بيروت - المغرب اليوم
أعربت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، كانديس آرديل، عن قلقها البالغ إزاء التدمير واسع النطاق والممنهج الذي تطال به القوات الإسرائيلية البنية التحتية المدنية في جنوب لبنان، مؤكدة أن أحياءً بأكملها قد أُزيلت من على وجه الأرض وشمل الهدم منازل ومدارس ومستشفيات وطرقاً وشبكات كهرباء ومياه. وأشارت آرديل إلى أنه لا يمكن بناء استقرار طويل الأمد على الأنقاض، بل عبر تمكين المجتمعات والمدنيين من العودة، وذلك في ظل استمرار مهام القوة الأممية بموجب القرار 1701 والتي جرى تمديد ولايتها لمرة أخيرة حتى نهاية ديسمبر 2026 تمهيداً لانسحاب تدريجي وآمن خلال عام 2027.
وميدانياً، تواصلت العمليات العسكرية وقصف بلدة المنصوري وتجريف بلدة حولا، بالإضافة إلى تفجير منازل في الحي الغربي لبلدة الخيام وإحراق حقول زراعية وممتلكات. وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع استعداد لبنان وإسرائيل لعقد جولة مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتفاوض حول الوضع الأمني وانسحاب القوات الإسرائيلية وتنفيذ "صيغة الإطار"؛ وسط جهود واشنطن لإعادة اتفاق وقف إطلاق النار لمساره، ومطالبات رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون للجهات الدولية والبابا ليو الرابع عشر بالضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات والتنفيذ الكامل لبنود الاتفاق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر