كشف تفاصيل تهريب أسلحة من ليبيا لتوزيعها على الخلايا النائمة في تونس
آخر تحديث GMT 22:38:28
المغرب اليوم -

أنواع كلاشنكوف وأر بي جي وصناديق مملوءة برمانات يدوية وألغام

كشف تفاصيل تهريب أسلحة من ليبيا لتوزيعها على الخلايا النائمة في تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كشف تفاصيل تهريب أسلحة من ليبيا لتوزيعها على الخلايا النائمة في تونس

تهريب أسلحة من ليبيا
تونس - حياة الغانمي

كَشفت التحقيقات القضائية في تونس، بشأن ملف إدخال الأسلحة وجلبها من ليبيا وتخزينها في بن قردان كمرحلة أولى ثم توزيعها على مراحل في ولايات الجمهورية، حقائق خطيرة، حيث أكد عنصر إرهابي موقوف على ذمة القضية، اعترف أنه بايع زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور سيف الله بن حس҆ين على "السمع والطاعة "وأضحى ينشط في الخيمات الدعوية والقوافل الخيرية للتنظيم المذكور إلى أن أشار عليه أبو عياض بالسفر إلى ليبيا لتلقي تدريبات عسكرية ثم العودة إلى تونس، مبينًا أنه التقى الإرهابي أحمد الرويسي الذي دربه في معسكر بصبراطة مبايعًا لأنصار الشريعة على استعمال الأسلحة والمتفجرات.

واعترف المتهم خلال التحقيق معه، بأنه خلال عودته إلى تونس، تم تكليفه بنقل كمية من الأسلحة والمتفجرات من بن قردان إلى العاصمة وبالتحديد إلى جهة المروّج فنقل تلك الشحنة على متن سيارة من نوع "ستافات" وتسلّمها نفر هناك موضحًا أنه شاهد عدة أسلحة كلاشنكوف وأر بي جي ورمانات يدوية. مضيفًا أنه بعد 5 أيام، تكررت العملية وتم جلب أسلحة من مدنيين على متن السيارة ذاتها، كما بيّن أنها كانت مُحمّلة بأسلاك وصناديق مملوءة برمانات يدوية وألغام. وبوصولهم إلى المروج تسلمها نفر ثان وقد فتح السيارة وسلّمه كلاشنكوف ورمانة يدوية.

وبيَّن المتهم أن الإرهابي أبا بكر الحكيم اتصل به وطلب منه التوجه إلى الزهروني وبالتحديد إلى جامع في المكان أين وجد 5 ملثمين وقد طلبوا منه الحذر من الوحدات الأمنية. وتمكّن الأمن التونسي في العديد من المرات من الكشف عن مخازن للأسلحة من نوع الصورايخ أو قذائف أر بي جي..وقد ذهب اابعض إلى أنه لا يمكن أن تكون موجهة للسوق المحلية أو للحماية الشخصية أو حتى للإجرام المنظم، بل لأعمال إرهابية صرفة. بقي أن السؤال الذي يشغل الجميع، أصحاب قرار وخبراء في تونس وخارجها هو الهدف من تجميع تلك الترسانة في مدنين ورواد والمروج وغيرها من الاماكن. فمثل  الترسانة التي كشفت تكفي لإقامة حرب أهلية أو مجازر متكررة تثير فعلًا الرعب والخوف من المستقبل، وتبدو بصمات التيارات المتشددة شبه مؤكدة وراءها، مع أن أغلب التحاليل تشير إلى أنها كانت موجهة إلى نشاط إرهابي في التراب التونسي.. ويعتبر سلاح  الكلاشنكوف من أبرز الأنواع التي ظهرت وانتشرت في تونس وكذلك الشأن بالنسبة إلى الرمانات اليدوية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف تفاصيل تهريب أسلحة من ليبيا لتوزيعها على الخلايا النائمة في تونس كشف تفاصيل تهريب أسلحة من ليبيا لتوزيعها على الخلايا النائمة في تونس



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib