسألة، أوضحت الدراسة أن أموال المملكة المتحدة ذهبت إلى مراكز التي يتمُّ فيها احتجاز المهاجرين والتي تصل مدة الاحتجاز فيها  الى عدة أشهر في المرة الواحدة.

وقالت المفوضية المستقلة لأثار المعونة (ICAI)، التي تدقق في المساعدات الممولة من دافعي الضرائب في المملكة المتحدة، ان لديها مخاوف حقيقة حول استخدام أموال دافعي الضرائب في المملكة في أماكن الاحتجاز.

وقد استولى المهربون والمتاجرون على نسبة كبيرة من المراكز التي وصفت بانها "صناعة ملياريه". ويُعتقد أن مسؤولين ليبيين مشاركين على نطاق واسع في مساعدة العصابات لسحب الأموال من الجمعيات الخيرية التي تهدف إلى مساعدة أولئك الذين يقيمون في هذه المراكز.

وأفاد التقرير بأن المملكة المتحدة مقيدة في الكيفية التي تنفق فيها أموال المساعدات في ليبيا بسبب المشهد السياسي المضطرب في البلاد، ولكنه قال إن الأموال المخصصة للحد من الهجرة في الغالب لا يكون لها أي تأثير.

وجاءت هذه الانتقادات تزامنًا مع دعوة تيريزا ماي أمس خلال لقاء زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل لبذل المزيد من الجهد لمعالجة أزمة البحر الأبيض المتوسط. وقالت رئيسة الوزراء في الاجتماع أن هناك حاجة إلى أن يكثف الاتحاد الأوروبي " العمل لتفكيك عمليات التهريب و حلقات الاتجار". ويخشى مسؤولون في بروكسل من أن تحسُّن الطقس سيشهد ارتفاعًا حادًا في الهجرة على الطريق الذي أصبح الخط الأمامي لأزمة الهجرة الى أوروبا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها المملكة المتحدة متَّهمة بإرسال أموال إلى ليبيا من دون التأكد من كيفية إنفاقها



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

سعد لمجرد يكشف عن برومو أغنيته مع محمد فضل شاكر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يكشف عن برومو أغنيته مع محمد فضل شاكر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib