انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل
آخر تحديث GMT 18:42:27
المغرب اليوم -

انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل

أزمة الكهرباء في ليبيا
طرابلس ـ المغرب اليوم

تحوّلت أزمة الكهرباء في ليبيا إلى قضية تتصدر المشهد الرقمي، بعدما شهدت العاصمة طرابلس ومدن أخرى في غرب البلاد احتجاجات على تواصل الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، بالتزامن مع موجة حر وازدياد الضغوط المعيشية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تجاوزت ساعات انقطاع الكهرباء في بعض المناطق عشر ساعات يومياً، ما دفع مجموعات من المواطنين إلى تنظيم احتجاجات طالبت بتحسين الخدمات العامة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية التي يقولون إنها ازدادت صعوبة خلال الأشهر الأخيرة.

وشهدت طرابلس وجنزور والزاوية تحركات احتجاجية تخللتها عمليات إغلاق لبعض الطرق الرئيسية، بينها أجزاء من الطريق الساحلي الذي يربط العاصمة بمدن الغرب الليبي، ما تسبب في تعطّل حركة التنقل لفترات محدودة.

ولم تركز مطالب المحتجين على الكهرباء وحدها، إذ شملت أيضاً قضايا تتعلق بنقص المياه وتراجع الخدمات الصحية وارتفاع الأسعار وأزمة العملة. ووصفت بعض وسائل الإعلام المحلية هذه التحركات بأنها تعبير عن اتساع حالة الاستياء من أداء المؤسسات الخدمية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن بعض المحتجين دعوا إلى مواصلة التحركات وتصعيدها عبر العصيان المدني، فيما ركزت وسائل إعلام محسوبة على معسكر الشرق الليبي على الطابع السياسي للاحتجاجات، مشيرة إلى أن بعض المتظاهرين حمّلوا حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مسؤولية تدهور الأوضاع الخدمية، ورفعوا شعارات تطالب برحيلها.

كما تناولت وسائل إعلام عربية دور حراك سوق الجمعة في تنظيم جانب من الاحتجاجات والدعوات إلى العصيان المدني. وذكرت أن محتجين منعوا موظفين من الوصول إلى بعض المؤسسات الحكومية والاقتصادية في غرب البلاد، في محاولة لزيادة الضغط على السلطات.

من جهتها، قالت حكومة الوحدة الوطنية إنها تتابع الأزمة بالتنسيق مع الشركة العامة للكهرباء، وأرجعت الانقطاعات إلى ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، إضافة إلى أعطال فنية في الشبكة الكهربائية. كما دعت إلى الحفاظ على النظام العام، بالتزامن مع استمرار الدعوات على الإنترنت لمواصلة الاحتجاجات.

حضرت الاحتجاجات بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل مستخدمون ليبيون صوراً ومقاطع مصورة قالوا إنها توثق التجمعات الشعبية وإغلاق الطرق في عدد من المدن.

وأظهرت تسجيلات متداولة محتجين يرددون هتافات تطالب بمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات العامة، فيما أظهرت مقاطع أخرى تجمعات في شوارع طرابلس وإشعال إطارات على بعض الطرق.

وحصدت هذه المواد المصورة تفاعلاً واسعاً، إذ اعتبرها بعض المعلقين مؤشراً على تنامي الغضب الشعبي، بينما دعا آخرون إلى مواصلة الضغط على السلطات بوسائل سلمية لضمان إيجاد حلول سريعة للأزمة.

ومن بين المنشورات التي لاقت انتشاراً، تداول مستخدمون مقطعاً نسب إلى تجمعات احتجاجية في طرابلس ومدن أخرى، تضمن مطالب بإنهاء الانقطاعات المتكررة للتيار وتحسين مستوى الخدمات.

وربط كثير من المشاركين في النقاش بين أزمة الكهرباء وتدهور الظروف المعيشية، معتبرين أن استمرار الانقطاعات يعكس ضعف البنية الخدمية رغم الموارد النفطية الكبيرة التي تمتلكها البلاد. كما دعا بعضهم إلى محاسبة المسؤولين عن قطاع الكهرباء ووضع خطط طويلة الأمد لمعالجة المشكلة.

وتداولت حسابات أخرى منشورات تحدثت عن استمرار إغلاق مجمع مليتة للغاز ومنع الموظفين من دخوله، مع مطالب بتوجيه مزيد من الغاز إلى محطات توليد الكهرباء داخل ليبيا. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

كما أشار متداولون إلى استمرار تجمعات احتجاجية قرب مقر حكومة الوحدة الوطنية في منطقة طريق السكة بطرابلس، حيث تحدثت بعض المنشورات عن رفع شعارات مناهضة للحكومة ومطالبة بإجراء تغييرات سياسية.

وكتب حساب يحمل اسم "المعتصم الفيتوري" إن الاحتجاجات تواصلت أمام مقر حكومة الوحدة الوطنية في منطقة طريق السكة بطرابلس، مضيفاً أن المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب بإسقاط الحكومة، وسط استمرار التجمعات في محيط المقر.

وتداولت حسابات محلية مقاطع قالت إنها تظهر تجمع عدد من الجرحى أمام مقر الحكومة للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية، ما عكس اتساع دائرة المطالب الاجتماعية والاقتصادية المطروحة في العاصمة.

وأظهرت المناقشات على مواقع التواصل تبايناً في المواقف تجاه أساليب التصعيد؛ فبينما أيد بعض المستخدمين توسيع نطاق الاحتجاجات والعصيان المدني للضغط على السلطات، دعا آخرون إلى الحفاظ على سلمية التحركات وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تعطيل المرافق العامة أو الإضرار بالمواطنين.

ويعكس التفاعل الإلكتروني المتواصل أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد قضية خدمية، بل أصبحت مدخلاً لنقاش أوسع حول الأوضاع المعيشية وأداء المؤسسات العامة في ليبيا، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول مستدامة للأزمة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

أمل حجازي تسخر من الأوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان 

 العراق يفقد 1400 ميغاواط من الكهرباء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل



GMT 16:54 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
المغرب اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:08 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib